بعد قرار إضافتها للمجموع.. أولياء الأمور: مفيش أنشطة رياضية في المدارس

بعد قرار إضافتها للمجموع.. أولياء الأمور: مفيش أنشطة رياضية في المدارس حصة ألعاب في إحدى المدار - أرشيفية

انتقد عدد من أولياء الأمور، القرار الذي أصدره الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والذي ينص على إضافة مادة "التربية الرياضية" في مرحلة التعليم الأساسي بحلقتيها الابتدائية والإعدادية، نظرًا لعدم الاهتمام بأنشطة التربية الرياضية داخل المدارس.

وأعربت جومانة حسن، أم لطفلين في المرحلة الابتدائية، عن انزعاجها من قرار وزير التعليم بشأن إضافة مادة الرياضة للمجموع، قائلة: "رياضة إيه في مدارس متهالكة مفيهاش ملاعب ولا أدوات رياضية ولا أي حاجة خالص ينزلوا الأرياف والصعيد ويشوفوا المدارس عاملة إزاي الأول، رياضة إيه اللي تتضاف للمجموع مع كل الحشو والمواد اللي بياخدوها".

وأكدت "حسن" أنها لا تؤيد قرار وزير التعليم لأنه من الأولى أن يضيف مادة التربية الدينية للمجموع بدلًا من مادة التربية الرياضية، مضيفة: "كان دخل الدين في المجموع بدل الرياضة على الأقل نطلع جيل عارف دينه الصحيح، هما مش عارفين إن في طلبة مرضى ممنوع عنهم يبذلوا مجهود ومش هيقدروا يلعبوا رياضة ولا أي شيء تاني لأنهم بيذاكروا بالعافية، هيعمل إيه بقى بقراره ده".

وأضافت أن مدرسة طفليها لا تعتني بالنشاط الرياضي نهائيًا وأنها بحاجة إلى تطوير أولًا بدلًا من إصدار قرارات تضر بمصلحة الطلاب، مشيرة: "والله في مدرسة ولادي بنلم من بعض علشان نجبلهم بوردات وصناديق قمامة وحاجات بتبقى ناقصة في المدرسة، في ظروف زي دي بقى إيه النشاط الرياضي اللي يتعمل في مدرسة زي دي".

ومن جانبه، وصفت أم الطفل، ولي أمر طفل في الصف الثالث الابتدائي، قرار إضافة مادة التربية الرياضية للمجموع بالقرار الخاطئ، مضيفة أن جدول ابنها يخلو تمامًا من حصة الألعاب والمدرسة لا تهتم بالنشاط الرياضي إطلاقًا فلا يوجد مدرسو "ألعاب" ولا أنشطة رياضية.

وتابعت: "طول عمرنا مكناش بنلعب وحصة الألعاب الوحيدة اللي كنا بناخدها مكناش بنتهنا بيها أي مدرس متأخر في المنهج كان بياخدها، أو يخلونا نلم الزبالة من الحوش، بناء على إيه بقى هيضيفوها للمجموع، أما يكون ولادنا أصلا مبيلعبوش ولا عندهم حصة ألعاب، ولا عندهم مدرسين العاب، مينفعش يضيفوها للمجموع".

ووافقتهم في الرأي أمل محمد، أم لطالبة في الصف الرابع الابتدائي، حيث قالت إنه ليس من المنطقي إصدار قرار بإضافة التربية الرياضية إلى المجموع؛ لأن المنهج كبير وليس بحاجة إلى مواد إضافية تزيد الحمل على الطلاب، مؤكدة: "الطالب بيرجع مش قادر يكمل الواجبات إزاي هلعبه رياضة في نادي".

وتابعت "محمد": "البنات مش كلهم بيحبوا الرياضة بيميلوا لأمور تانية ازاي ألزمهم برياضة وكمان بشكل أكاديمي علشان المجموع والمدرسة، ومفيش مدرسة مجهزة بشكل يسمح للطالب بالنبوغ والتفوق ولا عندهم ما يحتاجه الطالب لممارسة رياضية صحية، إحنا محتاجين نتعلم ونبني جسمنا بس كل اللي بنعمله بنقلد وبس".

وقالت سارة طه، إحدى أولياء الأمور، إنه من المفروض تطبيق النشاط الرياضي في المدارس أولًا وتوفير الإمكانيات لتفيذه قبل اتخاذ قرار بإضافته للمجموع، مضيفة: "قبل ما يضيفوا الألعاب للمجموع لازم يوفروا كل مستلزمات النشاط الرياضي داخل المدرسة علشان منضطرش نعطيهم دروس خصوصية".

وأضافت "طه": "الموضوع محتاج هيكلة عامة قبل التطبيق مش كل حد تطق في دماغه فكرة عايز يطبقها وولادنا هما اللي بيدفعوا الثمن وإحنا كمان بندفع الثمن معاهم في الدروس الخصوصية، طبقوا الرياضة في المدارس زي زمان وبعد كده يبقى ضيفوها للمجموع".

واختلف محمود شرف الدين، مع الآراء السابقة حيث قال إن هذا القرار صائب جدًا، لأن النشاط الرياضي هو الحل الوحيد لعودة الطلاب إلى المدارس، مضيفًا: "في طلاب ممكن ميحضروش الأسبوع كله لكن يوم حصة النشاط الرياضي لا يمكن أبدا إنه يغيب".

وأكد "شرف الدين" أن النشاط الرياضي جاذب للطلاب ومهم للمرحلة العمرية التي يمرون بها، مشيرًا إلى أن إضافة المادة للمجموع ستجعل جميع الطلاب يهتموا به وهذه تُعد نقطة إيجابية تصب في مصلحة الطالب للحفاظ على لياقته البدنية والصحية.

وجاء قرار الوزارة رقم 377 لسنة 2017 بتعديل بعض مواد القرار الوزاري رقم 313 لسنة 2011، الخاص بإعادة تنظيم التقويم التربوي الشامل المطبق على مرحلة التعليم الأساسي بحلقتيها الابتدائية والإعدادية: "يعتبر نشاط التربية الرياضية بالحلقة الابتدائية نشاطًا به نجاح ورسوب ويضاف للمجموع".