تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل

تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل

تعامدت أشعة الشمس صباح اليوم الأحد على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبد أبوسمبل، جنوبي أسوان، بحضور أكثر من ألفي زائر، بينهم ألف من السياح الأجانب.

وتقدم الحضور وزير الآثار المصري الدكتور خالد العناني، ووزير الثقافة حلمي النمنم، ومحافظ أسوان اللواء مجدي حجازي بجانب عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب.

وتسللت أشعة شمس الشروق، إلى داخل قدس الأقداس بالمعبد وأضاءت وجه الملك رمسيس الثاني في ظاهرة فلكية فريدة، تجذب أنظار العالم، وتحدث مرتين في كل عام، الأولى في 22 من شهر فبراير والثانية في 22 من شهر أكتوبر.

واقتصرت مراسم الاحتفال بتلك الظاهرة اليوم على رصد ومتابعة تعامد الشمس على وجه وتمثال الملك رمسيس الثاني، فيما جرى إلغاء كافة العروض الفلكلورية والفنية التي كان من المقرر أن تصاحب حدوث الظاهرة الفلكية الفرعونية اللافتة، وذلك حزنا على أرواح شهداء الشرطة، الذين قضوا حتفهم خلال مداهمتهم لوكر أحد الخلايا الإرهابية، بمنطقة الواحات بمحافظة الجيزة.

وجرت الظاهرة، وسط إجراءات أمن مشددة، فرضتها أجهزة الشرطة، في محيط المعبد، وبطول الطريق الرابط بين مدينتي أبوسمبل وأسوان، والذي شهد انتشار عدد من نقاط التفتيش به.

وقال محافظ أسوان اللواء مجدى حجازي، في تصريحات اليوم، إن ساحة معبد أبوسمبل، ستشهد في النصف الثاني، من شهر نوفمبر المقبل، احتفالية عالمية حاشدة، بمناسبة مرور 200 عام، على قيام المستكشف الإيطالي جيوفانٍى باتيستا بيلزونى باكتشاف معبدي أبوسمبل.

وأشار إلى أنه بحث ووزيري الآثار والثقافة كافة الاستعدادات الخاصة بتلك الاحتفالية، التي سيدعى لحضورها علماء مصريات وشخصيات دولية من مختلف بلدان العالم، وأنه جرى رفع مستوى المرافق والخدمات، داخل مطار أبوسمبل، وكافة المناطق الأثرية والسياحية بالمدينة.