وزيرة التضامن: المرأة والأطفال هم أكثر من يعانى الإرهاب والعنف

وزيرة التضامن: المرأة والأطفال هم أكثر من يعانى الإرهاب والعنف غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى

كتب مدحت وهبة

أكدت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن المجتمع الدولى يجب أن يعرف الصلة الوثيقة بين الفقر والإرهاب موضحة أنه "لا يمكن تحقيق طموحات الشعوب العربية فى التنمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى دول ومجتمعات تعانى التفكك والحروب والإرهاب وأن السلم والأمن المجتمعى شرط أساسى لإحراز اى تقدم على طريق أهداف التنمية المستدامة و أن المرأة والأطفال هم أكثر من يعانى من الإرهاب والعنف".

جاءت تصريحات الوزيرة على هامش مشاركتها فى نيويورك فى منتدى الأمم المتحدة السياسى رفيع المستوى حول التنمية المستدامة حيث تترأس وفد مصر​ بالمنتدى.

وتنظم غادة والى حدثا على هامش المنتدى حول "الأمن والسلام فى المنطقة العربية أساس للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة فى العالم"، بالتعاون مع جامعة الدول العربية كما تعقد اجتماعاً مع سفراء المجموعة العربية فى نيويورك، بوصفها رئيس اللجنة التى شكلتها القمة العربية فى الأردن لتنفيذ قراراها رقم (699) حول الإرهاب والتنمية الاجتماعية.

وتلقى غادة والى كلمة مصر أمام منتدى الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الذى بدأت أعماله أمس فى نيويورك ويستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجارى، بوصفها رئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

وفى إطار تكليف القمة العربية بالأردن فى مارس الماضى للوزيرة غادة والى بترأس اللجنة المعنية بتنفيذ الإعلان العربى حول "دعم العمل العربى للقضاء على الإرهاب"، وحول ما تضمنه الإعلان فى فقرته المعنونة "فى مجال المجتمع الدولي"، تترأس غادة والى اجتماع سفراء المجموعة العربية للتشاور حول كيفية تنفيذ هذا الشق الهام من قرار القمة العربية ضمن التنسيق العربى مع المجموعات الصديقة للأمم المتحدة وبحث أفضل السبل لدعم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة بالقضاء على الإرهاب والتطرف.

وجدير يالذكر أن المكتب التنفيذى لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذى ترأسه غادة والى يعمل على الانتهاء من أول تقرير عربى حول الفقر متعدد الأبعاد فى الدول العربية و أنه جارى الإعداد لإطلاق تقرير باللغتين العربية والإنجليزية بالتوازى مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ويتيح التقرير بيانات و تحليل للأبعاد المختلفة للفقر وسبل تصدى الدول العربية للتحديات التنموية.