رامز في الشلال.. هل يغرق البرنامج في بحر البرلمان؟

رامز في الشلال.. هل يغرق البرنامج في بحر البرلمان؟ برنامج رامز في الشلال

أدرجت الشاشة الرمضانية ضمن عاداتها برنامج المقالب الشهير لرامز جلال، فأصبحت الصورة الرمضانية للبرامج، لا تكتمل دون سقوط ضحايا جدد على يد الفنان، مع اختلاف شكل السقوط من سنة لأخرى، حتى ضاق خلق البعض منه، لاسيما وأن وتيرة البرنامج وشكل "المقلب"، في تصاعد من عام لآخر.

البرنامج أثار ضجة كبيرة بين المعارضة والتأييد، ففي الوقت الذي يرى البعض أنه محتوى غير هادف وبه ألفاظ خارجة كثيرة لا تتناسب لا مع الذوق العام أو الشهر الكريم، فضلًا عن حديث بعض المشتركين عن أنه مفبرك، يرى آخرون أنه لا شيء فيه وهو مجرد كوميديا.

هذه الحالة من الجدل التي أثارها البرنامج، جعلته محط ترصد لكل ما يبث فيه، ليتخذها البعض ذريعة للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد برامج "رامز جلال" ووقفه.

رئيس لجنة حقوق الإنسان، بالبرلمان، النائب علاء عابد، يرى أن البرنامج تحول لمنصة تهين المصريين وأصبح به ألفاظ سوقية وسب وقذف علني، وأنه كمحام للنقض يؤكد أن جرائم رامز جلال فى هذا البرنامج تصل إلى حد الشروع فى القتل وإن البرنامج تحول من الهزل والهزار الى إهانة للمصريين والعرب.

مما دفع النائب لمطالبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باتخاذ قرار عاجل بالوقف الفورى لبرنامج رامز جلال.

وبالفعل تحرك المجلس الأعلى للإعلام وبدأ يحقق في الأمر، لكن المطالب تخطت وقف برنامج رامز في الشلال، بل أصبحت القناة المذاع عليها البرنامج "MBC” أيضًا في موقف حرج، بعد أن أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن بحث الموقف القانوني للقناة بعد الشكاوى التي وردت إلى المجلس بسبب البرنامج.

لم يكن فقط النائب علاء عابد هو من طالب بوقف البرنامج، أيضًا النائب عصمت زايد، يرى أن هذا البرنامج تخطى كل حدود الذوق العام والثقافة المصرية، ولا يتفق تماما مع عادات وتقاليد المجتمع المصرى.

ورغم أن النائب محمد شعبان، وكيل لجنة الإعلام يرى البرنامج "سخيف"، على حد وصفه، إلا أنه تحفظ على وقف "رامز في الشلال"، رأى أنه يجب أن يكون آخر إجراء يمكن أن يتخذ حتى لا تكون عادة دارجة، وبذلك نضع الإعلام في خطر، ويرى أنه من الأفضل أن يكون هناك تعديل ومراجعة له.