لجنة الفتوى تحذر من الصلاة أو دفن الموتى في 3 ساعات يومية

لجنة الفتوى تحذر من الصلاة أو دفن الموتى في 3 ساعات يومية الموتى

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن هناك ثلاث ساعات يُكره فيها أداء الصلوات أو دفن الأموات.

وأوضحت «البحوث الإسلامية» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابتها عن سؤال: «دخلت المسجد قبل أذان المغرب بنصف ساعة هل أصلي سنة تحية المسجد أم الصلاة ممنوعة في هذا الوقت؟»، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة أو دفن الأموات في ثلاث ساعات، أولها بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس.

وتابعت: وعند طلوع الشمس، وثانيها عند استواء الشمس في كبد السماء، يعني قبل الظهر بخمس عشرة دقيقة، وثالثها بعد العصر حتى المغرب وعند غروب الشمس، مشيرًا إلى أن في هذه الأوقات الثلاثة إجمالًا يجوز أن يصلي المسلم النافلة إذا كان لها سبب سابق.

واستشهدت بما ورد في سنن أبي داود (5/ 102)، من حديث عُقبةَ بن عامرٍ، قال: ثلاثُ ساعاتِ كان رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصليَ فيهن، أو نقبُرَ فيهن موتانا: حين تطلعُ الشمسُ بازغَةَ حتى ترتفعَ، وحين يقومُ قائمُ الظهيرةِ حتى تَميلَ، وحين تَضَيَّفُ الشمسُ للغُروب حتى تغربَ.

وأضافت أن صلاة الفريضة أو النافلة ذات السبب كتحية المسجد أو سنة الوضوء فلا يكره فعلها على الراجح في هذا الوقت ، وهذا ما يقتضيه الجمع بين الأحاديث الواردة في هذا الباب.