أردوغان يوبخ مسؤوليه: "ملأنا بطون الجميع وها هي النتيجة"

أردوغان يوبخ مسؤوليه: "ملأنا بطون الجميع وها هي النتيجة" رجب طيب أردوغان

الأخبار المتعلقة

خبير استراتيجي: إلغاء نتيجة انتخابات اسطنبول انقلاب على الديمقراطية

مرشح المعارضة الفائز في اسطنبول: إعادة الانتخابات ضربة للديمقراطية

الشرطة توقف العشرات في اسطنبول

حزب أردوغان يطلب إعادة فرز أصوات كل مراكز اقتراع انتخابات اسطنبول

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استيائه من اتجاهات التصويت في الانتخابات المحلية الأخيرة، قائلا إن حزبه "ملأ بطون" الناخبين، لكنهم صوتوا للمعارضة في إسطنبول.

ونقلت "سكاي نيوز" عن صحيفة "جمهورييت" التركية اليومية، رد أردوغان لنواب ومسؤولين في حزب العدالة والتنمية الحاكم على نقاش بشأن أصوات المواطنين الأكراد في إسطنبول: "كم عدد الأصوات التي حصلت عليها في سلطان بيلي؟ لقد قدمنا ​​الخدمات هناك، لكن على الرغم من ذلك، فقد حصلت المعارضة على 15 في المئة من الأصوات هناك".

وأضاف: "لن ننظر إلى المعدة بعد الآن، ولكن إلى الرؤوس.. لقد ملأنا بطون الجميع، ولكن ها هي النتيجة".

وبحسب الصحيفة، ذكر أردوغان خلال اجتماع حزبه: "لقد أطعمتهم، ولبيت جميع احتياجاتهم ، لكنهم ما زالوا عازفين عن التصويت لصالحك".

وأثارت تصريحات أردوغان غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال مستخدمون إن الحكومة لا "تطعمهم"، فالسلطات والأثرياء يزدادون ثراءً كلما زاد عدد الفقراء.

ويعيش ملايين الأتراك تحت خط الفقر، بحسب بيانات رسمية. وكشف المعهد الإحصائي التركي أن عدد العاطلين عن العمل في تركيا قد وصل إلى 4.73 مليون في فبراير 2019، حيث ارتفع العدد بمقدار 1.37 مليون مقارنة بشهر فبراير 2018.

وارتفع معدل البطالة بنسبة 14.7، حيث يضطر العاملون إلى العمل والعيش في ظروف سيئة للغاية وسط الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم- بحسب الصحيفة المحلية.

ووسط انتقادات دولية، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات عن إعادة الاقتراع في إسطنبول التي فاز بها مرشح حزب الشعب المعارض أكرم إمام أوغلو، بعد أن مني حزب العدالة والتنمية بهزيمة مدوية للمدينة التي يزيد تعدادها على 15 مليون نسمة وتعد قلب البلاد السياسي والاقتصادي.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في يونيو المقبل، في حين يرى محللون إن ذات النتيجة ستتكرر بسبب الغضب الشعبي من إعادة الانتخابات فضلا عن السياسات الاقتصادية والممارسات غير الديمقراطية للحزب الحاكم.