باحث مصرى: المؤرخون أجمعوا أن شامبليون لم ير حجر رشيد

باحث مصرى: المؤرخون أجمعوا أن شامبليون لم ير حجر رشيد الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز الشرق الاوسط بباريس

البحيرة - ناصر جودة وجمال ابو الفضل

قال الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذى لمركز  الشرق الأوسط بباريس وعضو المجمع العلمى المصرى أن العالم الفرنسى جان فرانسوا شمبليون الذى فك رموز حجر رشيد لم ير الحجر على الإطلاق وفقا للكثير من المؤرخين، وذلك بعد اجبار بريطانيا للحملة الفرنسية على نقله إلى لندن، مضيفا أن اعتماد شامبليون الأساسى فى دراسته  العلمية على صورة شفافة لحجر رشيد تم اعتمادها من قبل علماء الحملة الفرنسية.

واعتبر الدكتور يوسف ان الجنرال مينو الذى أعلن إسلامه وتزوج من سيدة مصرية عبقرى بامتياز وعنده شفافية كبيرة للمستقبل لأن له الفضل الأكبر فى اكتشاف شامبليون  للحضارة المصرية بعد قرار نسخ حجر رشيد على الورق لمواجهة فقده، مؤكدا أن شامبليون  لم يكن مسموح له برؤية الحجر الأصلى إنما استطاع فك رموز الحجر من النسخ الشفافة فقط  .

جاء ذلك خلال محاضرته بكلية التربية بجامعة دمنهور ضمن فعاليات احتفالية "رشيد محل ذاكرة" التى تنظمها محافظة البحيرة بالتعاون مع جامعة دمنهور.

حضر اللقاء هيرفى جان فرانسوا حفيد العالم الفرنسي "شامبليون" الذى فك رموز حجر رشيد وكاترين كولان مدير متحف الفنون الجميلة بباريس والمهندسة نادية عبده محافظ البحيرة  والقنصل الفرنسى بالإسكندرية نبيل حجلاوى والدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور.

وتهدف الاحتفالية إلى وضع مدينة رشيد تحت مظلة منظمة اليونسكو وجعلها متحفا مفتوحا لما تحويه من آثار إسلامية بالإضافة إلى موقع مدينة رشيد المتميز، حيث التقاء نهر النيل مع البحر الأبيض المتوسط وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية.