أنجلينا جولى تخصص ثروتها لابنها مادوكس وحرمان أطفالها الآخرين.. اعرف الحقيقة

أنجلينا جولى تخصص ثروتها لابنها مادوكس وحرمان أطفالها الآخرين.. اعرف الحقيقة أنجلينا جولى وابنها الأكبر مادوكس

كتب ـ محمد رضا

إضافة تعليق

أثارت تقارير إعلامية جدلًا كبيرًا حول ثروة الممثلة العالمية أنجلينا جولى، حيث أكدت بعض الصحف والمواقع المغمورة والكبرى على حد سواء، بأنها تنوى ترك ثروتها بالكامل والتى تبلغ 116 مليون دولار، لابنها الأكبر مادوكس، بينما تستبعد أطفالها الخمسة الآخرين من الميراث فى حال وفاتها.

وقالت صحف أمريكية، فى تعليقها على تقارير نشرت على صفحات "National Enquirer" و"Radar Online"، أن جميع تلك التقارير التى تشير إلى أن أنجلينا جولى لن تترك حتى 10 سنتات إلى أبنائها الـ5 الآخرين، بينما تترك جميع أموالها إلى ابنها مادوكس، هى معلومات غير صحيحة، حيث تلفت تقارير "National Enquirer" و"Radar Online"، إلى أن السبب فى اتجاه أنجلينا لتفضيل ابنها الأكبر مادوكس، بينما لا يحصل إخوته على أى شىء، هو أنه أخذ جانب والدته فى طلاقها من زوجها السابق براد بيت.

ومن جهتها، تواصلت "Gossip Cop"، مصدر مقرب من أنجلينا جولى، للتعليق على تلك الشائعات التى نشرتها الصحيفة الشعبية "National Enquirer"، الذى أكد بدوره أن المعلومات المنشورة حول تفضيل الممثلة العالمية ابنها مادوكس على إخوته واقتصار نقل ثروتها له فى حال وفاتها، ما هى إلا تقارير غير صحيحة، لافتًا، أيضًا، إلى أن أنجلينا لا تواعد أى شخص فى هذا الوقت.

ولم تكن تلك الشائعة هى الأولى فى الفترة الأخيرة حول حياة أنجلينا جولى، ففى منتصف شهر أبريل الجارى، وبعد معركة طلاق مريرة استمرت قرابة العامين ونصف بين نجمى هوليود براد بيت وأنجلينا جولى، أشار تقرير نشرته صحيفة "The Sun" البريطانية، إلى أن الأمور قد تعود إلى سابق عهدها بينهما.

وبينما يواصل الزوجان السابقان إبراز التفاصيل القانونية لانقسامهما، وحضانة أطفالهما الستة، زعمت الصحيفة، نقلاً عن مصدر مجهول، أن أنجلينا تغير قلبها وتريد إحياء زواجها مع براد من جديد، وأنها أوضحت له رغبتها فى عودة علاقتهما سويًا.

وأضاف المصدر – حينها - أن أنجلينا سحبت أوراق الطلاق على أمل إنجاح عملية المصالحة، وأنها ترغب فى أن تجمع شمل العائلة مرة أخرى، ولا يبدو أنها قادرة على المضى قدماً بدون أن يكون براد فى الصورة، وهذا هو السبب فى أنها كانت تجعل الأمر صعباً عليه فى كل ما كان يدور حول تفاصيل حضانة الأطفال ومعركة الطلاق.

لكن من الناحية الأخرى، لا يشعر براد بيت بالاهتمام للعودة إلى زوجته السابقة، إلا أنه يريد الحفاظ على علاقة ودية بينهما من أجل أطفالهم، وفقاً للصحيفة، وكان يرغب فى تسوية كل شىء منذ أكثر من عام مضى، لكن أنجلينا لم تدعه يفعل ذلك.

وتظهر أنجلينا بشكل علنى مع أطفالها بشكل منتظم إلى حد ما فى الآونة الأخيرة، فى حين أن زيارات براد معهم تجرى على انفراد، وفى يناير الماضى، شوهدت جولى "43 عامًا"، وبراد "55 عامًا" يلتقيان معًا فى مكاتب المحاماة فى بيفرلى هيلز، أثناء عملهما على تفاصيل الطلاق، بعدما أعلنوا فى وقت سابق، فى نوفمبر الماضى، أنهم وافقوا على ترتيبات الحضانة.

وكانت أنجلينا وبراد بيت، فى السابق، أحد أكثر أزواج هوليوود سحراً، حيث بدءا التواعد أواخر عام 2005 وظلا معاً، وتزوجا عام 2014، وانفصلا فى سبتمبر 2016، وتقدمت جولى بطلب الطلاق متعللة بوجود اختلافات لا يمكن حلها، وكانت تسعى للحصول على رعاية أولية لأطفالهما الستة، ثلاثة منهم هم الأطفال البيولوجيين للزوجين، وثلاثة منهم تم تبنيهم، وهم مادوكس 17 عاما، باكس 15 عاما، زاهارا 13 عاما، شيلوه 12 عاما، والتوأمان نوكس وفيفيان ويبلغا من العمر 10 سنوات.

إضافة تعليق