نشاط الرئيس السيسي يستحوذ على عناوين صحف الجمعة

نشاط الرئيس السيسي يستحوذ على عناوين صحف الجمعة

أحتل نشاط الرئيس عبدالفتاح السيسي عناوين الصحف القومية الصادرة اليوم الجمعة، وكذلك اهتمت الصحف بمتابعة فعاليات منتدى شباب العالم بالإضافة لعدد من الموضوعات المختلفة.

وأبرزت كافة الصحف تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه سيقوم خلال الشهرين المقبلين بتقديم كشف حساب حول ما تم إنجازه خلال الفترة الأولى من الرئاسة، وبعد ذلك سيتم التفكير في الترشح لفترة ثانية، مشيرًا إلى أن رد فعل المصريين إزاء كشف الحساب هو الذي سيحدد إذا ما كان سيترشح لفترة ثانية.

وقال الرئيس إنه «بعد تقديم كشف الحساب من حق المصريين أن يختاروا من يأتي للحكم مرة أخرى وسأتمنى لأي شخص التوفيق إذا رغب المصريون في ذلك، والحكم سيكون للمصريين».

وأضاف أن المصريين قادرون على مواجهة أي تحدِ مهما كان حجمه ما دام هناك اصطفاف مصري، مشيرًا إلى أن الحالة الوحيدة التي سيشعر فيها بالقلق هي حالة عدم وجود هذا الاصطفاف مؤكدًا أنه لا يخشى أي تحديات خارجية، وذلك خلال لقائه مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية والمصرية على هامش فعاليات منتدى شباب العالم، حيث تحدث الرئيس حول الشأن الداخلي المصري والأوضاع الاقتصادية والسياسية والحزبية، وعلاقات مصر العربية والإقليمية والدولية، وقضية سد النهضة، فضلاً عن ملف الإرهاب والأوضاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تجديد الخطاب الديني والأوضاع الأمنية، ودور وسائل الإعلام في الفترة الحالية، وتطوير وتحديث الجيش المصري، وأمن الخليج.

وشدد الرئيس على أنه ضد تعديل المادة المخصصة للرئيس بالدستور والخاصة بالانتخابات، وأكد أن التجربة خلال السنوات الماضية كانت قاسية وخلقت أمرًا في غاية الأهمية وهو فقدان الثقة، مؤكدًا أنه لا يتطلع لسلطة والأحزاب كثيرة، مطالبًا «أعملوا دعوة لدمج الـ100 حزب حاليًا في 10 أو 15 حزبًا ليقوى وتقوى الحياة السياسية».

وفى إطار رده على تساؤل وكالة أسوشيتد برس الأمريكية حول ما أبرمته مصر مؤخرا من صفقات لشراء أسلحة متطورة، أكد الرئيس أن مصر سعت إلى زيادة قدرة جيشها والحصول على أسلحة حديثة لمواجهة الخلل في التوازن الاستراتيجي الذي حدث في المنطقة العربية، مع حدوث الصراعات في سوريا وليبيا واليمن، ولمواجهة ما تتعرض له مصر من عمليات إرهابية، حيث تحارب مصر الإرهاب نيابة عن العالم.

وقال الرئيس إنه كلما تطورت الأمور بالنسبة لداعش في سوريا والعراق كلما كان هناك تحرك متوقع للعناصر الإرهابية إلى منطقة أخرى فيها ظروف مواتية لها، أو تكون فيها ميليشيات مسلحة، وبالتالي لابد أن تكون القوات المسلحة جاهزة لمواجهة أية عناصر إرهابية تتسلل عبر الحدود، وأضاف الرئيس أن الدول الأوروبية أصبحت تدرك ما يمثله عدم الاستقرار في ليبيا على أمنها.

وحول حادث الواحات الإرهابي، أكد الرئيس أنه كان لابد من تصفية الموقف في هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن البؤرة التي نفذت العملية الأخيرة تمت تصفيتها عدا شخص واحد غير مصري، تم إلقاء القبض عليه حيًا وسيتم الإعلان عن هذا الحدث إعلاميا مع بث اعترافاته، وهو الشخص الوحيد الباقي من الـ14 إرهابيًا.

وأضاف أن مصر تخوض حربًا جديدة، وهى حرب «الجيل الـ4 والـ5»، كاشفًا عن أن المكان الذي تمت فيه حادثة الواحات لم يكن فيه اتصالات، وتساءل:"كيف يمكن إصدار بيانات سليمة ونحن لا ندري كافة المعلومات"، مطالبًا بمراعاة الدقة أثناء التعامل مع أحداث العنف.

