سيادة النائب الفنان.. حسين صدقى طالب بمنع الخمور والسادات اختار المليجى

سيادة النائب الفنان.. حسين صدقى طالب بمنع الخمور والسادات اختار المليجى

كتبت زينب عبداللاه

إضافة تعليق

لم ينفصل الفن على مدار التاريخ عن أحداث المجتمع وقضاياه الوطنية التى طالما عبر عنها فى الأعمال الفنية، وكثيرًا ما شارك أهل الفن وتفاعلوا مع هذه القضايا، ففى الأحداث الكبرى مثل الحروب والأزمات شارك الفنانون فى جمع التبرعات للمجهود الحربى وهو ما حدث فى حربى الاستنزاف وأكتوبر المجيد، وقدمت كوكب الشرق أم كلثوم عددًا من الحفلات فى الخارج لتوجيه عائدها إلى المجهود الحربى، وساند الفنانون جنود مصر على الجبهة.

ولا يقتصر مشاركة الفنانين وتفاعلهم مع الأحداث السياسية والوطنية على أوقات الأزمات والحروب ولكن كان للعديد منهم مشاركات سياسية بصور مختلفة، من خلال عضوية البرلمان والمجالس النيابية فى مراحل مختلفة وفى السطور التالية نعرض نماذج لعدد من نجوم الفن الذين حصلوا على عضوية البرلمان وما قدموه خلال فترة العضوية من أفكار ومشروعات. ​حسين صدقى

كان الفنان حسين صدقى حريصًا خلال أعماله الفنية وأفلامه التى وصل عددها إلى 32 فيلمًا على تقديم قضايا هادفة ومفيدة للمجتمع وعالج خلال أعماله عددًا من المشكلات الاجتماعية مثل مشاكل العمال وأزمة أطفال الشوارع .

وفى الستينيات اعتزل حسين صدقى الفن، وطالبه أهالى منطقته بالترشح فى انتخابات مجلس الأمة، ونجح باكتساح ليصبح نائبًا منتخبًا عام 1961، وعرض مطالب أهل دائرته، كما طالب بسن قانون لمنع الخمور ولكن لم يتم الاستجابة له، وتم حل مجلس الأمة بعد عام واحد، ولم يرشح صدقى نفسه في الانتخابات التالية ولم يكرر التجربة، مؤكدًا أنه لاحظ تجاهل من قبل المسئولين للمشروعات التي يطالب بتنفيذها. حمدى أحمد

اشتهر الفنان حمدى أحمد بأدوار ابن البلد والفلاح، وكان مهتمًا بالسياسة وكان ينشر العديد من المقالات بالصحف وانتخب عضوًا بمجلس الشعب عام 1979 عن دائرة بولاق. محمود المليجي

لا يعلم الكثيرون أن الفنان الكبير محمود المليجى كان عضوًا بالبرلمان وأن دخوله البرلمان كان سابقة هى الأولى من نوعها، حيث اختاره الرئيس الراحل أنور السادات ضمن الأعضاء المعينين  بمجلس الشورى عام 1980 في مفاجأة هزت الأوساط الفنية في ذلك الوقت وكان أول فنان يشارك سياسيا تحت قبة البرلمان. موسيقار الأجيال

بعد وفاة الفنان الكبير محمود المليجى فى 6 يونيو 1983 وقع الاختيار على موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب ليحل محله كعضو بمجلس الشورى، واختير عضوًا في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون في العام نفسه، وكانت تربطه صداقة شخصية بالسادات الذي منحه عام 1979 رتبة لواء، وارتدى الزي العسكري وهو يقود معزوفة السلام الوطني بعد توقيع معاهدة السلام 1979.

وكان عبدالوهاب مواظبًا على حضور الجلسات ولم يمنعه عنها سوى مرضه فى أيامه الأخيرة، وطوال تاريخه ربطته صداقات قوية مع رجال السياسة ومنهم مصطفى النحاس ومكرم عبيد وأحمد ماهر.

إضافة تعليق