فكرة «عقلة الإصبع» تضع محمد هنيدى وكريم فهمى فى مأزق

فكرة «عقلة الإصبع» تضع محمد هنيدى وكريم فهمى فى مأزق بوستر فيلم ديدو

الأخبار المتعلقة

كريم فهمي ينشر بوستر فيلم "ديدو": مأخوذ عن عقلة الإصبع

بعد اعتذار مي مصطفى.. من هدى المفتي بطلة فيلم "ديدو"؟

قرى بحجم عقلة الإصبع: فين صناع السينما؟

"ديدو" يجمع أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو في عمل واحد

واقعة قد تكون الأولى من نوعها على الساحة السينمائية فى مصر، فى الوقت الذى كان يتابع فيه المخرج عمرو صلاح العمل على التحضيرات الأولية لفيلم «ديدو» بالتعاون مع السيناريست والفنان كريم فهمى، أطلق الفنان محمد هنيدى فيديو مبدئياً لفيلم بعنوان «كينج سايز» بالتعاون مع السيناريست عمر طاهر والمخرج إسلام خيرى، وكانت المفاجأة بالنسبة للجميع أن أحداث الفيلمين مأخوذة عن قصة «عقلة الإصبع»، وهو ما أوضحه «هنيدى» فى منشور عبر حسابه الرسمى على «تويتر»، بينما أوضح عمرو صلاح مخرج «ديدو» أن الفيلم مقتبس أيضاً عن «عقلة الإصبع»، بالإضافة إلى أفلام «Downsizing» و«Honey I Shrunk the Kids» التى تناولت نفس الفكرة، وبالتالى يضع ذلك صناع الفيلمين فى موقف صعب.

حددت شركة «السبكى» المنتجة لفيلم «ديدو» بداية العام الجديد 2020، لطرح الفيلم فى دور العرض السينمائى، الذى يشارك فى بطولته مجموعة من الفنانين، منهم كريم فهمى، بيومى فؤاد، حمدى الميرغنى، أحمد فتحى ومحمد ثروت، بالإضافة إلى مجموعة من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد فهمى، هشام ماجد وشيكو، بينما لم يكشف محمد هنيدى أى تفاصيل عن «كينج سايز» الذى كان من المرشح طرحه فى موسم عيد الأضحى المقبل، إلا أنه تم تأجيل التصوير بسبب ارتباط «هنيدى» بعرض مسرحية «3 أيام فى الساحل» بالمملكة العربية السعودية.

وقال عمرو صلاح، مخرج فيلم «ديدو»: «بدأنا العمل على فكرة الفيلم من فترة طويلة، حيث عملت مع كريم فهمى على سيناريو الفيلم وكان من المخطط أن نبدأ تصوير أحداث الفيلم فى آخر شهر رمضان، ولكننا بدأنا فعلياً بعد انتهاء إجازات عيد الفطر، وعندما علمت بالتشابه بين فكرة الفيلمين كنا بالفعل بدأنا التحضيرات ومن الصعب التراجع عنها لأنها مكلفة، وتم تسكين جميع الأدوار فى الفيلم، وفى النهاية يعود تاريخ قصة عقلة الأصبع إلى القرن السابع عشر، وتمت ترجمتها إلى لغات عديدة من بينها العربية، وتقديمها مرات عديدة فى العالم كله، وبالتالى هى ليست ملكاً لأحد بعينه»، وأضاف «صلاح» لـ«الوطن»: «عندما تم الإعلان عن فيلم محمد هنيدى كان قطار فيلمنا تحرك بالفعل، حيث تم التعاقد مع استديو الكروما، والقائمين على المؤثرات البصرية، حيث إن الفيلم يحتاج عملاً كبيراً فى هذا الأمر، ونحن الآن صورنا أكثر من مشهد فى مناطق مختلفة فى الفيلم ونعمل على الجرافيكس فى نفس الوقت بالتوازى، الفيلم تجربة تقدم للمرة الأولى ويجب أن تكون على مستوى جيد، ما يتطلب أن نعطى الفيلم الوقت المطلوب فى التنفيذ ليخرج بالشكل الأفضل، وبالتالى أمامنا مجهود كبير، والإنتاج يساعدنا على تحقيق ذلك».

وفيما يتعلق بتقارب الإطار الأساسى الذى تدور حوله فكرة الفيلمين، ومدى تأثر الجمهور بذلك، أوضح مخرج «ديدو»: «بالطبع احتمال وارد أن يتأثر الفيلم الذى سيتم طرحه بعد فترة من طرح الفيلم الأول، وإذا تم طرحهما فى وقت متقارب هناك احتمال آخر أن تخلق حالة المنافسة رغبة وحماساً لدى الجمهور فى مشاهدة العملين، نحن الآن أمام أمر واقع والتراجع ليس أمراً مطروحاً لأى من العملين، هناك فكرة لطيفة قد تساعدنا على تخطى هذا الموقف وهى أن يظهر الفنان محمد هنيدى كضيف شرف ضمن أحداث الفيلم، بينما يظهر كريم فهمى كضيف شرف فى فيلم (كينج سايز)، وذلك كما يحدث فى أفلام هوليوود».