بسبب صورة.. حقيقة خضوع الأميرة كيت ميدلتون لعملية تجميل

بسبب صورة.. حقيقة خضوع الأميرة كيت ميدلتون لعملية تجميل كيت ميدلتون

نادرًا ما نسمع عن قيام إحدى نساء العائلة الملكية البريطانية بإجراء عمليات تجميلية، إلا أن هناك من غضب عارم بالقصر الملكي البريطاني بعد انتشار شائعة إجراء الأميرة كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام ولي العهد البريطاني، لعملية تجميل في وجهها .

كيف بدأت القصة ؟
بدأ انتشار الخبر منذ أن قامت إحدى عيادات التجميل الشهيرة في لندن واسمها هارلي ستريت، باستخدام صورة الأميرة كيت ميدلتون كنوع من الترويج عن عمليات شد الوجه التي تجريها العيادة.

واستخدمت العيادة في حسابها على أنستجرام، صورة قديمة لكيت ميدلتون من عام 2014، مع صورة حديثة لها في عام 2017، ليبدو هناك بالفعل فرقًا واضحًا بين الصورتين وشكل وجه الأميرة كيت دوقة كامبريدج .

وبحسب التقارير التي نشرتها صحيفة mirror البريطانية، فإن دوقة يورك سارة فيرجسون التي تبلغ 60 عام كانت قد أقدمت على إجراء عملية تجميل وشد الوجه في نفس العيادة قبل زواج ابنتها الأميرة يوجيني العام الماضي .

حقيقة الأمر
العديد من المصادر الملكية نفت هذا الخبر، وبحسب ما نشره موقع صحيفة ميرور، فإن الصورة القديمة التي استخدمتها عيادة التجميل ظهرت فيها كيت نهارًا مع عدم استخدام المكياج، أما الصورة الثانية فيبدو عليها استخدام المكياج الذي يخفي عيوب البشرة، لكنها لم تجري أي جراحات تجميل أو شد بوجهها .