خبير يوضح معنى GIS المكتوبة على ملابس قوات نقل هشام عشماوي إلى مصر

خبير يوضح معنى GIS المكتوبة على ملابس قوات نقل هشام عشماوي إلى مصر القبض على عشماوي

الأخبار المتعلقة

تعرف على أسباب حكم إعدام هشام عشماوي في قضية أنصار بيت المقدس 3

بالفيديو| كيف قارن السيسي بين الإرهابي هشام عشماوي والشهيد أحمد المنسي

وسائل الإعلام الليبية: الجيش يسلم الإرهابي هشام عشماوي إلى مصر

ابنة الشهيد عبد الله خليل: "فرحت بتسليم هشام عشماوي.. وفخورة بجيشنا"

كشف العقيد حاتم صابر خبير مكافحة الإرهاب الدولي، عن معنى كلمة "GIS"، المكتوبة على ملابس القوات التي نقلت الإرهابي هشام عشماوي من ليبيا إلى القاهرة.

وأوضح "صابر" أن GIS هي اختصارًا لـ"general intelligence service  وتعني "قوات المخابرات العامة".

ورفض "صابر" الحديث عن طبيعة هذه الفرقة ومهامها، قائلا إن الحديث عن هذه الفرقة يجب أن يكون ببيانات رسمية من جهاز المخابرات العامة.

وكشف عن أسباب تغمية "عشماوي" ووضع سماعة على أذنه، مشيرًا إلى أن ذلك هو العٌرف المتبع مع الإرهابيين شديدي الخطورة حتى لا يعلموا الجهة التي سيتم نقلهم إليها.

وعن سبب وضع سماعة حول أذنه، قال إن ذلك يحدث حتى لا يسمع الإرهابي الحديث الذي يقع بين أفراد القوات التي ألقت القبض عليه أو أسمائهم أو ما شابه.

وأوضح "صابر" أنه يجب وضع هذه السماعات على أذن العنصر المقبوض عليه بسبب ارتفاع صوت محركات الطائرة التي يركبها.

وقال إن المغزى من بث عملية تسليمه على الهواء توجيه رسالة لكل الخونة والمتعاونين والمتآمرين نظرًا لأن عشماوي ليس إرهابيًا عاديًا وكان عنصرًا منفذًا ومخططًا، وحلقة وصل وربط ولديه مفاتيح العمليات الإرهابية في مصر.

وتابع: "بعد تسليم "عشماوي" على الهواء بعد القبض عليه في درنة بواسطة القوات الليبية بالتنسيق مع الأجهزة المصرية، العدل سيأخذ مجراه، ومصر ستستعلم منه عمن وقفوا وراء الإرهاب في مصر ومن دعموه في الداخل والخارج".

وأعلن الجيش الوطني الليبي، تسليم الإرهابي هشام عشماوي، إلى المخابرات العامة المصرية، خلال زيارة الوزير عباس كامل إلى ليبيا، مساء الثلاثاء (28 مايو)، تمهيدا لمحاكمة "عشماوي" في الجرائم المنسوب له ارتكابها.

ووصلت طائرة حربية مصرية، رافقت طائرة اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة، إلى مطار القاهرة الدولي، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء (29 مايو) وعلى متنها رجال العمليات الخاصة المصرية، برفقتهم الإرهابي هشام عشماوي.

وأصدرت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بيانا، تعلن فيه تسليم الإرهابي هشام عشماوي إلى مصر.

وقال البيان: "في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا وفي ضمن التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية الشقيقة استقبل اليوم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية بمقر القيادة بالرجمة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل".

وأضاف: "تم خلال اللقاء مناقشة عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، كما تم خلال اللقاء تسليم الإرهابي هشام العشماوي والذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية بدولتي ليبيا ومصر والذي قام أبناء القوات المسلحة بإلقاء القبض عليه خلال حرب تحرير درنة وذلك بعد استيفاء كل الإجراءات واستكمال التحقيقات معه من قبل القوات المُسلحة".

كما سلم الجيش لاوطني الليبي، بهاء علي علي عبد المعطي، أحد الإرهابيين شديدي الخطورة منفذ بعض العمليات في الإسكندرية.

وقالت مصادر قضائية وأمنية لـ"الوطن"، إن الإرهابي هشام عشماوي محكوم عليه بالإعدام في عدة قضايا، من بينها "أحداث الفرافرة" و"أنصار بيت المقدس 3"، والصادر فيهما أحكام بالإعدام من القضاء العسكري.

فيما أشارت مصادر قضائية إلى أن الإرهابي هشام عشماوي، هو المتهم التاسع في أمر إحالة المتهمين فى قضية "أنصار بيت المقدس" المنظورة حاليا أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار حسن محمود فريد، حيث تستمع المحكمة في الجلسات الحالية لمرافعات دفاع المتهمين، بعدما انتهت من سماع مرافعات نيابة أمن الدولة العليا، على مدار أسبوع كامل.

ويواجه العشماوي مع 212 آخرين، اتهامات بارتكاب 54 عملية إرهابية بعد عزل الإخواني محمد مرسي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه، منها "محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، وقتل النقيب محمد أبو شقرة، والمقدم محمد مبروك، وتفجير مديريتي أمن القاهرة والدقهلية، واستهداف مقرات أمنية وعسكرية.