صور...كلية الآثار بصان الحجر تفتح أبوابها للطلاب العام الدراسى المقبل

صور...كلية الآثار بصان الحجر تفتح أبوابها للطلاب العام الدراسى المقبل رئيس الجامعة يقوم بمعاينة الكلية

الشرقية - حمدى عبد العظيم

إضافة تعليق

أكد  الدكتور خالد عبد البارى رئيس جامعة الزقازيق، أن الجامعة تعكف على أن تكون كلية الآثار التى تفتح ابوابها لعامها الاول بمنطقى أثار صان الحجر مجهزة على أعلى مستوى قبيل ابتداء العام الدراسي، وأنه يتابع  بنفسه لكل كبيرة وصغيرة وشاردة وواردة في أعمال وتجهيزات الكلية.

وتم تعيين لجنة للتواصل مع الطلاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرد على كل تساؤلاتهم واستفساراتهم فيما يخص الكلية، وتوفير كافة سبل الراحة لما قد يحتاجونه في مدينة صان الحجر، والانتهاء من استعدادات الهيكل الإداري لاستقبال الطلاب .

وعن سبب اختيار موقع كلية الآثار بمنطقة صان الحجر؟

قال : كانت مدينة صان الحجر(تانيس قديما) عاصمة شمال مصر خلال عهد الأسرة الحادية والعشرين، ورغم انتقال مقر الحكم في فترة الأسرة الثانية والعشرين إلى تل بسطة بالزقازيق، إلا أن ملوكها ظلوا يجعلون من صان الحجر مقابر لدفنهم وحفظ جثث موتاهم، لأهمية موقعها سياسيا وحضاريا، كما أن أهميتها تكمن في أنها تتوسط منطقة شمال الشرقية بشكل خاص، ويتميز موقعها بالربط بين أربع محافظات مصرية، حيث يربطها طريق بمدينة بورسعيد بطول 65 كم، ومدينة المنصورة بطول 70 كم، ومدينة دمياط بطول 70 كم، ومدينة الاسماعيلية بطول 70 كم، وتبعد عن مدينة الزقازيق بحوالي 80  كم، مما يجعلها تخفف العبء عن منطقة شمال الشرقية والمحافظات سالفة الذكر. كما أنها تعتبر محط البعثات الفرنسية الدائمة التنقيب عما تحويه من آثار، ومنطقتها الأثرية مجموعة من المسلسلات الأثرية تعد الأشهر في تاريخ مصر القديم.

وأجاب  الدكتور عبدالحكيم نور الدين نائب رئيس جامعة الزقازيق  لشئون التعليم والطلاب عن ما هى رؤية الكلية ورسالتها والأهداف التي تسعى لتحقيقها بما يساهم في النهوض بالمجتمع المحيط وما الدور الذي تقدمه إلى منطقة شمال الشرقية، قائلا : تعتبر الرؤية العامة للكلية أن تكون واحدة من كليات الآثار المميزة على المستويين المحلي والإقليمي في دراسة الآثار المصرية القديمة والإسلامية وعلاجها وصيانتها بما يساهم في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما تأتي رسالة الكلية واضحة بالتزامها بتخريج آثاريين وأخصائيّ علاج وصيانة آثار مؤهلين معرفيا وذهنيا ومهنيا لتلبية كافة متطلبات سوق العمل الأثري، وبما يخدم المجتمع بمستوى تنافسي مميز، وقادرين على مواكبة التطورات العلمية والتقنية الحديثة في علم الآثار من أجل استيفاء التراث الثقافي والحفاظ عليه.

