مستوردون أتراك يلغون تعاقداتهم لشراء ملابس بسبب أزمة الليرة

مستوردون أتراك يلغون تعاقداتهم لشراء ملابس بسبب أزمة الليرة أردوغان

كتب مصطفى عبد التواب

إضافة تعليق

قال فاضل مرزوق، نائب رئيس المجلس التصديرى للملابس الجاهزة، إن عددًا من مستوردى الملابس الجاهزة بتركيا ألغوا تعاقداتهم، نتيجة ما تمر به العملة التركية من أزمات، وما تلاها من تبعات على الاقتصاد التركى نتيجة تراجع الليرة التركية أمام الدولار.

وأوضح مرزوق لـ"اليوم السابع" أنه أجرى زيارة لتركيا أمس الثلاثاء، استمع خلالها لرؤية المتعاقدين الأتراك، مشيرًا إلى أنهم سوف يتقوفون عن استيراد الملابس من الخارج إلى أن تستقر الأوضاع الاقتصادية التركية خلال شهر أو أكثر، ليقدرون على الشراء بسعر ثابت لا يتغير كل يوم نتيجة تغيرات العملة، لان ذلك يؤثر على مبيعاتهم.

وفى وقت سابق توقع مرزوق فى تصريح نقلته وكالة تركية، أن تتراجع صادرات الملابس الجاهزة المصرية إلى تركيا بنسبة تتراوح بين 50 و60%، نتيجة انهيار الليرة التركية أمام الدولار، والتى ستؤدى إلى زيادة تكلفة الاستيراد على الشركات التركية.

وأوضح مرزوق، أن ما يشهده السوق التركى من تأرجح يجعل المستوردين أمام حيرة، خصوصًا أن ما حدث سوف يزيد من أسعار المنتجات نفسها بالداخل التركى، بما يجعل المستهلك التركى أمام موجه تضخميه فى الأسعار إلى أن تستقر الأوضاع.

وأشار مرزوق إلى أن السوق المصرى ليس وحده من تأثر بما يحدث فى تركيا، حيث أن قرار المتعاقدين الأتراك شمل دول كثيرة، لكن مصر تأتى فى المقدمة نظرًا لقرب المسافة بين مصر وتركيا علاوة على التسهيلات الجمركية بين اقتصاد البلدين.

إضافة تعليق