عرفات: إقامة تكتل بحري عربي لتحقيق التكامل الاقتصادي

عرفات: إقامة تكتل بحري عربي لتحقيق التكامل الاقتصادي

أكد وزير النقل المهندس هشام عرفات -اليوم الاثنين- أن التوجه لإقامة تكتل بحري عربي يجمع الأطراف المعنية على المستويات الوطنية للدول العربية يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي ويعظم حجم التجارة البينية والتبادل التجاري ويحقق فرص لإقامة مشروعات إقليمية مشتركة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها اللواء رضا إسماعيل رئيس القطاع البحرى نيابة عن وزير النقل في افتتاح فعاليات ورشة عمل “إنشاء التكتل البحري العربي” بقاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر الأكاديمية في أبي قير بالإسكندرية.

واوضح عرفات إن إنشاء تكتلات عربية وطنية كخطوة رئيسية برعاية حكومات الدول العربية ، يقوم على مبدأ الشراكة الفعالة بين الحكومات والقطاع الخاص تحت رعاية الحكومات لتوفير المناخ المناسب الذي يساعد على تحقيق الهدف الرئيسي من إنشاء التكتل وهو رفع كفاءة المنظومة البحرية وتحقيق عائد اقتصادي بما يتماشى مع الأهداف الوطنية للدول العربية.

وأعرب عرفات عن أمله في وضع المشاركين بالورشة لأجندة متكاملة تسمح بتبادل الخبرات وصولا لتوصيات إنشاء تكتل بحري عربي وآلية تنفيذه لتعظيم وتعزيز التعاون البحري العربي المشترك فنيا واقتصاديا.

اكد السفير محمد ربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية بالجامعة العربية :إن الأمة العربية لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لأن تكون الأولى على مستوى العالم،واشار إلى أن كل الدول العربية تعتمد على النقل البري على عكس النقل البحري، وتوجه ربيع بالتحية للرئيس عبدالفتاح السيسي على ما يبذله من مجهودات ومشروعات قومية

وشدد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة المصرية رئيس اتحاد غرف تجارة البحر المتوسط إننا في الوطن العربي لسنا أقل من شركائئا في الاتحاد الأوروبى ،واضاف اننا لدينا مركز للعلم والفكر في صناعة النقل البحري وهو الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تحت مظلة الجامعة العربية.

واكد الوكيل أن إقامة تكتل بحري عربي سيؤدى إلى تطوير وتحديث صناعة النقل البحري في الدول العربية وسيعمل على جذب الاستثمارات لهذا المجال مع ازدياد الفرص الاستثمارية بين الدول العربية والعالم.

واضاف رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة المصرية إن إنشاء هذا التكتل سيزيد من نصيب الدول العربية من مبادرة الحزام والطريق،واشار إلى أن الوطن العربي كان وسيظل نهجا للنقل واللوجيستيات حيث يمر بالوطن العربي نحو 26% من التجارة في العالم ويضم 10 من أكبر 100 ميناء في العالم من الخليج للمحيط مرورا بالبحرين الأحمر والمتوسط.

ودعا رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبدالغفار جميع المختصين والمهتمين بقطاع النقل البحري العربي إلى سرعة إقامة هذا التكتل البحري العربي لأنه حلم نتمنى تحقيقه والعمل على تسيير كافة الإجراءات وإزالة العقبات وإلغاء الحواجز لإنشائه ، واشار إلى أن ذلك التكتل سيحقق طفرة اقتصادية هائلة لصالح كل الدول العربية مجتمعة وسيسهم في تغيير المشهد الاقتصادي العربي للأفضل وسيحقق الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط.

وشدد على أن نجاح هذا المشروع يتوقف على أمرين أساسين الأول هو بناء الطاقات المادية والبنية التحتية اللازمة والثاني هو إعداد الكوادر البشرية المؤهلة.