وأشار الرئيس إلى أن الإرهاب يمثل أخطر آفة، لافتًا إلى أن الدولة تتحمل تكلفة مالية كبيرة في مواجهته تعد أكبر من تكلفة الحرب النظامية، مضيفا أنه تم تدمير أكثر من 1200 سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة خلال الفترة الماضية، كما تم بالأمس فقط تدمير 10 سيارات محملة بالأسلحة والأفراد والذخائر.

وطالب الرئيس وكالات الإعلام الأجنبية بإدراك أن مصر في حرب نيابة عن العالم كله، مشيرًا إلى أن مصر لا تتعامل بازدواجية في ملف الإرهاب كما تفعل بعض الدول الأخرى؛ لتحقيق أهداف سياسية.

وردًا على سؤال محطة «BBC» البريطانية حول رؤيته إزاء التطورات الأخيرة على الساحة السعودية لمكافحة الفساد، أكد الرئيس أنه يثق تمامًا في قيادات المملكة العربية السعودية، وفي قدرتها على التعامل مع الأوضاع الداخلية وإدارة الأمور بحكمة وعزم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء في السعودية إلا وفقا للقانون، قائلا «كما أنني أثق في قيادات المملكة ولا يمكن أن يتم عمل في السعودية إلا وفقا للقانون»، والوضع فيها مستقر وتحت السيطرة تماما.

وحول الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وليبيا، قال الرئيس إن ما حدث في السنوات الـ7 الماضية أخرج العراق وسوريا وليبيا واليمن من المعادلة بشكل أو بآخر وبالتالي حدث خلل في التوازن الإستراتيجي في المنطقة، ويجب ألا يحدث فراغ يؤثر على أمننا واستقرارنا، وبالتالي كان لابد أن تكون لدينا معدات عسكرية لمحاربة الإرهاب الذي نرى أنه لا ينحصر في المنطقة حتى بعد حملة استمرت 3 سنوات في سوريا والعراق بتحالف من أقوى دولة في العالم، ولابد أن نكون قادرين على التعامل مع الخطر المباشر على مصر.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وصفقة القرن، قال الرئيس السيسي إن دور مصر ثابت لإيجاد حل يحقق للمواطن الفلسطيني الأمل الذي تأخر كثيرا والمصالحة كانت أحد العناصر المهمة لاستئناف عملية السلام لأن التحرك في عملية السلام يحتاج إلى عودة الأمور لما قبل 2005 بأن تكون الضفة وقطاع غزة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وتفتح المعابر مرة أخرى؛ لتخفيف الضغط على سكان القطاع في غزة وحتى لا تتزايد حالة التطرف هناك.

وأكد السيسي أنه لا يمكن لأحد أن يتصور أن يقدم أحد شبرًا من أرض مصر ولا يمكن حل القضية على حساب مصر ولا أستطيع أنا أو غيري التفريط في متر من أرض مصر وشعب مصر لن يسمح لأحد بالتفريط في متر من أرضها ومن يفكر في ذلك سيترك السلطة فورًا والقوات المسلحة موجودة لحماية أرض مصر.

وأضاف انه يتصور أن تكون هناك مبادرات لحل القضية الفلسطينية في إطار الأراضي الفلسطينية والمرجعيات الدولية ولن يكون الحل على حساب مصر أو غيرها.

وحول العلاقات مع إيطاليا بعد حادث الباحث الإيطالى جوليو ريجيني، أكد الرئيس السيسي أن مصر حكومة وشعبا حريصة على دعم العلاقات مع إيطاليا، وهي أول دولة في العالم ساندت مصر بعد ثورة 30 يونيو، كما تربطها علاقات اقتصادية وثيقة بمصر.

وقال إن مصر حريصة على كشف غموض قضية «ريجيني» بكل الشفافية، وبالتعاون بين القضاء المصري والإيطالي، وأشار الرئيس إلى أن حادث «ريجيني» وقع أثناء وجود وفد اقتصادي إيطالي في مصر والذي قطع زيارته بعد الحادث مما يثير التساؤلات.

وحول العلاقات المصرية الروسية وعودة السياحة ومحطة الضبعة، قال الرئيس إنه ليست هناك علاقة بين عودة السياحة الروسية إلى مصر وبين إقامة محطة الضبعة النووية.

