مشاغبة على السوشيال والشاشة.. لماذا حُجبت ياسمين الخطيب من الظهور مرتين في رمضان؟

مشاغبة على السوشيال والشاشة.. لماذا حُجبت ياسمين الخطيب من الظهور مرتين في رمضان؟ ياسمين الخطيب

ياسمين الخطيب.. واحدة من أكثر نجوم السوشيال ميديا انتشارا، جذبت اليها قطاعا عريضا من المتابعين بآرائها الجريئة وكتاباتها المنفتحة وجمالها الذي منحها فرصا إضافية في الانتشار والتواجد في مصاف النجوم.

تواجه ياسمين الخطيب سيلا من النقد الدائم حول كتاباتها، حتى لو كانت مجرد بوست على الفيسبوك، لكنها لا تقف عند هذا الأمر وتتجاوزه، بل وقد تسخره لصالحها فيما بعد.

تعتمد من خلال أزماتها على المواجهة، وفي الغالب تخرج منها أكثر قوة من ذي قبل، لتصبح في النهاية هي الفائز الأكبر من خلال الانتشار والشهرة.

لها من الروايات ما يمنحها لقب الكاتبة، ومن المتابعين ما يجعلها انفلونسر، ومن الظهور على الشاشة ما يدخلها في زمرة الإعلاميين الذين يحبذون إطلاق هذا اللقب على أنفسهم.

ياسمين من عائلة أدبية أصيلة، فهي ابنة الناشر سيد الخطيب، وجدها المفكر عبد اللطيف بن الخطيب مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط في الأربعينات "المطبعة المصرية"، ومؤلف كتاب "الفرقان" الذي أثار ضجة كبيرة، وهو ما يفسر جرأتها في الكتابة وموضوعاتها التي لا تنفك عن إثارة الرأي العام.

لفتت ياسمين الأنظار اليها من خلال كتابات نقدية لجماعات الإسلام السياسي، حيث واجهتهم من خلال مؤلفاتها بأطماعهم السياسية في الحصول على السلطة، وكذلك القفز على ثورة 25 يناير.

بدأت مؤلفاتها، بـ التاريخ الدموي"، الذي تناولت فيه 5 فرق خرجت من عباءة الإسلام، ثم كتاب "قليل البخت يلاقي الدقن في الثورة"، ثم كتاب "كنت في رابعة" الذي سردت به تفاصيل مغامرتها متخفية بالنقاب في اعتصام رابعة العدوية قبل فضه، وأخيرًا كتاب "ولاد المرة" الذي تضمن مقالات سياسية ونسوية، وتسبب عنوانه في ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن التاريخ الأدبي لياسمين لا يشكل لدى متابعيها حيزا كبيرا من الاهتمامات، فـ رواد السوشيال ميديا يعشقون الدخول مع ياسمين الخطيب في مناقشات مفتوحة، وعدد غير قليل منهم يجد متعة في تصيد أخطائها والهجوم عليها بين حين لآخر، وهو ما لا يشكل لها أزمة أو يلقي عليها أعباء، حيث تفضل المواجهة والتحدي.

مؤخرا كتبت ياسمين على تويتر في وقت سابق "اليوم يوافق ذكرى رحيل عميد الأدب العربى الأستاذ عباس العقاد.. ابن مصر الذى لا يعلم عنه اليوم غالبية أهلها، سوى أنه شارع رئيسى بحى مدينة نصر".

واجهت بعد ذلك سيلا من الهجوم والشتائم لوصفها العقاد بـ عميد الأدب العربي بدلا من الدكتور طه حسين الذي يحظى بهذا اللقب والوصف.

عادت بعد ذلك لتواجه المهاجمين، حيث تداركت الامر بحذف التغريدة وكتبت "والله ما كتبت عباس العقاد ولا روكسى.. الأدمن حب يوجب معايا علقنى فى الشارع.. الله يخرب بيته.. بس يُشكر إنه جاب الزملكاوى الجميل محمد هنيدى لحد ناصية التسعين". مضيفة "ماكتبتش حاجة وربنا.. بس أول مرة التحفيل يطلع حلو".

وأبرز الذين علقوا على التغريدة الفنان الكوميدي محمد هنيدى، حيث علق: "ومننساش طبعا إنه خد جايزة نوبل فى الأدب".

وأصدرت بيانا بعد ذلك قالت فيه إنها فسخت عقدها مع الشركة المسؤولة عن إدارة صفحاتها بمواقع Facebook وTwitter وInstagram، وأعلنت أنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشركة، مشددة على أنها لم تكن تعتزم إيذاء الأدمن المسؤول عن كتابة التغريدة.

واجهت الخطيب أيضا نقدا كبيرا عندما كتبت بوست جمعت فيه كلمة معجزة على معاجز، وهو ما عادت ثانية لتحاول إثبات أصل الكلمة في المعجم وتثبت صحة فعلتها، لكن التصحيح نفسه لم يسلم من هجوم آخر.

اليوم كشفت ياسمين الخطيب أن حلقتها مع رامز في الشلال لم تُعرض، لتعود مجددا لتعتلي تريند السوشيال ميديا بعدما سخرت من شكلها قائلة "كنت شبه أندر تيكر".

نشرت الخطيب صورة لبوستر رامز فى الشلال عبر صفحتها على "إنستجرام معلقة": "حلقتي مع رامز جلال اتضح إن فيها مشكلة في الصوت (عطل في المايك طول فترة وجودي في المركب)، والناس مشكورين عملوا محاولات مضنية لعلاجها وإذاعتها وفشلوا الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا إنها باظت عشان 90% منها كان "تيت.. تيت"، والأهم إن شكلي بالشعر المبلول والعيون الزرقاء والكحل السايح، كان نسخة من "أندر تيكر"، وإنتم كنتم هاتهروني كوميكس".

وكانت ياسمين قد مُنعت لها ايضا حلقة من برنامج آخر على قناة فضائية في رمضان، تحدثت خلالها عن ملابسات زواجها من مخرج سينمائي.