الطفلة أميرة وصاحبها الندل.. سلّمها لصديقه لاغتصابها فمزقته: إلا الشرف

الطفلة أميرة وصاحبها الندل.. سلّمها لصديقه لاغتصابها فمزقته: إلا الشرف صورة ارشيفية

الأخبار المتعلقة

حاول اغتصابها.. طفلة تقتل سائقا في صحراء العياط

حملة لرفع الإشغالات ونقل السوق وتجريد الطرق في العياط

انتقاما لمحاولته اغتصاب زوجته وابنته.. حبس تاجر قتل صديقه ومثل بجثته

مصدر أمني: هزار بنات وراء سقوط فتاة من عقار بالمقطم وليس اغتصاب جماعي

كان لقاء عاطفيا رائعا سعد به كل من "أميرة " وصديقها "وائل" كثيرا في حديقة الحيوان بميدان الجيزة، تحدث الاثنان عن الزواج ومستقبلهما معا، لكن تلك السعادة لم تلبث أن تحولت إلى ذعر شديد، أصاب "أميرة" بعد أن فقدت "الحبيب" وسط زحام رواد الحديقة، ودفعها للبحث عن صديقها من ميدان الجيزة إلى صحراء العياط، وانتهت رحلة البحث بجريمة قتل بشعة، قتل شاب بـ13 طعنة في الرقبة والبطن.

ما حدث للشاب القتيل، وعن ضلوع "أميرة" فيه وحكاية الحبيب المختفي، تفاصيل كثيرة سطرتها تحريات مباحث الجيزة، جرت بمعرفة فريق من المباحث، تحت إشراف اللواء محمد الألفى نائب مدير الإدارة للمباحث، وجاءت كالتالي: صداقة عبر الإنترنت

قبل عام من الآن.. وصل إلى الطفلة "أميرة" 15 سنة، طلب صداقة عبر "فيس بوك"، من شاب يدعى "وائل" ترددت كثيرا الطفلة في قبوله وبعد فترة وافقت عليه، وبدأت الحديث بين الاثنين وأخبرها وائل بأنه مقيم في مدينة العياط بالجيزة، وأنه يبلغ من العمر 21 سنة وليس مرتبط ويعمل سائق، وردت هي وأخبرته أنها من محافظة الفيوم وبالتحديد في مركز طامية، 15 سنة تعمل في محل ملابس بالمركز.

تواصل الحديث بين الاثنين بمرور الوقت، وطلب "وائل" رقم هاتف "أميرة"، واتفق الاثنان على المقابلة وتعددت المقابلات بينهما، ووعدها بالزواج، وكانت "أميرة" تترد عليه في الجيزة، والأخر يذهب إليها في طامية بالفيوم، واستمرت اللقاءات العاطفية بين الاثنين حتى مساء أمس.  اللقاء الأخير

كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة صباحا.. رن هاتف "أميرة".. دار حوار بسيط بينها وبين صديقها "وائل"، انتهى بالاتفاق على المقابلة في حديقة الحيوان بالجيزة، دقائق معدودة وتحركت الفتاة متجهة إلى الجيزة لمقابلة صديقها، وبمجرد وصولها الحديقة وجدت صديقها في انتظارها، وبصحبته شاب آخر يدعى إبراهيم "صديقه"، وتجولوا في الحديقة والحديث عن زواجها والمستقبل وسط نظرات الحب.

في لحظة ما كانت تتحدث الفتاة مع إحدى صديقتها في الهاتف، اختفى "وائل" وصديقه، وبدأت في رحلة البحث عنهما في الحديقة، وكانت تحاول الاتصال به ولكنه لم يرد مما جعلها تشعر بالذعر والقلق، وبعد مرور نصف ساعة من الاختفاء رد هاتف صديقها وائل، ولكنه لم يكن صديقها كان شاب آخر أخبرها بأن صاحب الهاتف فقده أثناء استقلاله السيارة معه في الطريق إلى العياط، فطلبت منه الحضور إليه، للحصول على الهاتف وإعادته لصديقها، وتقابلا على الطريق بالقرب من منطقة العياط.  راودها عن نفسها.. فقتله بـ13 طعنة

