باعت شرفها من أجل المتعة.. هديل مارست الرذيلة مع عشيقها وتخلصت من زوجها

باعت شرفها من أجل المتعة.. هديل مارست الرذيلة مع عشيقها وتخلصت من زوجها صورة فتاة - ارشيفية

قصة حب دارت فصولها بين هديل وأحمد، داخل جامعة القاهرة، سرعان ما تم الاتفاق على الزواج، بعد الانتهاء من دراستهما، لينتهي حلمهما داخل عش الزوجية، لم يكن يعلم الزوج أن الفتاة التى تعرف عليها وحبها سوف تخونه وتكتب نهايته على يدها.

مرت الأيام والليالى، وسرعان ما وقعت المشاكل بينهما بسبب تلبية احتياجات المنزل، حاول الزوج بكل جهده أن يعمل فى أكثر مجال لكي يلبي احتياجات المنزل، حتى عثر الزوج على عمل أخر.

مر أسبوع تلو الآخر، والزوج يستيقظ صباحا ليذهب إلى عمله، ويعود فى منتصف الليل، وهنا كانت الفجوة التى دخل منها الشيطان للسيطرة على عقل الزوجة لتقع في بئر الخيانة مع جارها .

الزوجة اللعوب سرعان ما تعرفت على جارها محسن.ج. الذي كان يطاردها بنظراته مكث العشيقان يتحدثان سويًا فى الهاتف، حتى اختمرت الفكرة فى ذهنهما أن يمارسا الرذيلة، وقفت الزوجة أمام المرآة ترسم كحل عينيها بدقة، بعد أن طلت أظافرها باللون الأحمر، فى انتظار عشيقها لحظات قليلة ودخل العشيقان إلى غرفة النوم وأقاما علاقة غير شرعية على فراش الزوج المخدوع.

مر يوم تلو الآخر، واعتاد العشيقان على إقامة العلاقة المحرمة سويًا فى غياب الزوج المخدوع، وأثناء ممارسة الرذيلة اختمرت الفكرة فى ذهن الزوجة اللعوب والعشيق وقررا أن يتخلصا من زوجها لكي يخلو لهما الجو، جلسا سويًا وسط الصالة وثالثهما الشيطان ليخططا لتنفيذ جريمتهما، وهنا جهز العشيق نفسه وجلب بندقة آلية وانتظر فى الغرفة الثانية وعندما دخل الزوج أطلق عليه العشيق عيار ناري فوقع جثة هامدة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح قضت بالإعدام شنقا لزوجة وعشيقها لإدانتهما بقتل زوج المتهمة الأولى، لوجود علاقة غير شرعية بينهما بمنطقة السيدة زينب.

وكشف قرار الإحالة الصادر من نيابة شمال الجيزة الكلية، برئاسة المستشار محمد ذكري المحامي العام أن المتهمين "محسن .ج - عامل" و"هديل .أ - صاحبة مطعم". وأضاف قرار الإحالة قيام المتهم الأول بقتل المجني عليه "أحمد محمد " بعلم المتهمة الثانية عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحه لإتمام زيجته من المتهمة الثانية، بعدما عاشرها جنسيا معاشرة الأزواج حال حياة زوجها المجني عليه، ووزعا الأدوار فيما بينهما، مستخدما المتهم الأول سلاحا ناريا "بندقية آلية"، وقصده في محل سكنه، وأطلق صوب رأسه عيارًا ناريًا أرداه قتيلا.

وأشار قرار الإحالة إلى أن المتهمة الثانية أمدت المتهم الأول بمفتاح محل سكن المجني عليه، لاتمام قتله واستكمالا لمخططهما الشيطاني قاما بنقل جثمانه إلى دور الاستشفاء، مدعين وفاته ضمن أحداث شغب ماسبيرو لإخفاء جريمتهما الشنعاء.