أما عن أهداف الكلية فتعد لتشمل رفع كفاءة وفاعلية البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية في تخصصات الآثار والعلاج والصيانة، والعمل على ربط هذه البحوث بخدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما أن أحد أهم أهداف الكلية إلى جانب منحها درجة البكالوريوس؛ تهدف في المستقبل القريب إلى إنشاء الدراسات العليا بجميع أقسام الكلية لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه إلى جانب الدبلومات العلمية المتخصصة في الآثار والعلاج والصيانة بمستويات تنافسية، بالإضافة إلى عقد مؤتمرات علمية دولية من أجل النهوض بالبحث العلمي وإثرائه بحضور علماء الآثار على مستوى العالم، أيضاً يتم العمل على إصدار مجلة علمية دولية مُحكّمة نصف سنوية من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمي والبحثي،

وأكد الدكتور ابراهيم القلا عميد الكلية أن سيتم  إنشاء متحف تعليمي بمنطقة صان الحجر الأثرية التي تعد بدورها متحفاً مفتوحاً لطلبة الكلية و باحثيها للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، عقد الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون المحلية والإقليمية والدولية مع المؤسسات العلمية المناظرة وغير المناظرة ذات الصلة بتخصص الآثار والعلاج والصيانة لإجراء بحوث علمية مشتركة وتبادل الخبرات وبناء القدرات والمهارات، خاصة وأن المنطقة الأثرية بصان الحجر يقوم على التنقيب الدائم بها بعثات أجنبية مستمرة كل عام.

وقال الدكتور ماهر سمير عطاالله المدرس بكلية الآثار بصان الحجر، والمُكلّف من قبل الأستاذ الدكتور خالد عبدالباري رئيس جامعة الزقازيق بمتابعة استكمال أثاث وفرش مبنى الكلية وتجهيزاته ومعاونة العميد استعداداً لاستقبال الدفعة الأولى من الطلاب للعام الجامعي 2018/ 2019 م. أن خطة الدراسة بالكلية تقوم  على نظام الساعات المعتمدة لمرحلة البكالوريوس، وهذا النظام معروف بمرونته الكبيرة خلافاً لنظم الدراسة القديمة، فهو يراعي حق الطالب وحريته في اختيار المقررات الدراسية، العبء الدراسي، اختيار المحاضرين من المرشحين للتدريس، كما أنه يتيح له إمكانية تركيز فترات الدراسة أو إطالتها طبقاً لقدراته واحتياجاته وظروفه الخاصة وذلك بإشراف أحد أعضاء هيئة التدريس المسمى بالمرشد الأكاديمي. أما عن أقسام الكلية ثلاثة؛ قسم الآثار المصرية، قسم الآثار الإسلامية، وقسم علاج وصيانة الآثار، والدراسة في أربع سنوات.

قبول الطلاب بالكلية وشروط دخول الأقسام العلمية الثلاث: يتم قبول الطلاب للدراسة بالكلية بناء على القواعد التي يضعها مكتب تنسيق القبول بالجامعات من بين الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي أو ما يعادلها من الشهادات الأجنبية والمعادلة التي يحددها المجلس الأعلى للجامعات، وتكون الدراسة في الفرقة الأولى مشتركة بين جميع البرامج الدراسية، أما قبول الطلاب بالأقسام العلمية المختلفة فيبدأ من الفرقة الثانية، ويتم القبول لكل قسم تبعاً لمجموع درجات الطالب في مادتي التخصص التي تمت دراستهما في الفرقة الأولى، ويتم قبول الطلاب تبعاً للأعداد التي يحددها مجلس الكلية بناءً على اقتراح مجلس القسم.

وأضاف بدأت أولى القرارات الفعلية لإنشاء كلية الآثار بجامعة الزقازيق بقرار مجلس جامعة الزقازيق في جلسته بتاريخ 8 يونيو 2013 بتحويل المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم بالجامعة إلى كلية الآثار.

ثم قرر المجلس في جلسته بتاريخ 21 يناير 2014 إنشاء كلية مستقلة للآثار والإبقاء على المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم. ثم قرر في جلسته بتاريخ 27 سبتمبر 2016م على البدء في اتخاذ الإجراءات الرسمية والقانونية لإنشاء كلية جديدة للآثار بمنطقة صان الحجر. وبعد زيارات متكررة من قبل  لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، ومعاينة الإمكانيات المادية والبشرية لكلية الآثار بصان الحجر جامعة الزقازيق صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2178 لسنة 2017م.

