تحقيقات انفجار معهد الأورام: "ميكروباص الفرح" عطَّل سيارة المتفجرات عن المرور

تحقيقات انفجار معهد الأورام: "ميكروباص الفرح" عطَّل سيارة المتفجرات عن المرور العمل فى معهد الأورام لم يتأثر بالحادث الإرهابى

الأخبار المتعلقة

بالصور.. أهالي"ميت حبيب" يدشنون عزاء جماعي لشهداء حادث معهد الأورام

بين الإعدام والحبس.. عقوبة شقيق وأسرة منفذ هجوم معهد الأورام

بعد بيان الداخلية.. الأجهزة المشاركة في كشف منفذ انفجار معهد الأورام

أخبار متفوتكش.. نشر صور منفذ حادث معهد الأورام وإدراج أدوية بالـ جدول

كشفت مصادر مطلعة على ملف التحقيقات فى حادث انفجار سيارة أمام معهد الأورام مساء الأحد الماضى أن السيارة الميكروباص التى عطَّلت سير السيارة المنفجرة، هى السيارة التى كان بها قرابة 16 من أسرة واحدة لقوا جميعاً مصرعهم فى الحادث وهم فى طريقهم لحضور حفل زفاف أحد أقاربهم بمنطقة الحادث. مصادر: المنفِّذ غادر السيارة قبل الانفجار بثوانٍ وجسده تحول إلى أشلاء .. وفرق الفحص حددت هويته بواسطة "DNA"

ورجَّحت المصادر أنه من خلال عناصر التحقيق التى تُستَكمل حالياً، فإن منفِّذ الحادث الإرهابى عبدالرحمن خالد غادر السيارة قبل الانفجار بثوانٍ، لكنه لم يبتعد كثيراً عنها، ما أدى لإصابته بموجات انفجارية حوَّلته إلى أشلاء، وتمكنت فرق التحقيق والفحص من تحديد هويته عن طريق تحليل «DNA».

وتشير المعلومات إلى استمرار فحص أسرة منفِّذ الحادث للوقوف على مدى ضلوعها فى الحادث ومعرفتها بتنفيذه من عدمه، وذلك بعد أن ظهر أفراد الأسرة مع منفِّذ الحادث قبل وقوعه بيوم أمام حديقة الأزهر فى مشاهد رصدتها كاميرات المراقبة أثناء تتبُّع خط سير السيارة المستخدمة فى الحادث.

وأوضحت المصادر أنه حال ثبوت معرفة أسرة المتهم بما كان مكلفاً به بتفجير السيارة سيجرى إدخالهم كمتهمين فى القضية.

وتستكمل نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول، التحقيق فى القضية بعد إجازة عيد الأضحى.

ومن المقرر أن تستأنف النيابة عملها بالتحقيق مع المتهم حسام عادل، الذى أُلقى القبض عليه بتهمة الانضمام للخلية العنقودية منفِّذة الحادث، ووفقاً للتحريات الأمنية بشأن الخلية، فإن «عادل» هو أحد مسئولى الرصد والدعم، ورتَّب لقاء المنفِّذ عبدالرحمن خالد وأسرته أمام حديقة الأزهر، وأقر فى استجوابه أمام قوات الأمن بأنه كان على علم بتلقِّى عبدالرحمن خالد تكليفات بتنفيذ حادث بسيارة تحمل متفجرات، موضحاً أن التكليفات تأتى لكل عنصر فى الخلية بشكل مباشر ومستقل.

وكانت النيابة أجرت، الأربعاء، معاينة لمكان الاشتباكات التى وقعت بين قوات الأمن وعناصر تابعة لتنظيم «حسم» الإرهابى -وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية- وأجرت كذلك مناظرة لجثامين 17 قتيلاً فى تلك المواجهات، وقالت وزارة الداخلية إنهم من عناصر «حسم» وبادروا بإطلاق النار على قوات الأمن أثناء مداهمة الأماكن التى يختبئون فيها بمناطق إطسا بالفيوم والشروق بالقاهرة.

ومن بين القتلى فى أحداث المواجهات شقيق منفِّذ حادث معهد الأورام، الذى أفادت التحريات بأنه كان أحد مسئولى الاتصال فى الخلية العنقودية التابعة لحركة «حسم».

يذكر أن وزارة الداخلية كانت أعلنت من قبل عن هوية منفِّذ الحادث، ونشرت مقاطع مصوَّرة له أثناء سيره بالسيارة التى استخدمها فى تنفيذ الحادث بعدة مناطق بالقاهرة، قبل أن يتوجه بها إلى منطقة معهد الأورام.

ووفقاً للتحقيقات، فإن المتهم عبدالرحمن خالد مدرج على قوائم الإرهاب بموجب اتهامات سابقة منسوبة له فى القضية 123 عسكرية، المتعلقة بأعضاء تنظيمى «حسم» و«لواء الثورة»، التى تنظر جلساتها المحكمة العسكرية بعد إحالتها إليها من النيابة العامة قبل أشهر، كما أن المتهم أحمد عبدالرحمن، الذى أعلنت «الداخلية» أنه متورط فى تكليف «حسم» بتنفيذ العملية مدرج أيضاً بقوائم الإرهاب فى القضية 123 عسكرية، كما سبق الحكم عليه غيابياً بالإعدام فى اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات.