حكايات العشيق .. الزوجة شيطانة عارية في الحرام.. والزوج والأطفال ضحايا للخيانة +18

حكايات العشيق .. الزوجة شيطانة عارية في الحرام.. والزوج والأطفال ضحايا للخيانة +18 حبس

الخيانة الزوجية دائما ما تنتهي بجرائم على يد الزوجة أو العشيق ويدفع الزوج والأبناء ثمن لحظات المتعة الحرام "صدى البلد" يرصد فى التقرير التالى أبرز الجرائم التي وقعت في الآونة الأخيرة على يد الزوجة والعشيق.

- سهرة حشيش

" معرفناش نعيش فى الحرام أنا وعشيقى بعد خروج زوجي من السجن قررنا نقتله عشان نرتاح منه فى سهرة حشيش" بهذه الكلمات اعترفت المتهمة بقتل زوجها فى منشأة ناصر، وتفاصيل الجريمة ترويها الزوجة الخائنة وعشيقها.. تقول ميادة ج 22 سنة فى اعترافاتها :جوزى دخل السجن لاتهامه بالاتجار فى الحشيش ، وأصبحت بعد دخوله السجن وحيدة فى المنزل بدون عائل لم اجد احدا يلبي احتياجاتى المعيشية أو الزوجية".

تستكمل المتهمة روايتها قائلة: "بعد فترة من الوقت ظهر فى حياتى احمد م صديق زوجى، الذى أصبح يأتى لي ويساعد فى مصاريفى الشخصية والانفاق على المنزل، ونشبت بعدها بيننا علاقة حب تطورت لممارسة الرذيلة وأصبح يأتى دائما للمنزل وأصبحنا لا نفترق عن بعضنا البعض"، وتضيف المتهمة قائلة: "عقب خروج جوزى من السجن أصبح من المستحيل اللقاء مع عشيقى مطلقا، وأصبحنا فى حالة سيئة لعدم التقابل، لشدة حبنا لبعضنا البعض، ولم أستطع الخروج من المنزل إلا بإذن من جوزى، الذى يتابعنى دائما، فعقدت العزم مع عشيقى على التخلص منه.

- 18 طعنة

سهرة حشيش هكذا كانت خطة الزوجة وعشيقها للتخلص من زوجها لاستكمال علاقتهما المحرمة، فاخبرت عشيقها على ترتيب تلك السهرة مع زوجها، وبالفعل اتفقا على الموعد يوم الجريمة، وأصبح العشيق فى حالة تيقظ دائم للإجهاز على الزوج المسكين".

واستكملت الزوجة الخائنة اعترافاتها قائلة: "أصبح عشيقى وزوجى يتعاطيان الحشيش، واصبح عشيقى يعطى زوجى اكبر كمية من المخدرات لكي يغيب عن الوعى والتخلص منه، وعندما حان الوقت انهلت عليه أنا وعشيقي بالطعن 18 طعنة فى مختلف أنحاء جسده حتى فارق الحياة، وتركنا مكان الجريمة، حتى اكتشف الجيران الأمر وأبلغوا الشرطة وتم القبض علينا.

- رفيقة العمر

لم يكن يدرى الزوج المخدوع ان نهايته ستكون على يد رفيقة عمره التى اختارها لاستكمال باقى حياته معها لكن دائما النهايات تكون غير سعيدة تتحول الزوجة الى خنجر فى ظهره بعد ان اتفقت مع عشيقها على قتله حتى تتمكن من الزواج منه.. تفاصيل الجريمة التى دارت أحداثها بمنطقة العمرانية ترويها الزوجة القاتلة وعشيقها ... إعترفت جيهان - الزوجة المتهمة في تحقيقات النيابة العامة، بقيامها بقتل الزوج بمساعدة عشيقها، ومن ثم إلقاؤهما جثته بمنطقة المنيب، حيث سردت المتهمة تفاصيل الجريمة قائلة :"ربطتني علاقة غير شرعية بالمتهم الذي يعمل نجارا حتى اتفقنا علي الخلاص من زوجي، وليلة الحادث مارست حقوقي الشرعية الاخيرة مع زوجي داخل غرفة النوم، وبعدما انتهينا، واستغرق في نوم عميق، فقمت بالاتصال بعشيقي وأخبرته عما حدث، وطلبت منه القدوم، وعندما حضر قمت بفتح باب الشقة له ودخل واستخدمنا سكينا حيث قمنا بتسديد طعنات مختلفة له حتى تأكدت من مقتله".

