مدرب تشابوكوينسي قبل وفاته: "إذا مت اليوم سأموت سعيدًا"

مدرب تشابوكوينسي قبل وفاته: "إذا مت اليوم سأموت سعيدًا" كايو جونيور

"إذا مت اليوم سأموت سعيدًا"، هكذا جاءت آخر تصريحات كايو جونيور، المدير الفني لفريق تشابوكوينسي البرازيلي، بعد تأهل فريقه لنهائي بطولة أمريكا الجنوبية للأندية الخميس الماضي.

كايو جونيور هو الاسم الوحيد المعروف من بين كل ضحايا كارثة تحطم طائرة الفريق في كولومبيا، خصوصًا أن جونيور يمتلك رصيدًا جيدًا من الإنجازات مع الأندية الخليجية في قطر والإمارات، كما تم ترشيحه لقيادة نادي الزمالك خلفًا للبرتغالي جايمي باتشيكو، قبل أن يستقر الفريق الأبيض على جيسوالدو فيريرا.

"الوفد" تستعرض أهم محطات كايو جونيور التدريبية:

- لويز كارلوس سارولي هو الاسم الحقيقي لكايو جونيور صاحب الـ51 عامًا، المدرب الذي وقفت كل الظروف حائلاً بينه وبين تحقيق إنجاز كروي في بلاده.

- كايو لم يكن لاعبًا شهيرًا ولم يسبق أن ارتدى قميص منتخب " السليساو" في أي مرحلة سنية، إلا أنه لعب لبعض الأندية الكبيرة في البرازيل من بينها جريميو وانترناسيونال، كما خاض تجربة إحترافية في البرتغال مع بيلينسيس.

- بدأ جونيور مشواره التدريبي عام 2002 مع نادي بارانا البرازيلي، كما درب العديد من الأندية المغمورة هناك مثل لوندرينا، وجاما ويوفينتودي، حتى حصل على فرصة قيادة بالميراس عام 2007 ، وهي التجربة التي شهدت إنطلاقته، خصوصًا بعد اختياره كثاني أفضل مدير فني بالبرازيل.

-حصل المدرب البرازيلي الشاب على فرصة كبيرة أخرى مع فلامنجو عام 2008، قبل أن يقرر جونيور الموافقة بشكل مفاجئ الرحيل إلى قطر لتدريب الغرافة.

-نجح جونيور بشكل لافت مع الغرافة، وحصل على الدوري والكأس في الموسم الأول له هناك، قبل أن يعود إلى بلاده من بوابة فريق بوتافوجو ثم جريميو، إلا أن إخفاقاته في البطولات المحلية داخل البرازيل استمرت، ليقرر العودة للخليج مرة أخرى عن طريق نادي الجزيرة الإماراتي عام 2012.

- مع الجزيرة كرر المدرب البرازيلي نجاحاته السابقة مع الغرافة، وحصد في موسمه الأول كأس الرئيس، إلا أنه عاد من جديد للدوري البرازيلي ليتولى مهمة تدريب فريق باهيا.

- في عام 2014 عاد كايو مرة أخرى إلى الإمارات عن طريق نادي الشباب الذي استمر في قيادته موسمين، قبل العودة إلى البرازيل مطلع هذا العام عن طريق تشابوكوينسي، ليقوده لإنجاز تاريخي بالتأهل لنهائي كأس أمريكا الجنوبية للأندية، إلا أن القدر لم يمهله فرصة لتحقيق حلمه التائه طوال 14 عامًا هي عمر مشواره التدريبي.