هذه قصة برشلونة.. حسام داغر يكشف طبيعة علاقته بالخائن محمد علي

هذه قصة برشلونة.. حسام داغر يكشف طبيعة علاقته بالخائن محمد علي حسام داغر

وجه الفنان حسام داغر، رسالة للإعلامي عمرو أديب يؤكد فيها وطنيته وحبه للبلاد وعدم علاقته بالمدعو محمد علي، وذلك لتوضيح حقيقة فيديوهات قديمة نُشرت له من قبّل إدارة البرنامج.

وقال داغر من خلال حسابه الرسمي على الفيسبوك: "السيد الإعلامي المحترم عمرو اديب.. السادة مدراء mbc مصر المحترمين.. فريق الاعداد المحترم .. تحيه طيبه .. انا الفنان حسام داغر والحمدلله طيب السمعه وحسن السيرة وسط اصدقائي واساتذتي في الوسط الفني وتم الزج بصورتي وفيديو قديم اظهر فيه تم نشره بالفعل علي فيس بوك وانستجرام بتاريخ شهر ديسمبر من العام الماضي ٢٠١٨ ... وتم التعامل من قبلي ان الموضوع لا يتعدي المزاح وقمت بنشر توضيح للامر علي صفحتي علي الفيس بوك خلال الاسبوع الماضي وقد لاحظت ان المذيع عمرو اديب يرفض اللفظ باسمي اثناء عرض الفيديو الخاص بالممثل محمد علي وحسب قوله خوفًا علي واني لا دخل لي في الموضوع المثار حول محمد علي وهذه حقيقة بالفعل".

وتابع: "وكون محمد علي يظهر في حالة سكر وانا معروف عني اني لا اشرب الكحوليات ولا انواع المخدر الاخري وهو امر معروف لكل الوسط الفني وهذا هو الامر الذي اثار حفيظتي وحفيظة اسرتي وخاصة ان القضية المثارة لا دخل لي فيها ولا ناقة لنا فيها ولا جمل وهذا بالاضافة لاعتراضي الذي اعلنته علي افكار الممثل محمد علي وكنت واضحا وقمت بالاشتراك بفيديو لتوضيح رأيي الشخصي واني ضد اي خائن لبلدي ولا اقف في صف اي شخص يحاول هدمها او المساس بأمنها وبالتالي ادارة الاعداد بالقناة زجت بفيديوهات تم نشرها بالفعل علي فيس بوك اثناء رحلتي الاخيرة لبرشلونه العام الماضي قبل التحول الذي طرأ علي افكار الممثل محمد علي وهو بالمناسبة ليس صديقي لوحدي فهو شارك في العديد من الاعمال وقام بالانتاج لنفسه فيلم شارك فيه العديد من الممثلين وعمل به الكثير من صناع السينما".

وأختتم حديثة قائلًا: "ولو اني كنت اخاف من ظهوري في هذه الفيديوهات التي لا تعكس سوي حالة المزاح اثناء الرحلة لما كنت قمت بنشرها علي حسابي الشخصي الموثق علي الفيس بوك وغيره لذا بالتالي ادارة الاعداد الخاصة بالبرنامج تدين لي بالاعتذار عن زج صورتي خلال الحلقات المثارة والتي اذيعت خلال الاسبوع الماضي ومع الشكر للمذيع لمراعاة عدم نطق اسمي لعدم الزج بي في القضية المثارة .. ولكم جزيل الشكر".