ترامب يفضح تميم.. عندما أنفقت قطر المليارات من أجل النفوذ فخسرت كل شيء .. فيديو

ترامب يفضح تميم.. عندما أنفقت قطر المليارات من أجل النفوذ فخسرت كل شيء .. فيديو ترامب وتميم

بات النظام القطري يسير وحيدا في طريقه نحو المجهول، بينما تتساقط أوراقه واحدة تلو الأخرى لتكشف عن مزيد من الموبقات التي يقترفها تميم تجاه شعبه وتجاه الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط التي حولتها قطر الى ساحة للصراعات ومرتع للإرهاب.

لا يملك جيشا

النظام القطري لا يملك إلا الأموال التي يظن أنها ستشتري له ما أراد من نفوذ وسطوة وريادة، لكنه استفاق على كابوس عندما أدرك أن الريادة لا يمتلكها إلا أصحاب الرؤى الواضحة والأجندات القومية العربية التي تحفظ التاريخ وترعى الحاضر، فخسر تأييد أشقائه من العرب وصار عدوا لهم بما اقترف من سيئات في حقهم.

لا يملك تميم جيشا يحمي مصالحه أو يصون أرضه، فلجأ الى المرتزقة الذين يعملون له بالإيجار واستعمل طرقا جديدة في جلب الأنظار اليه من خلال الرشاوى التي عُرف بها في كل أنحاء العالم.

فضيحة تميم

لا يزال النظام القطري في غيبوبته يحاول بأمواله فقط أن يكون له كيان حتى لو كان كيانا صوريا، والأمريكان يستغلون ذلك.

دونالد ترامب صرح في لقاء سابق جمعه بأمير قطر تميم بن حمد «لقد كنت حليفا رائعا وساعدتنا في إنشاء القاعدة العسكرية والمطار العسكري، وأدركت أنه تم استثمار 8 مليارات دولار في القاعدة العسكرية، وأشكر الله أنها كانت غالبا أموالكم وليست أموالنا، وأفضل أن يكون كله من أموالكم وليس من أموالنا».

وفي ذات السياق قال تميم: «نقدر شراكتنا الاقتصادية هذا العام بمائة وخمسة وثمانين مليار دولار، وهو رقم نعتزم رفعه وقد خلق بالفعل أكثر من نصف مليون وظيفة للأمريكيين، يجب أن نكون سعداء جميعا وخاصة الرئيس لسماع ذلك».

رشاوى دولية

صحيفة "واشنطن إكزامنر" كشفت في تقرير سابق عن توسع نطاق الرشاوى القطرية في أمريكا لتشمل منظمات يهودية وأعضاء في الحزب الجمهوري وإعلاميين جمهوريين.

وقالت الصحيفة إن معهد بروكنغز تلقى 15 مليون دولار من قطر عام 2013، و2 مليون دولار على الأقل في عام 2018 للدفاع عن قطر وتلميع صورتها.

ومنذ 2017 تلقت منظمات يهودية في أمريكا عروض مالية ضخمة وتذاكر سفر مجانية إلى الدوحة، وهو ما فسر قبول الجمهور مايك هاكيبي المقرب من اليهود، مبلغ 50 ألف دولار ورحلة إلى قطر لتشمله قائمة الرشاوى القطرية.

وتوسع نطاق شراء الأقلام الصحفية الأمريكية ليشمل إعلاميين يدعمون الحزب الجمهوري، مثل تيم كونستينتين مقدم برنامج ذا كابيتول هيل شو، ليصبح منصة لتلميع قطر والدفاع عنها ويكرس عمله للهجوم على السعودية.

فساد مونديال قطر

كشفت وثائق سرية، عن فضيحة جديدة في "الصفقة" التي عقدتها قطر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم 2022، في سلسلة جديدة من فضائح رشاوي الدوحة.

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أن قطر دفعت سرا 880 مليون دولار إلى فيفا لاستضافة بطولة كأس العالم المقبلة لكرة القدم، حيث قسمت الدوحة المبلغ الذي منحته لـ فيفا مقابل استضافة المونديال على دفعتين، الأولى قيمتها 400 مليون دولار دفعت لممثلين في الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل 21 يوما فقط من إعلان فوز قطر باستضافة مونديال 2022 في 2 ديسمبر 2010.

وأضافت الصحيفة أن الدفعة الثانية من المبلغ التي تقدر بـ 480 مليون دولار، وصلت إلى حسابات خاصة بـ فيفا عقب 3 سنوات من إعلان فوز قطر باستضافة كأس العالم.

وأشارت الوثائق إلى توقيع مسئولين من قناة الجزيرة القطرية المملوكة للدولة عقدا تلفزيونيا لشراء حقوق بث مباريات المونديال، هو الأضخم من بين العروض التي قدمت لـ فيفا.

وجاء في إحدى الوثائق نصا "في حالة منح مسابقة 2022 إلى دولة قطر، يجب على الجزيرة، بالإضافة إلى رسوم حقوق البث - 400 مليون دولار- أن تدفع إلى حساب معين لـ فيفا مبلغا قدره 100 مليون دولار".

وأشارت الصحيفة إلى أن العقد الخاص الذي تبلغ قيمته 400 مليون دولار، كان بتوجيه من أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتضمن العقد "رسم نجاح" قيمته 100 مليون دولار.

وتقع العقود الآن ضمن تحقيق تجريه الشرطة السويسرية منذ سنوات بتلقي مسؤولين في فيفا رشاوي من قطر من أجل استضافة مونديال 2022، ضمن فضيحة فساد أطاحت رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر ومسؤولين آخرين.

كانت تقارير صحفية سابقة كشفت عن شراء قطر حقوق استضافة مونديال 2022، بعد تقديم رشى إلى عدد من مسئولي فيفا.