وأوضح أنه يقدر تمامًا الموقف الروسي في قضية السياحة وحرص القيادة الروسية على سلامة مواطنيها، وإننا لم نلح على هذه العودة، ونقول إن أي دولة تريد الاطمئنان على مواطنيها الذين يريدون القدوم لمصر للسياحة فليأتِ ممثل لها ليشاهد الإجراءات الأمنية القوية في المطارات المصرية.

وأشار الرئيس إلى أن هناك جهات تعمل على الإضرار بمصر من خلال ضرب السياحة التي تعد مصدرًا مهما للدخل القومي، ويمكن رصد ذلك على مدى 30 عامًا مضت حيث أن أي عمل إرهابي واحد يؤثر سلبًا عليها، مضيفًا أن الدولة المصرية لن تسمح بحدوث ذلك وهز الاقتصاد المحلي، وذلك لأن الاقتصاد المصري لن يعتمد مستقبلًا على السياحة.

وردًَا على تساؤل حول دور الدولة في الرقابة على الأسعار، أشار الرئيس إلى أنه عندما بدأ في معالجة ملف الأسعار كانت هناك تراكمات كبيرة تحتاج إلى جهود ضخمة كي تنضبط، مؤكدًا أن هناك حالة عدم انضباط بين التجار الذين يرغبون في تحقيق مكاسب كبيرة.

وأكد أهمية وجود آليات سوق حقيقية في مصر من خلال منافذ بيع بشكل حديث ومتطور، مشيرًا إلى أن تفعيل هذه المنظومة المتكاملة سيأخذ وقتا، في الوقت الذي يتم فيه تنفيذ سلاسل محلات تجارية ضخمة؛ لتشكل سوقا موازية ستسهم بشكل كبير في خفض الأسعار.

وحول تحرير سعر الصرف، أكد الرئيس السيسي أن الإجراءات الاقتصادية التي تم اتخاذها كانت صعبة للغاية إلا أنه كان يراهن على ذكاء الشعب المصري، مشيرًا إلى أنه يتوقع انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن الإجراءات الاقتصادية كان لها مردود قوي على توفير العملة الأجنبية والوفاء بمتطلبات الدولة، كما ارتفع الاحتياطي النقدي إلى 37 مليار دولار.

وردًا على تساؤل إحدى المشاركات في الجلسة حول أهمية زيادة تمكين المرأة في المجتمع، أكد الرئيس أن حجم القوانين التي أصدرتها الدولة هائل وتعكس حرص الدولة على حماية المرأة والأطفال والأسرة.

وحول تشديد الإجراءات الأمنية لحماية الإخوة المسيحيين في أعيادهم السنوية، أكد الرئيس أن الدولة تبذل جهودًا ضخمة غير معلنة، مشيرًا إلى أن حادث الواحات كان بالقرب من دير الريان وأن الدولة تقوم بضربات استباقية؛ لمنع تنفيذ أي عمليات إرهابية لاحقة.

وفيما يتعلق بسد النهضة، قال الرئيس السيسي إن موقفنا واضح من البداية وننظر بإيجابية لمتطلبات التنمية لأشقائنا الإثيوبيين مع الأخذ في الاعتبار أن المياه بالنسبة لنا حياة أو موت ولم نعتمد على السودان وإنما على أنفسنا للحفاظ على أمننا القومي.

وردًا على تساؤل حول الخطوات المقبلة لتعزيز التعاون مع الصين وفرنسا، قال الرئيس إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لها قانون خاص، مشيرًا إلى أن الدولة عرضت أن تكون هناك منطقة للجانب الصيني ومنطقة للجانب الروسي في المنطقة الاقتصادية، ولفت إلى أن مصر تمثل النافذة الطبيعية لأفريقيا من خلال موقعها، وأكد أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا مستمرًا، ومصر حريصة على تطوير هذه العلاقة بشكل مستمر.

وفيما يتعلق بأمن الخليج، قال الرئيس إن ما حدث في المنطقة خلال السنوات الماضية خلف ما بها الآن من إشكاليات وتحديات حالية، مشددًا على أن الأمن القومي العربي والخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر وأي تهديد للأمن القومي العربي تهديد لأمن مصر.

وشدد على أن مصر تدعم أشقاءها في الخليج، مطالبًا بعدم التدخل في شئون الدول العربية أو ما يمس استقرار الأوضاع في السعودية والكويت والإمارات والبحرين.

