في ذكرى ميلادها .. فنان وحيد كان مسموحا له بزيارة نبيلة السيد قبل رحيلها

في ذكرى ميلادها .. فنان وحيد كان مسموحا له بزيارة نبيلة السيد قبل رحيلها نبيلة السيد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نبيلة السيد والتي اشتهرت بأدوار الخادمة في عدد كبير من الأفلام والأعمال الدرامية وبرغم من ذلك استطاعت نبيلة أن تترك بصمة واضحه من خلال أعمالها.

حياتها الشخصية كانت تحمل الكثير من المعاناة، خاصة خلال تجربتها القاسية مع مرض السرطان، الذي قاومته باستمرارها في المشاركة في الأعمال الفنية، وعلى رأسها آخر أفلامها "القطار"، الذي عُرض بعد وفاتها، ومسلسل "كابتن جودة"، إضافة إلى آخر عروضها المسرحية، "ابتسامة وراء القضبان"، التي وضع اسمها على "الأفيش" بها كأول اسم لأول مرة في مسيرتها الفنية.

تملك المرض جسدها وروحها، ولم يتخل عنها زوجها حسن نشأت، ورغم رغبة الكثيرين في زيارتها، كانت ترفض كافة الزيارات باستثناء الفنان صلاح السعدني، الذي اعتبرته شقيقًا أصغر لها، وكأنها تقول للمرض وهي تقاومه جملتها الشهيرة في فيلم "البحث عن فضيحة": (طخه بس ما تموتوش يا بوي)، ولكنها لم تصمد كثيرًا، وفارقت الحياة في 30 يونيو عام 1986.