مراد فهمي: حملة الخطيب أنفقت أموالا أكثر من طاهر.. ورفضت الانضمام لقائمته

مراد فهمي: حملة الخطيب أنفقت أموالا أكثر من طاهر.. ورفضت الانضمام لقائمته الحملات الإعلانية بالأهلي

اعتبر مصطفى مراد فهمي المرشح على منصب النائب في قائمة  محمود طاهر، في الانتخابات المزمع إجراؤها في النادي الأهلي 30 نوفمبر الجاري، أن الإعلام ينحاز لبعض المرشحين على حساب الآخر.

وقال فهمي في تصريحات لبرنامج ستاد الهدف الذي يقدمه وليد صلاح الدين "قائمتي طاهر ومحمود الخطيب، أنفقتا أموالا طائلة في الانتخابات، لكن حملة الخطيب أنفقت أموالا أكثر من حملة طاهر".

وكشف فهمي، عن تلقيه اتصالا من محمود الخطيب للانضمام لقائمته، مشيرا إلى أنه اعتذر له بسبب اتفاقه مع محمود طاهر.

وأضاف "قلت للخطيب أنني اتفقت مع طاهر ولا أستطيعالتراجع عن هذا الأمر، ولو حدث غير ذلك سأعتذر عن الانتخابات".

وأوضح: "أعطيت كلمة لطاهر من البداية ولو لم أحترمها لن أحترم نفسي".

وأعرب فهمي عن اندهاشه من تفكير البعض في حدوث مشكلات أو احتكاكات خلال انتخابات النادي، مضيفا "كلنا أبناء الأهلي ونسعى لخدمته سواء قائمة طاهر أو الخطيب، تربطنا علاقات شخصية وصداقات".

وأوضح: "مصطفى علواني جد رانيا علواني كان مع والدي في نفس فريق الكرة بالأهلي، وهو ما يؤكد على أننا جميعا أسرة واحدة".

وأكمل: "لا توجد أي أزمات بينا كلنا نحب الأهلي ونسعى لخدمته وتعودنا دائما على أن الانتخابات تمر بهدوء الفائز يتولى منصبه والخاسر يهنيء الفائز".

وأشار إلى أن محمود طاهر، كلفه بملف استاد النادي الجديد، مشددا على أنه ترشح في الانتخابات بسبب هذا الحلم، الذي تمنى أن يرى النور فهو مهم لكل مشجع اهلاوي بعيدا عن كونه عضوا أم لا.

وأضاف "لنا ذكريات كثيرة في مدرجات ملعب مختار التتش، ولكن النادي الاهلي لابد أن يكون له ستاد يليق باسمه وبجماهيره الكبيرة".

وقال فهمي، إنه مستعد للعمل مع أي شخص داخل النادي، لأن هدفه خدمة الأهلي.

وأضاف "بالتأكيد أتمنى نجاح قائمة طاهر بالكامل، لأننا نعمل في تجانس وتفاهم".

وأوضح: "من يترشح ويحظو بثقة الجمعية العمومية ثم يستقيل لنجاح أفراد من قائمة أخرى، أمر غير منطقي، هدفنا من البداية هو خدمة الأهلي".

واستطرد قائلا: "أتمنى أن أرى الأهلي رائدا للجنة الأندية الإفريقية، لأنها أمر هام وموجودة في أوروبا، ففي بعض الأوقات تتعارض مصالح الاتحاد مع الأندية، ولهذه اللجنة قوة كبيرة ومؤثرة وتدافع عن حقوق البث التلفزيوني وحقوق الإعلانات".