رئيس الجامعة الكندية بالعاصمة الإدارية: بدء الدراسة سبتمبر 2018

رئيس الجامعة الكندية بالعاصمة الإدارية: بدء الدراسة سبتمبر 2018 العاصمة الإدارية الجديدة - أرشيفية

وائل ربيعى

أكد الدكتور مجدى القاضى، رئيس مجلس إدارة شركة كانويل الكندية المسئولة عن تنفيذ الجامعة الكندية الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة ورئيس الجامعة الكندية فى مصر، أن العمل يتم على قدم وساق لإنجاز مهمة الجامعة الكندية الجديدة بالعاصمة الإدارية، مشيرًا إلى أنه إذا استمر العمل بهذه السرعة ستقبل الجامعة الجديدة طلابًا فى شهر سبتمبر 2018 بتخصصات الهندسة والعلوم والإدارة والدراسات العليا، قائلاً: "بدأنا بالفعل بقبول 12 طالب بـMBA التابعة لجامعة ميمورى الكندية ليكونوا نواة للدراسات العليا بالحرم الجديد".

وأضاف القاضى، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم بمقر الجامعة الكندية الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن العمل يتم بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى وجه ببدء المشروع على استراتيجية مصر 2030 بإنشاء كيانات جامعية أجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة وأول حرم هو الجامعة الكندية المبنية على رؤية الرئيس لإحضار جامعات أجنبية إلى مصر.

وأشار القاضى، إلى أن القول بأن الجامعات الأجنبية تؤثر على الهوية التعليمية والثقافية للدولة المصرية، غير صحيح بالمرة، مؤكدًا أن 35% من مدارس مصر أجنبية وأن هذا المبدأ المتخوف من الجامعات الأجنبية ليس موجودًا فى العالم والعالم كله يلجأ إلى العولمة وتحريك الطلاب بين المجتمعات المختلفة إضافة إلى التجارة الحرة، قائلاً: "التعليم لا يخرب شيئا وهناك خبرات مكتسبة غير التعليم نفسه وهناك طلاب من جامعات أجنبية يقضون فترة فى مصر والعكس صحيح من خلال الجامعة الكندية الجديدة".

وأوضح القاضى، أن الطالب يتعلم ثقافات أخرى وخبرات أخرى والثقافة المصرية يتم الحفاظ عليها من خلال القائمين على التعليم ومناسبة المناهج والدراسة للبيئة المصرية، قائلاً: "نفس النموذج هو الموجود فى دبى وهو من أنجح النماذج وسينغافورة وماليزيا التى لم يطور التعليم بها إلا بهذا النموذج أيام مهاتير محمد بوجود جامعات إنجليزية ونفس الكلام يحصل فى الصين وفرنسا وإنجلترا وكل بلاد العالم".

وأشار إلى أن مصر لديها 30 ألف طالب سنويًا يدرسون بالخارج طبقا لإحصائية البعثات بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، مؤكدًا أن الهدف جذب هؤلاء الطلاب للدراسة بالجامعات الأجنبية على أرض مصرية، قائلاً: "50% من الطلاب بالحرم الجامعى الجديد سيأتون من الدول المحيطة حول مصر ووجودهم سياحة تعليمية مثل التصدير ما لا يقل عن 20 ألف دولار يدفعها الطالب الواحد ما يدعم الاقتصاد المصرى".

وأكد أن الحرم الجامعى الجديد مبنى به 6 جامعات كندية تشارك كل جامعة بالتخصصات المتميزة بها، وهناك دعم كامل من الحكومة المصرية، قائلا: "الرئيس يتلقى تقريرا أسبوعيا عن المشروع والتواصل مستمر مع الوزير لحل المشكلات التى قد تواجه المشروع وأرى الوزير أكتر من الناس اللى بتشتغل معايا لأنه مهتم لإنجاز المشروع فى وقته ونفس الدعم من موجود من الحكومة الكندية".

وأكد أن الشهادات التى سيتم منحها ستكون من الجامعات الكندية، موضحًا أن وزير التعليم العالى والبحث العلمى أنهى الوضع القانونى للحرم الجديد والأعلى للجامعات له سلطاته كما هى والجامعات الكندية الجديدة ستكون معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، قائلاً: "المشروع على خمسين فدان ونسبة المبانى 22.5 % وسيتم استخدام الحرم بالكامل، والمدينة كلها مبنية على الطاقة المستدامة وخلايا شمسية لتوفير الكهرباء وإعادة استخدام المياه لرى المساحات الخضراء وكل المبانى بالحرم الجديد صديقة للبيئة".

وأشار الدكتور مجدى القاضى، أن شروط القبول وتجهيزات المعامل كندية والدراسة والبرامج كندية والقواعد والضوابط وشروط التخرج كندية و50% من أعضاء هيئة التدريس سيأتون من الجامعات الكندية، وكل المصروفات ستكون بما يقابل العملة المصرية للمصريين والأجانب بالدولار قائلاً: "المصريون سيدفعون أقل بكثير من الأجانب والأجنبى سيدفع نفس المصروفات التى كان سيدفعها فى كندا".