"الصحة" تحيل واقعة وفاة مواطن في مشاجرة بمستشفى ههيا للنيابة الإدارية

"الصحة" تحيل واقعة وفاة مواطن في مشاجرة بمستشفى ههيا للنيابة الإدارية

قال الدكتور عصام فرحات، مدير الرعاية العاجلة والحرجة بمديرية الصحة بالشرقية، أنه تقرر إحالة واقعة وفاة مريض في مشاجرة بينه وممرض و3 من أفراد الأمن الإداري بمستشفى ههيا المركزي إلى النيابة الإدارية.

وأضاف مدير الرعاية في تصريحات لـ"الوطن" أن إدارة الرعاية العاجلة والحرجة بالمديرية تلقت إخطارا بحضور مواطن يدعى "السيد محمد يوسف"، 57 عاما، برفقة نجله المريض "عبد الستار" وتم توقيع الكشف الطبي على الابن، وتبين أنه يعاني من صعوبة في التنفس، وتم تقديم الخدمة الطبية اللازمة له، إلا أنه وقعت مشادة بين والد المريض وممرض وأفراد الأمن، وتطورت إلى مشاجرة وعراك بالأيدي وسقط على الأرض، وتم نقله لغرفة الإنعاش للتعامل معه ولكنه فارق الحياة، ولم يتسجب للإسعافات التى استمرت لمدة نصف ساعة.

وأضاف "فور وفاته تم إبلاغ الشرطة من قبل إدارة المستشفى، وتم التحفظ على ممرض و3 من أفراد الأمن الإداري لإتمام إجراءات التحقيق ومعرفة ملابسات الواقعة.

وأشار مدير الرعاية أنه كان يوجد 3 أطباء بالاستقبال بخلاف 6 أخصائيين، و3 أطباء مقمين بالمستشفى، وأوضح أنه قام بإعداد مذكرة ورفعها لوكيل وزراة الصحة الدكتور حسام أبو ساطي، والذي قام بدوره برفعها إلى الشؤون القانونية بالمديرية وتم تحويلها إلى النيابة الإدارية.

وكان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارا من اللواء محمد والي، مدير إدارة البحث الجنائي، يفيد بأنه أثناء حضور"السيد.م. ي " 57 عاما، موظف إداري بالتربية والتعليم، مقيم بمدينة ههيا، رفقة نجله "عبد الستار" 21 عاما، إلى مستشفى ههيا المركزي لتوقيع الكشف الطبي على ابنه وقعت مشادات بينه وبين ممرض وإثنين من أفراد الأمن الاداري وتطور الأمر لمشاجرة وعراك بالأيدي أسفرت عن وفاة الأول إثر الاعتداء عليه بالضرب.

وانتقلت قوة من الشرطة لاجراء الفحوصات اللازمة والقت القبض على كلا من " فهمى ع أ ع " ووفردي الأمن الإدراي "على ا إ "" و"السيد ع ا " ومشرف الأمن الإدراي " فرج ع إ "، وتم إحالتهم إلى النيابة لتولي التحقيقات.