نيران الخلاف تشتعل بين رئيس الكاف واتحاد الكرة.. نقل المقر وإقالة عمرو فهمي أبرز المعارك

نيران الخلاف تشتعل بين رئيس الكاف واتحاد الكرة.. نقل المقر وإقالة عمرو فهمي أبرز المعارك

اشتعل الوسط الكروي الرياضي في القارة السمراء خلال الأيام الأخيرة ببعض من الأحداث الهامة بخلاف قرعة كان 2019 التي أقيمت بسفح الأهرامات الجمعة الماضية، حيث طغى عليها أزمة الخلاف الذي دار في أروقة الكاف بين أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي والسكرتير العام له المصري عمرو فهمي.

وأقال اليوم المدغشقري أحمد أحمد، رئيس الكاف السكرتير العام للاتحاد عمرو فهمي، بعد أن سلم الأخير وثائق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يثبت فيها فساد رئيسه، حسب وثيقة حصلت عليها وكالة "رويترز".

وبالرغم من علاقة أحمد أحمد الجيدة مع مسئولي الكرة المصرية في بداية توليه مهمة رئاسة الاتحاد الأفريقي في عام 2017، حيث صرح الملاجاشي حينها في تصريحات صحفية بعد توليه المسئولية رسميا، مشيرا إلى أن وقوف مصر بجانبه كان أحد أهم أسباب فوزه بمقعد رئاسة الكاف.

إلا أن بعد مرور ما يقرب من عام علي توليه مقعد رئيس الكاف، تغير موقف أحمد أحمد تجاه مصر حيث بدأت العلاقة الفاترة تلوح في الأفق بين الطرفين ابتداءً بفكرة رغبة الكاف في نقل المقر من مصر أم الكرة الأفريقية وأهم مؤسسي الاتحاد، وإسناده إلي دولة المغرب.

وكشفت تقارير صحفية حينها، أن الكاف برر طلبه المذكور بعدم مناسبة المقر الحالي الموجود بمنطقة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، لأنشطة الاتحاد وتوسعاته وزيادة استثماراته لدعم الكرة الإفريقية.

وبمشهد آخر في مسلسل الأزمات بين أحمد أحمد ومصر، قام رئيس الاتحاد الأفريقي بتقليص دور عمرو فهمي، سكرتير الاتحاد الأفريقي عن طريق تعيين المغربي معاذ حجي في منصب له صلاحيات تطغي علي مهام فهمي، إلي أن اتخذ المكتب التنفيذي قراره بإقالة المصري بعد قضاء 511 يوما داخل أروقة الكاف.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها صباح اليوم إن إقالة فهمي كان سببها محاولة كشفه لوقائع فساد تورط فيها رئيس الكاف وتقديم وثائق للفيفا تبرهن ذلك، حيث فهمي أكد في الوثيقة، أن أحمد طلب منه دفع مبلغ 20 ألف دولار كرشاوى لمسؤولين بالاتحاد الأفريقي، كما اتهمت أحمد بفساد مالي كلف الاتحاد 830 ألف دولار، بعد صفقة "مشبوهة" بين الاتحاد وشركة فرنسية وسيطة.

كما أشار فهمي إلى أن أحمد أحمد تحرش جنسيا بأربعة نساء يعملن في الاتحاد الأفريقي، وأنفق 400 ألف دولار على سيارات خاصة في مصر ومدغشقر.

وينتظر الشارع الرياضي في القارة السمراء تطورات تلك الأزمة خلال الأيام القادمة بعد أن اتخذ الموقف بعد آخر وهو إقحام الاتحاد الدولي وانتظار تحقيقه في تلك الأزمة.