عمرو موسى: مبارك لم يقتنع بالتوريث خوفا على نجله من الاغتيال

عمرو موسى: مبارك لم يقتنع بالتوريث خوفا على نجله من الاغتيال

قال عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، إن السنوات العشر الأخيرة لعهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كانت سنوات التراجع في كل شئ مقابل الازدهار في السنوات العشر الأولى، وهو ما أدى إلى ثورة يناير.

وأضاف «موسى»، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أنه برغم تقدم المؤشرات الاقتصادية وارتفاع معدلات النمو واحتياطي البنك المركزي، إلا أن عدم النظر للعدالة الاجتماعية كان خطأ كبيرًا، موضحًا أن الانطباع بالتوريث كان سببًا رئيسيًا في الثورة، رغم عدم اتخاذ «مبارك» قرارًا في هذا الأمر.

وتابع: «المهم ليس في وجود توريث أم لا، ولكن كان هناك انطباعًا والانطباع أقوى من الحقيقة، فكيف لم يتم التعامل مع هذا الأمر؟ لماذ لم يتم نفي هذا الانطباع؟».

وأوضح أن الرئيس الأسبق كان يعاني ضغوطًا داخلية بشأن هذا الأمر ولتمرير التوريث، رغم عدم اقتناع الدائرة المقربة منه بالتوريث مثل المشير محمد حسين طنطاوي واللواء عمر سليمان وصفوت الشريف، متابعًا: «الرئيس لم يكن مرتاحًا لهذا الأمر وكان لديه انطباعات أخرى، وكان يقول لكثيرين حوله وأنا منهم، "هيقتلوه" وكان فاهمًا للآثار السياسية المترتبة على هذا الأمر».

وتساءل: «كيف لم يتم التعامل مع هذا الانطباع الموجود عند الدنيا كلها، ولذلك كانت الثورة منطقية، وقلت في مؤتمر القمة الاقتصادية في الجامعة العربية، بعد ثورة تونس، إن الثورة ليست بعيدة عن هنا لأن المواطن العربي يشعر أنه مضغوط عليه».