وبالنسبة للأزمة مع قطر، قال الرئيس إن موقف مصر تجاه قطر حاسم ومطالبها واضحة، مشددًا على أن الدول الـ4 مستمرة في مواقفها حتى تحقيق مطالبها.

وردًا على تساؤل حول التعامل الإعلامي مع العمليات الإرهابية في مصر، قال الرئيس إن مصر آمنة وأي دولة في العالم تريد الاطمئنان على سلامة الإجراءات الأمنية في مصر نرحب بها، مشددًا على أنه يتم التحرك؛ لزيادة الأمن والاستقرار ليس من أجل عودة السياحة الروسية فقط، وإنما لجعل مصر مستقرة، وأضاف الرئيس أن هناك عمليات إرهابية تحدث في دول أخرى ولا يتم التعامل معها إعلاميًا مثل التعامل مع ما يحدث في مصر.

وأعلن الرئيس أنه يتم حاليًا تدشين قناة إعلامية كبرى في مصر على غرار القنوات العالمية، وهذا الأمر سيستغرق وقتًا لكننا ماضون فيه. وطالب الإعلاميين والصحفيين والكتاب ووسائل الإعلام بأن يضعوا صورة كاملة لحقيقة الأوضاع أمام الشعب المصري، وقال إن مصر عاشت 7 أعوام من الثورة، والإنتاج توقف لفترات طويلة، وأن مصر تسير الآن وفق خطة تنمية طموحة.

وحول العلاقات مع السودان، أشار الرئيس إلى أن السياسة الخارجية المصرية تتسم بكثير من الصبر والهدوء، مشددًا على حرصه أن يعيش المصريون بأقل حجم من القلق وسياسة خارجية تتسم بالهدوء، وطالب بتذكر ما حدث في حرب 67، حين كان الاقتصاد «اقتصاد حرب»، ونحن لم نفعل ذلك الآن، مضيفًا أن هناك تحسن ملحوظ وكبير في الاقتصاد المصري وهناك مشروعات كثيرة في الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي سيتم افتتاحها الشهر المقبل.

وفيما يتعلق بملف تجديد الخطاب الديني، شدد الرئيس على أن تجديد الخطاب الديني يحتاج قناعات ولو وجدت لن يستغرق أمر تجديد الخطاب الديني وقتًا طويلا، مشيرًا إلى أن تجربة مصر تجاه الخطاب الديني مختلفة وستكون تجربة جديرة بالرصد والتحليل.

كما أبرزت الصحف القومية استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس على هامش أعمال منتدى شباب العالم في شرم الشيخ جون إيف لودريان وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي.

وصرح السفير بسام راضي المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بالوزير الفرنسي، معربًا عن تقديره لحرصه على المشاركة في منتدى شباب العالم.

وأشار الرئيس إلى ما يتسم به التعاون بين البلدين من تميز، مثمنا ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ونمو على مختلف المستويات، وهو ما انعكس خلال زيارته الناجحة للعاصمة الفرنسية في شهر أكتوبر الماضي، والتي شهدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير الفرنسي أشاد من جانبه بمنتدى شباب العالم، مشيرًا إلى ما يساهم به في تقريب وجهات النظر وتبادل الرؤى والخبرات بين الشباب من شتى أنحاء العالم، ولفت إلى أثر المنتدى في زيادة التواصل فيما بين الشباب وتشجيعهم على الحوار المثمر والبناء لنشر مباديء السلام والمحبة.

كما أكد الوزير الفرنسي حرص بلاده على تفعيل وتطوير التعاون مع مصر في المجالات المختلفة، والتنسيق والتشاور المستمر معها باعتبارها إحدى أهم شركائها الاستراتيجيين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس إلى باريس جاءت تتويجًا لحالة الزخم التي تشهدها العلاقات المتنامية بين البلدين خلال الفترة الماضية.

وذكر السفير بسام راضي أنه تم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك آخر المستجدات الخاصة بعدد من الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

كما اهتمت الصحف القومية بزيارة بعثة الصندوق الدولي لمصر من أجل برنامج المراجعة الدورية الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، حيث قامت البعثة بنهاية لقاءاتها بزيارة ميدانية لخبراء صندوق النقد الدولي إلى محور قناة السويس؛ لإطلاعهم على التقدم الذي تم إحرازه بخصوص مشروع تنمية المنطقة الاقتصادية، وللاطلاع على الأنشطة والمشروعات الجارية التي تهدف لمضاعفة القدرات الإنتاجية للاقتصاد المصري، من خلال دفع معدلات الاستثمار المحلي والأجنبي وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.

