الأهلى يعيد مفاوضات ضم حارس الإسماعيلى بعد "فتوى" الجبلاية

الأهلى يعيد مفاوضات ضم حارس الإسماعيلى بعد "فتوى" الجبلاية محمد عواد

كتب فتحى الشافعى – محمد عراقى

لم يمنح الجهاز الفنى للأهلى، بقيادة حسام البدرى، إدارة ناديه خيارات متعددة على مستوى اللاعبين المرشحين لتدعيم مركز حراسة مرمى الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد الاتفاق على تجديد الدماء وتدعيم هذا المركز بالشكل اللائق، خاصة بعد خسارة الفريق للقب بطولة دورى أبطال أفريقيا، عقب الخسارة أمام الوداد المغربى فى الدور النهائى، وأكد البدرى لإدارة ناديه أنه رغم الحملة التى تتعرض لها حراسة إلا أنه يرى أن حراسه الثلاثة شريف إكرامى ومحمد الشناوى وأحمد عادل لا يوجد من هم أفضل منهم أو على نفس مستواهم فى الدورى المصرى، سوى الثنائى أحمد الشناوى ومحمد عواد حارسى الزمالك والإسماعيلى.

ويجد مسئولو الأهلى صعوبة فى ضم أحمد الشناوى نظراً لوجود شرط جزائى تُقدر قيمته بمليون و500 الف يورو، فى الوقت الذى رفض مسئولو الإسماعيلى فى أكثر من مناسبة فكرة التفريط فى محمد عواد - خاصة للأهلى - رغم إبداء الإدارة الحمراء رغبة كبيرة فى ضم الحارس الدولى، والمتألق بشدة بقميص الدروايش فى الفترة الأخيرة.

وقرر مسئولو الأهلى فتح باب المفاوضات من جديد من عواد بعد أن أصبح الخيار الوحيد، بعد أن أجهض مسئولو اتحاد الكرة مقترح ضم إبراهيم العالمة حارس منتخب سوريا الذى لفت الأنظار إليه مع منتخب بلاده فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث أكد هانى أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة للأهلى أن اعتبار اللاعبين السوريين والفلسطينيين كمصريين لا يسرى على مركز حراسة المرمى، مؤكدا أنه غير مسموح بضم أى حارس من أى جنسية أخرى غير المصرية، موضحا أن السماح لرمزى خالد الحارس الفلسطينى بالانضمام للأهلى ومن بعده لعدده أندية مصرية فى وقت سابق، جاء لكون والدته مصرية ويحمل جواز سفر مصرى.