تبرعات لكلية الآثار:

ونظرا للدور المرتقب الذي تقدمه الكلية ، توالت مساهمات المجتمع المدني، وأهمها تبرع قدمته الدكتورة هناء زكريا علي وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث بمبلغ 50.000 خمسون ألف جنيه، وذلك لاستكمال تجهيزات الكلية، وعقد مجلس جامعة الزقازيق جلسة طارئة لتقديم الشكر لسيادتها بتاريخ 14/ 5/ 2018م.

عمداء الكلية :

-    منذ اعتماد مجلس الوزراء بإنشاء الكلية تولى عمادة الكلية اثنان، أ.د/ عبدالله كامل موسى عبده بقرار رقم(401) بتاريخ 22/ 2/ 2018م، أ.د/ إبراهيم على الدين السيد القلا بقرار رقم(1444) بتاريخ 7/ 8/ 2018م. وكلاهما من أبرز أساتذة الآثار والحضارة الإسلامية في مصر والوطن العربي.

أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة :

-    أصدر الدكتور  خالد عبدالباري قرارا بالإعلان عن النقل من بين الجامعات الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات المصرية رقم 49 لسنة 1972م، وبناء عليه تم نقل عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، دكتور إبراهيم القلا أستاذ بقسم الآثار الإسلامية، دكتور ماهر سمير عطاالله مدرس بقسم الآثار الإسلامية، دكتور نبيل عبدالتواب أستاذ بقسم ترميم الآثار، الدكتور وليد غريب مدرس بقسم ترميم الآثار، دكتور أحمد بدير مدرس مساعد بقسم ترميم الآثار، دكتور محمد السيد عبدالحميد أستاذ بقسم الآثار المصرية، الدكتور عبدالله عبدالرازق أستاذ بقسم الآثار المصرية، دكتور إسلام عامر أستاذ مساعد بقسم الآثار المصرية، دكتورة الشيماء السيد معيدة بقسم الآثار المصرية، وقد أصبح الهيكل التدريسي في أتم الاستعداد لاستقبال طلاب العام الجامعي 2018/ 2019م خاصة وأن الفرقة الأولي للكلية شعبة عامة.

الهيكل الإداري :

أصدر الأستاذ عبدالحليم حامد شاكر قرار رقم(107) لسنة 2018م بإلحاق 13 موظ من جهات عملهم للعمل بكلية الآثار بصان الحجر، وذل اعتبارا من 15/ 8/ 2018م، منهم ثمانية من العاملين بجامعة الزقازيق، وخمسة من العاملين بمجلس مدينة الحسينية تم انتدابهم.

تأمين الكلية:

خاطب العميد شريف عبدالفتاح رجب مدير الإدارة العامة للأمن احدى شركات الامن  لتخصيص عدد(16) فرد أمن للعمل في كلية الآثار بصان الحجر، وبالفعل تم الآن استلامهم العمل، والكلية مؤمنة من قبل شركة الأمن وحراسات الجامعة.

توفير السّكن لطلاب الكلية:

يتابع هذا الملف الدكتور خالد عبدالباري رئيس الجامعة والدكتور عبد الحكيم نور الدين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بشكل شخصي، حيث توفير بديل المدينة الجامعية، عن طريق متابعة الكلية لأماكن الإقامة المقترحة من قبل الأهالي والتأكد من أنها آمنة لسلامة واستقرار الطلاب، بشكل مؤقت لحين الانتهاء من بناء مدينة جامعية خاصة بالطلاب. وقد كلفني الدكتور  إبراهيم القلا عميد الكلية بمتابعة ومعاينة سكن الطلاب والتأكد من جاهزيته للإقامة. وأكد أن كل طالب يلتحق بهذه الكلية هو في منزلة ابنه، واجب عليه رعايته وتأمينه وسلامته.

إضافة تعليق