وقوع "السيستم" وتسريب الأسئلة.. ملخص أول أيام امتحانات نظام "التابلت"

وقوع "السيستم" وتسريب الأسئلة.. ملخص أول أيام امتحانات نظام "التابلت" امتحانات الصف الأول الثانوي

الأخبار المتعلقة

خطوات وطريقة أداء الامتحان الإلكتروني لطلاب الصف الأول الثانوي

اليوم.. 603 طلاب يؤدون امتحان الصف الأول الثانوي في جنوب سيناء

مدير "تعليم الإسماعيلية" يتابع امتحانات الصف الأول الثانوي

22 ألف طالب يؤدون امتحان اللغة العربية للصف الأول الثانوي بأسيوط

مع دقات التاسعة صباح اليوم، انطلقت امتحانات الصف الأول الثانوي بشقيها الإلكتروني والورقي، إذ يؤدي الطلاب على مستوى الجمهورية امتحان مادة اللغة العربية.

وتعقد الامتحانات للصف الأول الثانوي بشكل إلكتروني إلى جانب الورقي، للمدارس التي لم تكتمل فيها البنية التكنولوجية حتى الآن.

وشهد أول أيام الامتحانات وفق النظام الجديد "التابلت"، ارتباكا في عدد من المدارس على مستوى الجمهورية، بعد سقوط السيستم، وفشل الطلاب في التواصل مع الامتحان الإلكتروني لمادة اللغة العربية.

وحسب ما أوضح أولياء أمور عبر صفحات "فيس بوك"، فإنّ بعض اللجان على مستوى الجمهورية أجّلت موعد الامتحان حتى الساعة العاشرة والنصف صباحا، لحين توزيع الأسئلة الورقية بعد سقوط السيستم، وذلك لإعطاء الطالب حقه في الوقت الضائع خلال محاولات فتح السيستم.

بينما أكد آخرون أنّ الطلاب بدأوا حل الامتحان ورقيا بمجرد توزيع الأوراق دون التقيّد بموعد زمني. تسريب امتحان اللغة العربية وشكاوى من الطلاب: "الواي فاي لا يعمل"

بعد حالة الارتباك التي شهدتها المدارس بسبب وقوع السيستم، أعلنت الوزارة عودته بشكل جيد في بعض المدارس، وبدأت مدارس أخرى إعادة الامتحان الإلكتروني مرة أخرى، وسحب الامتحان الورقي من الطلاب بعد عودة السيستم.

وذكر المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنّ الوزارة تتابع الامتحانات الخاصة بالصف الأول الثانوي من خلال غرفة العمليات، ويتم توضيح التفاصيل في بيان رسمي من الوزارة.

وإلى جانب وقوع السيستم، شكا الطلاب من أنّ الأكواد الخاصة بهم غير صحيحة، وأنّ الواي فاي لا يعمل.

لم يكن وقوع "السيستم" في أجهزة التابلت الأزمة الوحيدة في أول أيام امتحانات الصف الأول الثانوي، إذ نشرت بعض صفحات التعليم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الامتحان الورقي لمادة اللغة العربية الذي يؤديه طلاب الصف الأول الثانوي، في أثناء وجودهم في اللجان، وبعد سقوط سيستم الامتحان الإلكتروني وتحويله للورقي.

ونسبت الصفحات نماذج الامتحانات الورقية، إلى طلاب داخل اللجان، مشيرة إلى أنّ الطلاب سُمح لهم بدخول الامتحانات وبحوزتهم الهواتف المحمولة.