«الخارجية» تشرح خطوات مصر بعد تعثر مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا

«الخارجية» تشرح خطوات مصر بعد تعثر مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا

قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن مصر تتحرك منذ بداية ملف سد النهضة على مسارين، أحدهما فني والآخر سياسي، مشيرًا إلى أهمية المسار الفني، لأنه من خلاله يتم إعداد الدراسات الخاصة بتأثير السد على دولتي المصب، ويتم أخذها في الاعتبار عند تشغيل السد وملء الخزان.

وأوضح «أبو زيد»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، مساء الثلاثاء، أن أي تعثر في المسار الفني، لابد من العودة عندها إلى المسار السياسي لإنهاء الخلافات في إطار العلاقات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، وفي إطار اتفاق المبادئ الموقع بين البلدان الثلاثة وينص على ضرورة توافقهم.

وأضاف أن مصر لديها خطة واضحة للتعامل مع ملف سد النهضة، وتم تكليف السفارات المصرية في الخارج لشرح ما توصلت إليه المفاوضات، والمرونة التي أبدتها مصر خلالها، فضلًا عن شرح ضرورة التمسك بإعلان المبادئ، وتوضيح من هو الطرف المسؤول عن عرقلة المفاوضات، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة لإطلاع المجتمع الدولي على تفاصيل المفاوضات، ثم بعد ذلك التحرك السياسي، لممارسة الضغوط على الطرف المتسبب في تعثرها.

وأكد أن الماء بمثابة أمن قومي لمصر وهناك رؤية واضحة تسير عليها الدولة، لافتًا إلى وجود اتصالات مباشرة بين مصر وإثيوبيا في الوقت الحالي، والدولتين بصدد عقد اللجنة العليا المشتركة في ديسمبر المقبل.

وأشار إلى مناقشة ملف سد النهضة بين وزيري خارجية مصر والسعودية، خلال اجتماعهما اليوم في الرياض، مضيفًا: «السعودية تتابع منذ فترة تطورات هذا الملف، وكان هناك نقاش حول التعثر الذي أصاب المفاوضات مؤخرًا».