الواد طالع لأبوه.. عضة ابن سواريز اللقطة الأبرز فى ليلة تتويج برشلونة.. صور

الواد طالع لأبوه.. عضة ابن سواريز اللقطة الأبرز فى ليلة تتويج برشلونة.. صور لوتارو يعض والده لويس سواريز

كتب محمد رضا

إضافة تعليق

شهد ملعب "كامب نو"، السبت، احتفالات كبيرة وتزينت سماؤه بالألعاب النارية التى أعلنت تتويج فريق برشلونة الإسبانى بلقب بطل الدورى الإسبانى للموسم الحالى رقم 26، والذى حققه البارسا بشكل رسمى للمرة الثانية على التوالى، ورغم تعدد اللقطات الهامة فى ذلك الحدث، إلا أن لوتارو سواريز، ابن لويس سواريز مهاجم برشلونة الإسبانى، كان صاحب المشهد الأبرز فى ذلك اليوم.

المشهد تجسد فى التقاط الكاميرات داخل ملعب "كامب نو"، صورة طريفة للطفل الذى يبلغ من العمر 6 أشهر فقط، وهو "يعض" كتف والده سواريز الذى كان يحمله ويطوف به الملعب احتفالًا بحفاظ فريقه على بطولة الليجا، ما جعل الصحف الإنجليزية تقول إن "لوتارو سواريز عندما يكبر من المرجح أن يكون مثل والده ويصبح لاعب كرة قدم محترف، لكن يبدو أنه قد اختار بالفعل بعض عادات لويس الأسوأ".

صورة الطفل وهو "يعض" كتف والده، ذكرت الجمهور بتاريخ سواريز الأسود فى مهاجمة اللاعبين المنافسين عن طريق "العض"، ففى عام 2010، تم إيقاف مهاجم أوروجواى لسبع مباريات فى الدورى الهولندى عندما كان يلعب لفريق أياكس أمستردام، وحينها "عض" لاعب إيندهوفن عثمان باكال، فى الكتف.

بعد انتقال لويس سواريز إلى ليفربول، عوقب سواريز بالوقف لمدة 10 مباريات فى الدورى الإنجليزى بعدما "عض" نجم تشيلسى برانيسلوف إيفانوفيتش، فى ذراعه، وأخيرًا فى كأس العالم 2014، قام سواريز بـ"عض" لاعب المنتخب الإيطالى جورجيو كيللينى، فى كتفه، ورغم عدم معاقبته من حكم المباراة، إلا أن الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) أوقفته 9 مباريات مع منتخب بلاده، و4 أشهر مع ناديه، إضافة إلى غرامة مالية، بعد ذلك انتقل اللاعب من نادى ليفربول إلى برشلونة، وأكمل العقوبة حتى أنهاها فى 25 أكتوبر 2015، ومن وقتها توقف سورايز عن العض حتى الآن.

يذكر أن نادى برشلونة، واصل فرض هيمنته التامة على كرة القدم الإسبانية، بعدما توج بلقب الدورى المحلى قبل ثلاث جولات على النهاية، إذ شارك ليونيل ميسى كبديل وأحرز هدف الفوز 1-0 على ليفانتى أمام 91 ألف مشجع متحمس فى استاد "كامب نو"، أمس السبت.

وأمسك القائد ميسى الهداف التاريخى لبرشلونة بالدرع، بعدما حصد ناديه اللقب للمرة 26 فى تاريخه، وللمرة الثامنة فى 11 عاماً، وللموسم الثانى على التوالى يتوج باللقب دون منافسة تذكر من باقى الأندية.

ووصفت صحيفة "ماركا" مؤخراً سيطرة برشلونة على الألقاب فى الكرة الإسبانية بأنه أشبه "بالديكتاتورية"، كما قالت، "المسابقة المحلية أصبحت المكان المفضل لبرشلونة"، وبعد بداية متوسطة وتبادل أشبيلية وأتلتيكو مدريد الصدارة مع فريق إرنستو فالفيردى صعد برشلونة إلى القمة فى بداية ديسمبر الماضى، وبدا أنه من المستبعد تماماً أن يفقد اللقب، الأمر الذى تحقق بالفعل بحافظه على اللقب.

إضافة تعليق