عماد الدين حسين: «لعنة المنوفية» من أهم أسباب تأخر حركة المحافظين

عماد الدين حسين: «لعنة المنوفية» من أهم أسباب تأخر حركة المحافظين

علق الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، على ما يتردد بشأن حركة المحافظين، قائلا إنه كان من المتوقع تأدية المحافظين لليمين الدستورية عقب أداء رئيس الجمهورية لليمين في أول يونيو الماضي، لأنهم ممثلون لرئيس الجمهورية في المحافظات، وبالتالي لا بد من تغييرهم أو التجديد لهم في إطار حركة جديدة.

وأضاف «حسين»، خلال لقائه مع برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء السبت، أن سببًا من أسباب التأخير يتعلق باختيار نواب للمحافظ، بعضهم يكون صغير السن، لتدريب جيل جديد لتولي المسؤولية فيما بعد، بالإضافة إلى وجود سيدات في الحركة كمحافظات ونائبات للمحافظين.

وأشار إلى ما أسماه «لعنة محافظة المنوفية» كسبب من أهم أسباب تأخير حركة المحافظين، نتيجة سعي الحكومة لاختيار محافظ على درجة عالية من الكفاءة والنزاهة، حتى لا تتكرر تجربة هذه المحافظة مرة أخرى، في اختيار المحافظين.

ولفت إلى عدد من التكهنات والاجتهادت بشأن حركة المحافظين، والتي تبدأ من محافظ واحد وحتى كل المحافظات، موضحًا أنه يتوقع دخول أسماء جديدة ضمن الحركة الجديدة، بالإضافة إلى وجود تبديلات بين المحافظات.

وأوضح أن المهمة الأساسية لهؤلاء المحافظين في الحركة المقبلة ستتمثل في انتخابات المحليات، معقبًا: «انتخابات المحليات أهم من انتخابات النواب، فلو قدر المجتمع المدني والدولة والحكومة اختيار كوادر حقيقية هنحل مشكلات كبيرة من مشكلات الإدارة في مصر».

وأشار إلى أهمية معرفة دور وصلاحيات المحافظ التي يعمل في إطارها، وعدم القفز بالرؤى والطموحات بعيدًا عن الواقع، مستطردًا: «لابد من قراءة الواقع، في أزمة إرهاب وبنمر بمرحلة اقتصادية صعبة، وكل هذا يحتاج إلى الدراسة من أجل المرحلة المقبلة».

وذكر أن تأخر قانون المحليات يعود إلى عدة أسباب من أهمها وجود كوادر مؤهلة ولديها فهم للسياق العام، متابعًا: «التحدي الأصعب هو وجود كوادر حقيقية تستطيع القيام بمهمتها الرقابية».