وأبرزت الصحف تأكيد أحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، أن بعثة صندوق النقد أشادت بالإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الحكومة المصرية وبالمشروعات الاقتصادية بمحور قناة السويس، حيث قامت البعثة بلقاء الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس للاطلاع على أرض الواقع على تزايد حركة الملاحة بقناة السويس، في ضوء تحسن القدرة على جذب كل أنواع السفن العملاقة، وانخفاض المدة الزمنية التي تستغرقها السفن لعبور القناة بنحو 11 ساعة، في ضوء الانتهاء من حفر القناة الجديدة وإجراء التوسعات الهائلة في المجرى الملاحي لقناة السويس، وكذلك تقديم شرح وعرض لمجموعة من المشروعات الاقتصادية الكبرى، التي يتم العمل عليها حاليًا في جميع القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك مشروعات ربط سيناء بمدن القناة من خلال 4 أنفاق والخدمات اللوجستية والصناعية المتاحة للمستثمرين، وكذلك المشروعات المستقبلية التي تم الأتفاق عليها أخيرًا.

كما قامت البعثة بزيارة ميدانية لبعض المشروعات الجاري العمل بها في منطقة إقليم قناة السويس مثل المزارع السمكية المتقدمة والهائلة، وحفر الأنفاق التي ستربط سيناء بمدن قناة السويس وبباقي محافظات الجمهورية، وكذلك زيارة بعض المناطق الاقتصادية بمدينة الإسماعيلية. ويأتي ذلك في إطار اهتمام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية المرتبطة بإزالة المعوقات التي تواجه القطاع الخاص، وبما يسمح بتنمية الصناعة المحلية وتحسن القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وزيادة معدلات التصدير وزيادة الإنفاق على الاستثمار في البنية الأساسية؛ لتطوير مستوى الخدمات العامة وإطلاق الإمكانات والقدرات الهائلة للاقتصاد المصري.

وعلى نحو آخر، أطلع خبراء الصندوق على أداء إيرادات قناة السويس خلال العام المالي 2016/2017 بالإضافة إلى ارتفاع الإيرادات بالعملة الأجنبية للقناة بشكل قوي بلغ 10% خلال الربع الأول من العام المالي الحالي وذلك في ضوء زيادة تنافسية قناة السويس وبدء تعافي وتحسن حركة التجارة العالمية.

كما اهتمت كافة الصحف بتمكن شرطة السياحة والآثار من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من القطع الأثرية النادرة للخارج من بينها تماثيل لملوك وملكات الفراعنة مصنوعة من الأوشابتى والفيانس وتماثيل خشبية لوجوه آدمية وتوابيت عليها كتابات فرعونية حيث تم ضبط المتحف الأثري داخل سيارة نقل، وأخرى ملاكي بمحافظة الفيوم بحوزة 5 أشخاص؛ لتسليمها لأحد تجار الآثار تمهيدًا لتهريبها للخارج.

وفي الشأن الخارجي اهتمت الصحف بدعوة المملكة العربية السعودية رعاياها أمس إلى مغادرة لبنان على الفور نظرًا للأوضاع في الجمهورية اللبنانية، كما نصحت الخارجية السعودية المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية.

من جانبه، شدد الرئيس اللبناني ميشال عون على ضرورة عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى لبنان للبحث معه في أسباب الاستقالة لإتخاذ الموقف المناسب.

وأشاد عون بوعي القيادات اللبنانية وتجاوبهم مع دعوات التهدئة، مسجلاً الارتياح للمواقف الدولية وثقتها بقدرة لبنان على تجاوز الوضع الراهن.

من جهة أخرى، قالت مصادر لبنانية إن العماد «عون» سيتحرك باتجاه جامعة الدول العربية طالبًا منها اجتماعا استثنائيا؛ لكشف ملابسات غياب الحريري.

وأضافت المصادر أنه ينتظر بعد أن يستنفد كل المحاولات لمعرفة الأسباب التي دفعت الحريري إلى الاستقالة وإعلانها من الرياض ومنعته من السفر إلى لبنان لتقديمها أمام رئيس الجمهورية.