وصلت الفتاة للسائق، واستقلت معاه سيارته "ميكروباص"، وعرض عليها أن يوصلها إلى منزل صديقها بالعياط، فوافقت، وأثناء سيرهما، توجه الشاب بسيارته إلى مدق جبلي، وتوقف بالسيارة، وحاول التحرش بها، فقاومته ووجهت له الشتائم، فأخرج الشاب سكينا وهددها وطلب معاشرتها، فكرت الطفلة للحظات ووافقت على طلبه، وعقب إلقاء السكين من يده وأثناء خروج الشاب من باب السيارة أسرعت الفتاة في الإمساك بالسكين، وسددت له 13 طعنة في الرقبة والبطن، وتركته جثة هامدة بجوار سيارته، وأمسكت السكين المدمم واستغاثت برواد المنطقة.

توجهت الفتاة إلى مركز شرطة العياط، وتقابلت مع الرائد أحمد صبحي رئيس المباحث، وأخبرته بقتل الشاب، ولكن كانت هناك رواية مختلفة.. فماذا قالت الطفلة؟  أربعة حاولوا اغتصابي

وعقب مناقشة الطفلة في بداية الأمر قررت أنها عقب خروجها من منزلها ذهابه للعمل تفاجأت بميكروباص فيه 4 أشخاص خطفوها لبيت مهجور وحاولوا التعدي عليها جنسيا، صرخت فخافوا من افتضاح أمرهم، كمموها وذهبوا بها إلى جبل وأخرج أحدهم السكينة، ولكنها اختطفتها منهم وقتلت واحدا منهم وهرب الأخرون، ثم استغاثت بالأهالي بعد نزولها من الجبل، حتى وصلت إلى المركز.

وأثناء مناقشة الفتاة، حضر العميد علاء فتحي رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، والنقيبان عادل طلبة ومحمد مصباح معاوني المباحث، وعقب الانتهاء من المناقشة الأولية للفتاة، جرى اقتيادها إلى مكان الحادث وتبين كذب روايتها، واعترفت بتفاصيل الواقعة.  قتلته.. الشرف غالي

شرحت الطفلة تفاصيل الواقعة في محضر الشرطة، قائلة إنها كانت برفقة صديقها "وائل" وصديقه "إبراهيم" في حديقة الحيوانات، ثم اختفى الاثنان، هاتفت أميرة "وائل" لتطمئن عليه، فوجدت شخص رد عليها، قائلا إنه وجد تليفون صديقها ويريد أن يسلمه لها في العياط، بالفعل توجهت له.

وأضافت: "عرض عليّ يوصلني للطريق الصحراوي الغربي بعدما أخبرني بأنه اتصل بوائل وسلمه الهاتف، وافقت وأحنا في الطريق، طلع بيا على الجبل، وبدأ يتحرش بيا، وطلع السكينة يهددني بيها، خدعته بالموافقة على طلبه، فترك السكينة وأثناء نزوله من السيارة، أمسكت بالسكين وطعنته في رقبته، قتلته الشرف غالي، أما قصة الخطف فختلقتها عشان متتفضحش".  ضحية غدر

بينما كانت القوات تواصل مناقشة الطفلة، ومعاينة مسرح الجريمة، وإجراء التحريات بشأن الواقعة، حضرت النيابة العامة، وناظرت جثة القتيل، وقررت عرضها على الطب الشرعى لتشريحها، وحرزت سلاح الجريمة، وجاء في تحريات وتحقيقات المباحث، التي جرت تحت قيادة العميد علاء فتحي رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، أن القتيل يدعى الأمير 22 سنة سائق ومقيم بيدف العياط، وأنه اتفق مع وائل، صديقة الفتاة وإبراهيم صديقه، على تلك الخطة لاستدراج الطفلة لصالح القتيل حتى يتمكن من اغتصابها. أميرة أمام النيابة

عقب الانتهاء من مناقشة الطفلة، جرى التحفظ عليها، وأمر اللواء مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، بتحرير محضر بالواقعة، وألقي القبض على صديق الفتاة وصاحبه، وجرى التحفظ عليهما، وأخطرت النيابة التي باشرت التحقيق، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.