نوستالجيا.. حكاية حب مع سهير شلبى لم تنته رغم وفاته.. أحمد سمير أشهر مذيع نشرات أذاع خبر وفاة السادات وكتب 3 أفلام

نوستالجيا.. حكاية حب مع سهير شلبى لم تنته رغم وفاته.. أحمد سمير أشهر مذيع نشرات أذاع خبر وفاة السادات وكتب 3 أفلام الراحل أحمد سمير وزوجته سهير شلبى

زمالة فى العمل أشعلت فتيل الحب فى قلبهما أحمد سمير كان الإعلامى المفضل للإعلامية سهير شلبى منذ إن كانت فى المرحلة الإعدادية بحسب تصريحاتها فى أحد البرامج، وعندما تقدمت للعمل فى اتحاد الإذاعة والتليفزيون قابلته وهى تخرج من ماسبيرو فابتسم لها.

وعملت معه بمشاركة الإعلامية منى جبر أيضًا فى برنامج "ألووو"، وفي أثناء مذاكرتها وحفظها "الإسكربت" كان يختلس منها نظرات " ثم تطورت علاقتهما ، ورغم أنه كان معشوق الفتيات ولديه معجبات ينتظرنه خارج ماسبيرو إلا أنها كانت لا تغير عليه لأنها تحبه حبا كبيرا.

تزوجته وعاشت معه 20 عامًا وروت أنهما كل عام كانا يقضيان شهرين عسل، يسافران فيها مرة في أول الشتا ومرة في أول الصيف، من غير الأولاد ولم تنته قصة حبهما رغم وفاته، فالإعلامية سهير شلبى رغم صغر سنها وقتها فضلت أن تظل مخلصة له ومحافظة على حبهما ورفضت الارتباط بأى شخص غيره، وأن تعيش على ذكرياتهما وتهتم برعاية أولادها.

ولد أحمد سمير في 12 سبتمبر 1940 ، وتوفى فى ديسمبر عام 1995 عن عمر ناهز 55 عامًا، كان متخصصا فى قراءة نشرات الأخبار، ومن أبرز برامجه " السينما والحرب " الذي كان يقدمه يوميًا، وبرنامج "طوف وشوف "، و"المجلة السياحية".

ولد أحمد سمير فى محافظة الزقازيق وحصل علي بكالوريوس تجارة جامعة القاهرة عام 1961 وقام بعمل دراسات عليا في الإعلام والتمثيل والإلقاء في التليفزيون، وبدأ حياته محاسبًا في الإعلانات بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر حني تقدم لاختبار المذيعين في التليفزيون الذي تقدم إليه 2700 شخص واجتاز جميع الاختبارات بتفوق حتي أصبح الأول عليهم جميعًا والتحق بالتليفزيون عام 1963.

تدرج فى المناصب فى ماسبيرو حتى وصل إلى كبير مذيعي الأخبار ثم نائبا لرئيس القناة الأولى عام 1994، وكان يمتلك صوتا مميزا فاعتمد عليه رجال الدولة لنقل المراسم الرئاسية فكان صوته ناقلا لخبر وفاة الزعيم الراحل محمد أنور السادات.

أحب السينما والمسرح فكتب للسينما ثلاثة أفلام هي اللعبة عام 1978 بطولة عادل إمام وصفاء أبو السعود، وفيلم الحناكيش عام 1986 بطولة كمال الشناوي، ونبيلة عبيد، وفيلم الكماشة عام 1987 ليقوم ببطولته محمود ياسين وبوسي، وقام بدور البطولة فى مسرحية قدمها مسرح الحكيم أمام الفنانة زوزو ماضي، والفنانة زهرة العلا، وقد أسند إليه الإشراف على "ليالي التليفزيون" حيث قدم 8 ليال، ولم يمهله القدر لإتمام الليلة التاسعة والتي ألغيت حدادًا على رحيله، حيث رحل في 15 ديسمبر عام 1995 بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة.