مصطفى الفقي: يجب توقف القمع الفكري والوصاية على الشباب

مصطفى الفقي: يجب توقف القمع الفكري والوصاية على الشباب

قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن مشكلة الشباب حاليًا هي شعوره الدائم بالتهميش، وأنه في حالة توفير الثقة والاستماع له فسيعبر عن أفكار رائعة.

وأضاف «الفقي»، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأربعاء، أنه يجب السماح للشباب بالكتابة والإدلاء بدلوهم، والكف عن وصاية جيل على جيل، مشيرًا إلى لجوء الدولة حاليًا لعقد مؤتمرات للشباب والاستفادة من أفكارهم.

وتابع: «الشباب أصابه الملل من الوصاية عليه، لأن الأبوية طغت عليه جدًا، وإذا توقف القمع الفكري والوصاية على الشباب تزدهر الديمقراطية في أي مجتمع»، موضحًا أنه يجب الكف عن وصاية جيل على جيل آخر، لأنه في النهاية إذا كان الجيل الحالي جيد فإن ذلك سيحسب للجيل الذي علمه، وفق وقوله.

واستطرد: «الدنيا تغيرت، أنا ألجأ لحفيدي ليفعل أشياء لي على الواتس آب وغيره أنا لا أعلمها، يجب أن نحترم هذا الاختلاف في الأجيال».

وأوضح أنه كان يتمنى أن يخرج من ميدان التحرير كيان شبابي قوي يؤمن بالوطن ويكون حزب سياسي، إلا أن هذا لم يحدث لأن ثورة 25 يناير كانت «ثورة فيسبوك»، مضيفًا أن أكبر جريمة شهدها ميدان التحرير هي إجهاض هذا الأمر لعدم وجود قيادات وبرنامج.