- روحه طلعت وارتحت

وأضافت الزوجة في تحقيقات النيابة، بعدما انتهينا انا وعشيقي وتأكدت من خلاص زوجي مرددة "روحه طلعت وارتحت" قام عشيقي بالاتصال بأحد أصدقائه الذي بدوره حضر أسفل العقار راكبا تروسيكل، وقمنا نحن بلف الجثة داخل البطانية وانزلناها من العقار إلى التروسيكل وذهبنا إلى منطقة نائية بالمنيب وألقينا بها، وذهبنا إلي أبوالنمرس.

وضمت التحريات التي أجريت، بإشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، برئاسة اللواء رضا العمدة مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة، بعد العثور على جثة شاب ملفوف في بطانية بمنطقة المنيب، أن الجثة بها عدة طعنات بأنحاء مختلفة بالجسد بالإضافة لكدمة بالرأس وجرح قطعي، وتوصلت بالتحريات ايضا حينها ان وراء الواقعة زوجة القتيل، وبعد ضبطها وتضييق الخناق عليها اعترفت امام فرق البحث بارتكابها الواقعة بمساعدة عشيقها، وشرحت تفاصيل الجريمة بأنها قررت انهاك القتيل في علاقة جنسية حتي يخلد في نوم ولا يشعر بمن حوله، وفور وصول المتهم الثاني فتحت له باب الشقة له ودخل الاثنان إلى غرفة النوم، ودون أي مقدمات أمسك المتهم عصا خشبية وهشم رأس المجني عليه، وعقب ذلك أحضرت هي سكينا من المطبخ وقدمته لعشيقها الذي سدد له 20 طعنة في مختلف أنحاء جسده، حتى تحولت الغرفة إلى بركة من الدماء".

- هقول انك بتلعبي على السرير

لم يمر سوى شهر على طلاقها من زوجها بعد شكه فى سلوكها حتى خلا لها الجو مع عشيقها لكن هذه المرة كانت حياة طفلتها ثمن تلك الخطيئة .. أصيبت الأم بحالة غضب عقب رؤية طفلتها لها فى وضع مخل مع العشيق ونزلت كلمات الطفلة عليها كالصاعقة وهى تقول لها: "أنا شوفتك وأنتِ بتلعبى على السرير مع راجل " كتبت تلك الكلمات نهاية حياة طفلة بريئة بمنطقة دار السلام .

واقعة جديدة من وقائع التعذيب على يد الأمهات شهدتها حارة عبده الشيمي بمنطقة العيسوي بدار السلام، كشفتها التحريات من بداية شك والد الطفلة فى زوجته وطلاقها، حتى شاهدت الطفلة أمها فى أحضان عشيقها وبدأت وصلات التعذيب لها وقتلها، شهران قبل الحادث.. حين دب الشك فى عقل الزوج، ونشبت بينهما الخلافات المستمرة وظل الزوج يفكر فى خيانة زوجته ونظرات أهالى المنطقة له فى الرايحة والجاية، ظل والد الطفلة القتيلة يراقب سلوك زوجته وتحركاتها ولكنه فشل فى إثبات أى دليل، فاتخذ قرار بأن يقطع حبل الشك وينهي تلك الحياة اللعينة المليئة بالمتاعب، فقرر أن يطلق زوجته، ويترك الطفلة مع والدتها".

- الأم عارية

جيران المتهمة كشفوا عن سلوكها السيئ فى التحريات، وأكدوا وجود علاقة بينها مع أحد الأشخاص والذى أجبر الزوج على تطليق الزوجة، ويوم الواقعة، وداخل مسرح الجريمة، كانت الطفلة آية تلعب فى الغرفة الثانية وتحركت لغرفة والدتها ودخلت عليها ، لتجدها عارية فى احضان رجل آخر على السرير فقالت لها "هقول انك بتلعبى مع راجل "، فدارت الام جسمها العاري وامرت الطفلة بالخروج من الغرفة وبعد ارتدائها ملابسها ومغادرة العشيق، ظلت الام تضرب وتعذب فى طفلتها لساعات تجاوزت الأربعة، حتى فارقت الطفلة الحياة، توجهت الام لمكتب الصحة لاستخراج شهادة وفاة لطفلتها، الا ان مفتش الصحة شك فى وفاة الطفلة بعد اكتشافه وجود اثار فى جسدها الصغير، فقام بإبلاغ رئيس المباحث، الذى حضر وألقى القبض علي الام، وأمرت النيابة بتشريح جثة الطفلة لبيان سبب الوفاة، وتبين وجود آثار تعذيب واعتداء على جسدها.

وبمناقشة الام امام فرق المباحث، قررت بأن زوجها طلقها منذ اسابيع، وانها على علاقة بشاب آخر، وحال معاشرتها له فى غرفة النوم دخلت ابنتها آية ورأتها فى احضانه وهددتها، فخافت الام من الفضيحة فقامت بضرب طفلتها حتى الموت.

