"واشنطن للشرق الأدنى" يدعو الإدارة الأمريكية لدعم مصر في ملف سد النهضة

"واشنطن للشرق الأدنى" يدعو الإدارة الأمريكية لدعم مصر في ملف سد النهضة أعمال البناء في سد النهضة

الأخبار المتعلقة

مؤسس معهد رودهام بجامعة واشنطن: لم أنسَ مصر لحظة واحدة

معهد واشنطن: 1000 امرأة في صفوف "داعش" بينهن 300 تونسية

معهد واشنطن: انخفاض نسبي في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني

معهد واشنطن: اليمن مهدد بالمجاعة والانهيار

دعا معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الإدارة الأمريكية إلى مساعدة مصر في حل خلافاتها مع إثيوبيا بشأن سد النهضة ومياه النيل.

وذكر المعهد الأمريكي في تقريره، "أن القاهرة تحتاج إلى مساعدة واشنطن لتفادي نقص حصتها من مياه النيل، والذي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة مع المضي قدمًا في المفاوضات مع إثيوبيا".

وأشار التقرير الذي كتبه راك بارفي الباحث في "مؤسسة أمريكا الجديدة"، الصادر مساء أمس، إلى أن واشنطن تحتاج إلى العمل مع كلا البلدين لضمان التوصل إلى حل عادل لا يؤثر على استقرار مصر، وسيتطلب القيام بذلك إلقاء نظرة فاحصة على العوامل السياسية والاقتصادية التي حفزت المشروع وساهم في تأخيراته.

وأوضح التقرير، أنه للخروج من جمود المحادثات بشأن سد النهضة بين القاهرة وأديس أبابا، يجب على واشنطن أن تتدخل وأن تحث الطرفين على قبول فترة ملء السد لسبع سنوات قادمة.

وأضاف التقرير، كما يمكن للمسؤولين الأمريكيين المساعدة في ترتيب حزمة مساعدات دولية للمحاصيل كثيفة الاستخدام للمياه مثل البرسيم والثوم والحناء، مما يسمح لمصر بالحفاظ على الموارد الثمينة لديها، والسد مشروع جدير بالاهتمام سيوفر الكهرباء الرخيصة لأكثر دول العالم فقرا، لكن مكاسبهم يجب ألا تأتي على حساب المزارعين المصريين ولا على استقرار أكبر دولة عربية.

وذكر التقرير، أن انخفاض العملة الأجنبية أدى إلى تباطوء مشروع السد، تاركا إثيوبيا غير قادرة على الدفع للموردين والمقاولين ونتيجة لذلك، يعتقد الكثيرين أن شركة ساليني إمبريليو، الشركة الإيطالية المكلفة ببناء السد، أبطأت وتيرة البناء، ومع ذلك، فقد ابتلي المشروع بمشاكل غير اقتصادية كان من الممكن تجنبها.

وخصصت إثيوبيا حصة كبيرة من المشروع للشركات المحلية، وذلك للحفاظ على عملتها الأجنبية وإعطاء مهندسيها خبرة قيّمة في مجال الأشغال العامة، وفي مقال نشر بتاريخ 31 يوليو لـ"إثيوبيا إنسايت"، أشار وليام دافيدسون، إلى أن مؤسسة المعادن والهندسة المحلية تفتقر إلى القدرة على أداء المهمة المسندة إليها، وفشلت في تثبيت أحد التوربينات الستة عشر التابعة للسد، وبالتالي تأخر العمل الكهروميكانيكي لشركة "ساليني".

ووفقًا لموقع "ساليني" الإلكتروني، كان من المقرر الانتهاء من المشروع في مايو 2017، ولكن أنجز ما يقرب من 65% فقط من المشروع.

وأضاف: "قد يكون للفساد الإداري دورا في تأجيل المشروع، وربما بسبب مقتل مدير المشروع سيمجنو بيكيلي، وفي اليوم الذي تُوفي فيه، كان من المقرر أن يقدم تحديثًا عن التأخيرات التي طالت مشروع السد، وربما يكون قد جرى ذكر أفراد استفادوا بشكل غير قانوني من المشروع، وحدثت وفاة أخرى مشبوهة في مايو، عندما قُتل ديب كامرا، وهو مسؤول تنفيذي من شركة دانجوتي، الشركة النيجيرية التي تورد أسمنت السد، أثناء زيارته لمنطقة مضطربة من إثيوبيا".

أعلنت وكالة الأنباء الإثيوبية، 26 يوليو، مقتل مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، سيمجنيو بيكلي، دون ذكر أي تفاصيل عن الحادث والظروف التي أحاطت به حتى الآن.

وأوردت الوكالة الإثيوبية، عبر موقعها الإلكتروني، العثور على مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، مقتولا داخل سيارته في ميدان مسكل وسط العاصمة أديس أبابا.

وتابع التحليل: "قد تفسر هذه العوامل سبب سعي رئيس الوزراء الإثيوبي إلى تخفيف التوقعات حول الانتهاء من السد في الشهر الماضي، ومن المحتمل أن تشير تقديراته لاستكمال 10 سنوات إلى إكمال السد نفسه، من المتوقع أن يستغرق 3 سنوات أخرى، وملء الخزان ربما 7 سنوات أخرى، كما تلقي تعليقاته الضوء على أولويات الحكومة الجديدة".