الفلاحين: أولاد الذوات سبب ارتفاع أسعار الليمون

الفلاحين: أولاد الذوات سبب ارتفاع أسعار الليمون ليمون

الأخبار المتعلقة

الكيلو وصل لـ100 جنيه.. نقيب الفلاحين عن سعر الليمون: إنتاجه قليل

خبير زراعي يوضح أسباب ارتفاع سعر الليمون.. التغيرات المناخية أبرزها

الوطن تنشر سعر بيع الفاكهة في سوق العبور.. الليمون بـ20 جنيها

"الوطن" تنشر سعر بيع الفاكهة في سوق العبور.. الليمون بـ20 جنيها

كشف النوبي أبواللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين، عن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الليمون الذي وصل سعر الكيلو منه في بعض الأماكن إلى نحو 100 جنيه، مرجعا السبب إلى كثرة الطلب على الليمون من قبل الأغنياء وأولاد الذوات، الذين لا تخلو بيوتهم من الليمون صيفا وشتاء، وشراءه بأعلى سعر مهما كان الثمن.

وتابع أبواللوز في تصريحات عنه، أنّ التجار استغلوا الأمر لرفع سعر الليمون خلال الأيام الماضية على الغني والفقير، ما تسبب في أزمة كبيرة لم يشعر بها إلا الفقراء ومحدودي الدخل، موضحا: "الأزمة مفتعلة من قبل أولاد الذوات والتجار معا، والأسعار الحالية لليمون تجاوزت الحد الطبيعي بسب استغلال مناسبة عيد الفطر، وعدم جمع أغلب المزارعين للمحصول".

وقال الأمين العام للفلاحين إنّ الارتفاع الجنوني في أسعار الليمون يرجع إلى عدة أسباب، أهمها العرض والطلب والمرتبط بجشع بعض التجار، وكثرة إقبال أولاد الذوات على الشراء وتصدير المحصول هذا العام، والتغيرات المناخية وأخيرا "تساقط يونيو".

وزاد أبواللوز أنّ تغيّر المناخ جعل عُقد الليمون قليلة وصغيرة، أما "تساقط يونيو" فأثر على المحصول وجعل سعره مرتفعًا، فضلا عن استغلال التجار لقلة المعروض لرفع الأسعار، مؤكدا أنّ عملية تصويم شجر الليمون خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، يجعل حبوب الليمون تتساقط ويكون في أحجامه الطبيعية، ويصبح المزارع حينها مضطرًا لجمعه وبيعه للتجار لطرحه في الأسواق.

ولفت الأمين العام لنقابة الفلاحين، إلى أنّه نتيجة لعملية التساقط تُزهر شجرة الليمون من جديد خلال شهري سبتمبر وأغسطس، ما يزيد كمية المعروض خلال شهور السنة التالية.

واستطرد أبواللوز أنّ تعدد حلقات التداول في تجارة الليمون بين تجار الجملة والتجزئة، ساهم بشكل كبير في زيادة حدة الأزمة، لتسجل أسعار الليمون في الأحياء الشعبية أرقام غير مسبوقة تتراوح بين 60 و65 جنيها للكيلو، بينما تصل في الأحياء الراقية إلى حدود 100 جنيه، متوقعًا انتهاء الأزمة خلال الأيام المقبلة، لتتراجع الأسعار بنسبة 40% تزامنًا مع حصاد محصول الليمون السلطاني بمحافظات البحيرة والشرقية، والليمون الصعيدي من أسوان والمنيا بما يغطي معظم محافظات الصعيد ومحافظات القاهرة الكبرى،.

وأضاف الأمين العام لنقابة الفلاحين أنّ محافظة البحيرة هي الأكثر إنتاجا للمحصول على مستوى الجمهورية، ويطلق عليها "بورصة الليمون"، إذ إنّ المزارعين تكبّدوا خسائر ببعض الزراعات، ما تسبب في ارتفاع الأسعار، متوقعا أانتهاء الأزمة قريبا بعد طرح صنف "السلطاني" في الأسواق المحلية، ما يترتب عليه انخفاض الأسعار بنسبة لا تقل عن 40%، إذ إنّ البحيرة والمنيا وأسوان أكثر المحافظات التي تزرع صنف السلطاني على مستوى الجمهورية.

وشدد أبواللوز على ضرورة تدشين قاعدة بيانات لرصد أي خلل أو أزمة بشكل مسبق، وتقليل حلقات التداول من خلال إيجاد خريطة لأسواق منظمة ومرتبة يسهل فرص الرقابة عليها، وتعزيز دور الإرشاد الزراعي لرصد أي منتج قد يتعرض لخطر للتقلبات المناخية، ووضع خطة عاجلة لمواجهة أي أزمة، وضخ كميات كبيرة من خلال الشركات القابضة التابعة لوزارة التموين ومنافذ القوات المسلحة والداخلية.