11  عام زواج

11  عامًا من الزواج، وإنجاب 3 أطفال لم تشفع لزوجها.. رافقت غيره وعاشرته في الحرام ثم سيطر الشيطان على عقليهما، وقررا قتل الزوج ليخلو الجو لهما، وتتحول الزيارات القليلة لحياة دائمة معتقدين أنهما سيفلتان من العقاب.

60  دقيقة

أحالت نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية ربة منزل وعشيقها وصديقه إلى محكمة الجنايات بتهمة قتل زوجها؛ حيث مزقوا جسده بـ63 طعنة، وادعت الزوجة اقتحام لصوص للمنزل وقتله والاستيلاء على مصوغات ذهبية لإبعاد الشبهة عنهم، أعد أمر الإحالة محمود سكر، وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية، بعد تسجيل اعترافات المتهمين كاملة وورود تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية حول أدلة ارتكاب الجريمة، وأدلت المتهمة باعترافات تفصيلية للجريمة؛ حيث أقرت أمام إسلام علوي، وكيل نيابة إمبابة، أن الواقعة استغرقت 60 دقيقة مَزَّقَ فيها العشيق الزوج بـ63 طعنة بعدما هشَّمَ رأسه بشومة وقيده بالحبال ثم استولى على أموال ومصوغات ذهبية للإيحاء بأن السرقة وراء الحادث.

- فيس بوك

وقالت المتهمة في التحقيقات بإشراف المستشار، محمد شرف مدير نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية، إنها تزوجت المجني عليه 38 سنة صاحب ورشة شنط حريمي منذ 11 سنة أنجبت خلالها 3 أطفال إلا أن علاقتها الحميمة بزوجها انقطعت منذ قرابة 3 أعوام حتى تعرفت العام الماضي على شاب صاحب ورشة خراطة من مدينة طنطا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، واستمرت العلاقة لفترة حتى التقيا عدة مرات واصطحبها الشاب إلى منزله بطنطا وقدمها إلى والدته بصفتها خطيبته ثم نشأت بينهما علاقة آثمة تكررت عدة مرات.

- افلام كارتون

وأضافت المتهمة، أنها مع تطور علاقتها بعشيقها دعته إلى منزل الزوجية لممارسة الرذيلة معها مستغلة تغيب زوجها لساعات طويلة خارج المنزل للذهاب إلى ورشته بمنطقة إمبابة بعيدًا عن المنزل، وتكررت لقاءات الزوجة والعشيق داخل منزلها؛ حيث كانت تُغلق الغرفة على أطفالها الثلاثة وتشغلهم بأفلام "الكارتون" حتى تُنهي لقاءها المُحرم، وعقب أحد اللقاءات طالبها العشيق بأنه يريد وجودها معه بصفة مستمرة واقترح عليها التخلص من الزوج ليتمكنا من الزواج بعد قتله وبالفعل اتفق كلاهما على الخطة بتسلله إلى المنزل وقتل الزوج فطلب منها وضع مخدر له في النوم فرفضت الزوجة مبررة: "هيبان في التشريح" فوضعا خطة أخرى بالتسلل إلى الشقة وقتله ثم الاستيلاء على الأموال والمصوغات للإيحاء بأنها جريمة سرقة.

- سلك دش

وعن يوم الجريمة، قالت الزوجة: إنها انتظرت عودة زوجها من ورشته في الساعة السادسة صباحا وأرسلت رسالة عبر فيس بوك إلى عشيقها تخبره باستغراق زوجها في النوم فتوجه المتهم إلى منزلها مصطحبًا صديقه الذي وافق على مشاركته في ارتكاب الجريمة مقابل الحصول على مبلغ مالي لمروره بضائقة مالية، وقام المتهمان بالدخول إلى منزل القتيل بمفتاح أعطته لهما الزوجة، ودخلا مباشرة إلى غرفة الزوج ضربه المتهم الأول ضربتين بشومة على رأسه فانتبه الزوج وحاول المقاومة فسدد له الآخر طعنة بمطواة في جنبه، ثم قيده بـ"سلك دش" وانهالا عليه بالطعنات في مختلف أنحاء الجسد حتى مزقاه، ولإيهام الجيران وأسرة المجني عليه بأنها جريمة سرقة قام العشيق بتقييد الزوجة بالحبال، وتكميم فمها ووضعها برفقة أطفالها بالغرفة الأخرى بعدما أخبرته بمكان المصوغات الذهبية فاستوليا عليها ومبلغ 50 ألف جنيه وبعثرا محتويات غرفة النوم والشقة ثم حملا شاشة وهاتف وفرا هاربين.