5 مشاهد كفاح صنعت أسطورة الفرعون الذهبي "مو" صلاح

5 مشاهد كفاح صنعت أسطورة الفرعون الذهبي "مو" صلاح محمد صلاح

كتب محمد غنيم

إضافة تعليق

لم تكن نجومية محمد صلاح وليدة الصدفة، ولكنها جاءت نتيجة تعب ومعاناة عاشها اللاعب حتى وصول لحصد الجوائز العالمية واحدة تلو الأخرى، فلم يكن طريق الفرعون المصرى مفروشًا بالورود ولكنه جاء نتيجة اجتهاد للطفل القادم من قرية نجريج بمركز بسيون لمحافظة القاهرة من أجل اللعب ضمن صفوف المقاولون العرب حتى انتقل بعدها إلى الدورى السويسرى ليبدأ اللاعب مشواره مع النجومية وحصد الألقاب العالمية.

"اليوم السابع " يكشف الكثير من الأسرار الخاصة بطفولة محمد صلاح وذلك لتكون دليل لنجاح الأجيال المقبلة في عالم كرة القدم وذلك من أجل صناعة نماذج مصرية تستطيع الوصول لنجومية محمد صلاح ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.

فطيرة العسل الأسود بجنيه ونص غذاؤه اليومي في المقاولون العرب

كشف محمد أبوحطب، المدرب العام لفريق كوم حمادة، الذي ينافس بدوري القسم الثالث، وزميل محمد صلاح في المقاولون العرب في فترة الناشئين، عن الكثير من الأسرار عن الفترة التي قضاها الفرعون المصري في ناشئي المقاولون العرب مؤكدًا أن صلاح كان يوميًا ينزل لمنطقة العرب المجاورة لنادي المقاولون العرب من أجل شراء فطيرة بالعسل من أجل تناولها قبل النوم مشيرًا إلى أن الفطيرة كان ثمنها فى ذلك التوقيت جنيه ونصف.

كما كشف أبوحطب عن أن صلاح كان يقوم بتغيير طعم الفطيرة من فترة لأخرى حتي لا يشعر بالملل من طعم العسل الأسود حيث كان يحرص على تناول الفطير بالجبنة القديمة والمربي من فترة لأخرى إلى جانب تواجده الدائم في أحد محلات البلاي ستيشن بمنطقة العرب من أجل قضاء السهرة بالمحل قبل الخلود للنوم.

عاشق للبطيخ والقفشات مع زملائه بالفريق

فيما كشف محمد الدسوقي لاعب المقاولون العرب السابق وهداف نبروه الحالي عن أن صلاح كان دائمًا عاشق لتناول البطيخ وكان يحرص دائمًا علي جلب كميات منه عند العودة من إجازته بمسقط رأسه إلى قطاع الناشئين بالمقاولون العرب وكان يحرص دائمًا على توزيع كميات منه على زملائه بالفريق.

جسمه الصغير ساعده دائمًا على "القفز" من شباك الميكروباص للحجز لزملائه في رحلة العودة من القاهرة للغربية

فيما كشف محمد أبوحطب زميل صلاح بالمقاولون العرب في فترة الناشئين عن أن جميع اللاعبين المغتربين في صفوف المقاولون العرب كانوا يستخدمون الفرعون المصري للقفز من شباك الميكروباص المسافر من القاهرة لطنطا وذلك لحجز اماكن للاعبين أثناء الزحام علي المواصلات وذلك بسبب صغر حجم اللاعب في ذلك التوقيت ما كان يساعده على التسلل من بين المئات الواقفين على محطة عبود بمحافظة القاهرة.

كيف كان يساهم صلاح بتوفير "أجرة" المواصلات على زملائه المغتربين؟

فيما كشف أحمد سعد لاعب السكة الحديد الحالي وناشئ المقاولين العرب السابق أن حمدي نوح مدير قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب كان يحرص دائمًا على مكافئة محمد صلاح بمبلغ 50 جنيه أسبوعيًا وذلك كمكافئة للفرعون المصري علي اجتهاده وتميزه في التدريبات إلا أن صلاح كان يحرص دائمًا علي أن يتقاسمها مع زملائه بالفريق ويصر على أن يقوم بدفع حساب المواصلات لعدد من زملائه أثناء رحلة العودة من القاهرة للغربية.

حذاء "كوبا" يعوض الحزن والبكاء فى قطاع الناشئين بالمقاولين العرب

ويسرد محمد أبوحطب زميل صلاح في فترة طفولته عن قصة جديدة تبرز معاناة النجم المصري محمد صلاح حتي الوصول للعالمية وذلك بعدما ذهب ومعه محمد صلاح لمحمد عبد الحميد إداري قطاع الناشئين بالمقاولون العرب لاستلام الأحذية الجديدة الخاصة بالناشئين ولكنهم فوجئوا أن هذه الأحذية كانت ماركة "كوبا" ستوزع فقط على فرق 16 و17 و18 سنة وكان صلاح يبلغ من العمر 15 سنة ليدخل صلاح في نوبة حزن شديدة بسبب عدم حصوله علي الأحذية الجديدة ليقوم بعدها محمد عبد الحميد إداري القطاع بتسليم صلاح وأبوحطب أحذية جديدة بشرط عدم الإفصاح عن ذلك لباقي لاعبي الفريق وهو ما وافق عليه صلاح من أجل تسلم الأحذية الجديدة.

الكشري وجبته المفضلة في دوري المدارس

وكشف غمري السعدني مدرس التربية الرياضية بمدرسة نجريج للتعليم الأساسي عن أن صلاح كان يحرص دائمًا علي تناول وجبة الكشري أثناء المنافسات الرياضة للمدرسة والتي كانت تقام بمدينة بسيون، مؤكدًا أن صلاح كان قنوعًا للدرجة التي تجعل جميع زملائه بالفريق يشعرون بالفخر لتواجده معهم في فريق المدرسة.

إضافة تعليق