مصافحات «فاترة» من الملك سلمان وولي عهده وملك البحرين لممثل قطر

مصافحات «فاترة» من الملك سلمان وولي عهده وملك البحرين لممثل قطر

رصدت عدسات وسائل الإعلام من داخل مقر اجتماع قادة وزعماء وممثلي مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكة المكرمة ضمن قمة خليجية طارئة، مصافحات فاترة من جانب كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى أل خليفة، لممثل قطر في القمة رئيس الوزراء القطري عبدالله بن ناصر آل ثاني.

ويظهر في إحدى اللقطات داخل ردهة قصر الصفا، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يدعو رئيس الوزراء القطري للسلام على الملك سلمان، لتحدث المصافحة بينهما.

وفي لقطة أخرى، تصافح العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع رئيس الوزراء القطري. كما ظهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في لقطة ثالثة يصافح المسؤول القطري، بعد أن اقتربا من بعضهما خلال سير المشاركين في القمة نحو قاعة الاجتماع المغلقة.

وبحسب مراقبون، فإن مثل تلك المصافحات لا تتجاوز تقاليد الضيافة واحترام الضيوف، ولا تتعلق بمواقف من الأزمة القطرية المستمرة منذ 5 يونيو 2017 بين دول الرباعي العربي لمكافحة الإرهاب (مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين) من جهة، وقطر من جهة أخرى.

كما عكست صورة لزعماء ومسؤولي دول الخليج العربي الست، على هامش القمة، عزلة الدوحة.

ويظهر في الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، رئيس الوزراء القطري، جالسًا في نهاية صف باقي ممثلي دول الخليج الخمس الأخرى، وقد بدوا مشغولين بحوارات جانبية فيما بينهم بينما يجلس المسؤول القطري وحيدًا.

وبينما ينشغل أمير الكويت بحوار جانبي مع العاهل البحريني، كان ولي العهد السعودي يحاور ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ومستشار سلطان عمان شهاب بن طارق آل سعيد، فيما جلس ممثل الدوحة شاردًا كما يبدو في الصورة.

وتشهد مكة المكرمة 3 قمم دعت إليها الرياض، خليجية وعربية طارئتين وقمة إسلامية دورية، على وقع التوتر في المنطقة وتعرض ناقلات نفط قبالة السواحل الإماراتية لعمليات تخريب، بجانب قصف المتمردين الحوثيين في اليمن، المدعومين من طهران، محطتي ضخ للنفط في وسط السعودية.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إن "بلاده تشارك في هذه القمم؛ دعما للعمل العربي والإسلامي المشترك، وحرصا على أمن واستقرار المنطقة، ولأن التحديات العديدة في المنطقة تتطلب تعزيز مفهوم الحوار والتعاون للحفاظ على الأمن الإقليمي".