هكذا علقت مصر وأمريكا وبريطانيا على أحداث السودان وفض الاعتصام

هكذا علقت مصر وأمريكا وبريطانيا على أحداث السودان وفض الاعتصام إعتصام الخرطوم

تفاعل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع قيام الجيش السوداني بفض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم والذي أسفر عن مقتل أكثر من 30 قتيلًا وإصابة العشرات، يوم الاثنين.

وشهد مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، صباح الاثنين، سقوط 13 قتيلا وإصابة أكثر من 116 شخصًا بعد فض قوات الدعم السريع للاعتصام القائمة منذ شهر أبريل الماضي، والذي كان سببًا في الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان قطع اتصالاتها مع المجلس العسكري الانتقالي، والبدء في عصيان مدني شامل للمطالبة بإسقاط المجلس، فيما تم إغلاق شوارع كثيرة في مناطق عدة من الخرطوم وولايات سودانية أخرى، استجابة للدعوة للعصيان المدني، حيث أقام المتظاهرون المتاريس.

وكان المجلس العسكري صرح بأنه لم يأمر بفض اعتصام المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأكد المتحدث باسم المجلس شمس الدين كباشي أنه يتوقع عودة المفاوضات مرة أخرى خلال يومين مع قوى المعارضة، داعيا المتظاهرين إلى العودة مرة أخرى إلى الميدان، مشيرًا إلى أن الميدان لم يغلق أمام المعتصمين.

فى البداية كان هذا رد الدولة المصرية:"
علقت مصر على أحداث فض المجلس العسكري السوداني للاعتصام أمام قيادة الجيش.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنها تتابع ببالغ الاهتمام تطورات الأوضاع على الساحة السودانية والأحداث الأخيرة وتداعياتها.

وحثت "كافة الأطراف السودانية على أهمية الالتزام بالهدوء وضبط النفس والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني".

وشددت على "الدعم الكامل للسودان الشقيق في هذا الظرف الدقيق من تاريخه ومساندتها الكاملة للجهود الرامية لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء الشعب السوداني يقوم على الاستقرار والتنمية".

أمريكا..
جاء الرد الأمريكي الوحيد حتى الآن من جانب سفارة واشنطن في الخرطوم، واعتبرت أن الهجوم على المدنيين المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم "خطأ"، وطالبت بوقفه.

وحملت السفارة في حسابها على تويتر، المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مسؤولية ذلك الهجوم.

بريطانيا
أعرب السفير البريطاني في السودان عن قلقه الشديد، إزاء محاولات فض اعتصام المحتجين أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

ونشر السفير البريطاني، الاثنين، عبر حسابه على "تويتر" يقول: "يساورني قلق شديد إزاء إطلاق النار الكثيف الذي كنت أسمعه على مدار الساعة الماضية من مقر إقامتي والتقارير التي تفيد بأن قوات الأمن السودانية تهاجم موقع الاعتصام مما أدى إلى وقوع إصابات".

وتابع: "لا عذر لأي هجوم من هذا القبيل. ويجب أن يتوقف الآن".

ألمانيا
أدانت الحكومة الألمانية التصدي العنيف لقوات الأمن السودانية للاعتصام الاحتجاجي أمام القيادة العامة للقوات السودانية في الخرطوم.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية الاثنين في برلين: "هذا العنف غير مبرر ويتعين وقفه فورا".

وذكر المتحدث أن "الإخلاء العنيف" للاعتصام يعرض عملية تسليم السلطة إلى حكومة مدنية لخطر بالغ، وقال: "ندعو أطراف المفاوضات إلى تجنب التصعيد والعودة إلى مائدة المفاوضات".