صور.. "اليوم السابع" ترصد استعدادات المدارس اليابانية بالعاشر قبل انطلاق الدراسة

صور.. "اليوم السابع" ترصد استعدادات المدارس اليابانية بالعاشر قبل انطلاق الدراسة المدارس اليابانية

كتبت منال العيسوى

إضافة تعليق

أيام معدودة ويبدأ العام الدراسى الجديد، الأمر الذى يتطلب بالضرورة أن تكون كافة المدارس على أتم الاستعداد لاستقبال الطلاب والعام الدراسى، ولذا أجرى "اليوم السابع" جولة داخل المدارس اليابانية بمدينة العاشر، ورصد بالفيديو والصور مدى الاستعداد لاستقبال العام.

فى البداية، تضم مدينة العاشر من رمضان مدرستين من المدارس اليابانية فى محافظة الشرقية، حيث ضمت المحافظة بأكملها 4 مدارس، أطراف مدينة الانتصارات بالعاشر من رمضان، وبالتحديد عند المجاورة الـ 72، تقع أحد المدارس اليابانية فى مدينة العاشر من رمضان، والثانية تقع فى قلب المدينة بالمجاورة37.

وبدأ "اليوم السابع" جولته من المدرسة اليابانية بالمجاورة الـ72، وهى فى عمق صحراء المدينة، ويحيط بها بنايات لم تكتمل بعد، ومازالت واجهة المدرسة تحمل لافتة المشروع الإنشائى.

بسهولة شديدة يمكنك الدخول والتجول داخل المدرسة، فلا يوجد بها أحد يمنعك أو يسألك إلى أين أنت ذاهب؟، فلا يوجد داخل المدرسة ما يمكن السطو عليه باستثناء المبانى والإنشاءات، وهى بالتأكيد صعبه السرقة، ولم يتم نقل أى أثاث إليها، ولم يتم الانتهاء 100% من مساحات اللاندسكيب، او الملاعب والفصول خاوية باختصار مبانى فقط.

بعكس مدرسة الـ37 فهى فى قلب عمار المدينة، حيث انتهت بنسبة 100% وبها غفير يحرسها ومدير يجلس فى غرفته المكيفة، يحاول ترتيب الملفات ووضع خطط العمل، ومعه أحدى الإداريات.

وبحظر شديد جدًا، فوجىء مدير المدرسة بتواجدنا داخل المدرسة وبصعوبة شديدة قال شفيق حمدى مديرالمدرسةاليابانية2: "انه بالفعل قام بالتوقيع على انتهاء كافة التجهيزات بالمدرسة، وان المدرسة معدة على كفاءة عالية، وبشكل نموذجى، وتم فرش كافة الفصول والغرف، وعلى استعداد تام لتسليمها لبدء العام الدراسى المقبل".

وأشار شفيق إلى أن إدارة المدرسة لم يتوفر لديها أى معلومات مؤكدة، أو أى معلومات جديدة بخلاف ما هو مصرح به من الوزارة.

وعن حالة الحظر من التصريح لأى أحد بأى معلومات عن المدرسة أو التفاصيل المرتبطة بها، قالت أحدى موظفات الإدارة أنهم بحاجة لمنشور من الوزارة يتم من خلاله الرد على تساؤلات الأهالى التى تتردد على المدارس باستمرار لمعرفة آخر إجراءات تمت بشأن المدارس اليابانية.

والمفاجئة كانت أنه مازال الجميع ينتظر اللجنة المنوط بها استلام المدارس، وهو ما أعادته الموظفة الإدارية إلى التصريحات الصحفية من دكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعلم الفنى بأن هناك اتفاقا على تأجيل بدء الدراسة بالمدارس لحين تحقيق معايير الجودة المطلوبة منها، وعدم التسرع بالبدء فى التجربة قبل اكتمال كافة التجهيزات المقررة بالمدارس، مؤكدة أنه لا يوجد تقصير فى التجهيزات الخاصة بالمدارس المصرية اليابانية.

فيما أكدت فاتن فتحى مدير عام الإدارة التعليمية بالعاشر من رمضان أنه تم الانتهاء من كافة التجهيزات داخل المدرستين البيانيتين بمدينة العاشر من رمضان ( اليابانية 1 بالمجاورة 37 ) و( اليابانية 2 بالمجاورة 72 ) بإجمالى تكلفة تقدر بحوالى 35 مليون جنيه مصرى وأصبحتا على كفاءة عالية واستعداد تام لاستقبال العام الدراسى المقبل بالمدينة.

وقالت فاتن، أن المدارس مكونة من ثلاث طوابق تحتوى على 22 فصل مجهز ومفروش بأكمله بخلاف مبنى الإدارة وغرف الأنشطة،  وشددت مدير الإدارة التعليمية فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه قامت الإدارة بتعيين هيئة من المديرين والإداريين بالمدارس بشكل مؤقت للاهتمام بوضع المدارس واستلام الأثاث واستقبال المتابعات دائمة التردد من وزارة التربية والتعليم والتعلم الفنى وهيئة الأبنية التعليمية بالشرقية ومديرية التربية والتعليم.

وحول دخول المدارس اليابانية فى العاشر وأهمية التجربة بالنسبة للمدينة، قالت فاتن فتحى، أنها تجربة فريدة وجيدة جدًا، لكنها بحاجة إلى تحمل المسئولية والالتزام، سواء من قبل الأهالى، أو العاملين فيها، لتحقيق الهدف والنهضة المرجوة فى التعليم، والسير على خطواتها، لما لها من تأثير ايجابى على الطالب وأهدافه و ميوله، مما تعزز لديه الشعور بالمواطنة والمسئولية تجاه المجتمع والبيئة المدرسية المحيطة وتقوم على تنمية الشعور بالجماعة وتحقيق التنمية المتوازنة بين الجوانب الاجتماعية والعاطفية للطفل والجوانب الأكاديمية.

وأكدت فاتن أن التجربة اليابانية فى التعليم تسعى إلى تنمية روح التعاون ومهارات التعامل مع الآخرين من أجل إعداد شخصية إنسانية متزنة ومتكاملة ومن خلال الأنشطة المتعلقة بمشاركة التلاميذ فى تكوين الحياة داخل الفصل والمدرسة وأنشطة التفاعل مع الحياة اليومية والدراسة والتنمية الذاتية وأنشطة الصحة والسلامة وأنشطة تناوب الأنشطة اليومية للفصل.

إضافة تعليق