"بيضة ولا بلدي".. الفرق بين الدواجن المصرية والمستوردة بعد وقف الاستيراد

"بيضة ولا بلدي".. الفرق بين الدواجن المصرية والمستوردة بعد وقف الاستيراد الدواجن

الأخبار المتعلقة

"الزراعة" تحظر استيراد الدواجن لدعم الإنتاج المحلي

"الدواجن" يطالب بالتوسع في زراعة الذرة: "عشان الفراخ تبقى بـ12 جنيها"

تجار: أسعار الدواجن تتراجع بقوة.. وكيلو اللحوم الحية يهبط 6 جنيهات

"شعبة الدواجن": الكيلو تراجع 4 جنيهات في المزرعة دون تجار التجزئة

أعلن الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، اليوم، وقف استيراد المنتجات الداجنة من دواجن كاملة ومصنعات الدواجن، بهدف توجيه كامل طاقة السوق المحلية لاستهلاك المنتج المحلي بصورة حصرية، وتوجيه كل الوزارات والجهات بالدولة المصرية لتدبير احتياجاتها الكاملة من السوق المحلية لدعم وتنمية صناعة الدواجن المصرية.

يأتي ذلك بعد اتفاق أبرمه الاتحاد مع وزارة الزراعة ممثلة في منى محرز نائب وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية والداجنة والجهات المعنية بالوزارة.

وقال الاتحاد، في بيان، إن هذه القرارات تأتي ‎في ظل التدني الموسمي الراهن في أسعار منتجات الدواجن بالسوق المصرية، نظرا لانخفاض الطاقة الشرائية عقب عيد الأضحى.

وأشار إلى أنه جرى عقد اجتماع تحضيري، أمس الأول، مع الجهات الرسمية لاستبيان شروط ومواصفات التوريد، وأنه جارٍ نشر المواصفات، ليتسنى لجميع منتجي الدواجن التعاقد مع المجازر وتوريد الكميات المطلوبة بعد التعاقد مع الجهات الطالبة. نقيب الفلاحين يشرح الفرق بين الدواجن المحلية والمستوردة

ومع ذلك القرار، توجد عدة فروق بين الدواجن المصرية والمستوردة، وهو ما أوضحه حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، قائلا إن هناك عدة أنواع من الدجاج بالبلاد، وهي "فرخة بلدي، وفرخة بيضا، وفراخ حية مجمدة أو مبردة"، حيث إن القرار يمنع استيراد النوع الأخير.

"الفرخة البلدي".. هي النوع الذي يتم تربيته بالمنازل ومزارع معينة، والتي تحتاج لفترة طويلة للنمو وتتناول من الحبوب أو الأكل المنزلي، والتي من الممكن أن تصل إلى حوالي 3 كيلو خلال عام، بينما "الفرخة البيضا" هي عبارة عن "كتكوت" يتم استيراده من الخارج وتربيته في مصر، وتكون دورة حياتها قليلة، حيث تتناول العلف وسرعان ما تصل إلى 3 كيلو خلال حوالي 40 يوما، وفقا لأبو صدام.

وأضاف نقيب الفلاحين، لـ"الوطن"، أن ذلك الكتكوت المستورد لا علاقة له بالقرار، فالممنوع وفق القرار هو استيراد الفراخ المجمدة أو المبردة من الخارج، والتي يسهل التعرف عليها من خلال بلد المنشأ المدون على غلافها بالمتاجر والمحال، مؤكدا أن نسبتها بالبلاد قليلة للغاية، فمصر وصلت لمرحلة شبه الاكتفاء الذاتي.

وأشار إلى أن تفعيل قرار حظر استيراد الدواجن من الخارج سيحافظ على أسعارها، فمن الممكن أن ترتفع بنسبة بسيطة على هامش الربح فقط، لوجود أعداد ضخمة منها بالبلاد، موضحا أن سعر الكيلو يتراوح بين 18 إلى 20 جنيه بالسوق، ويقل بـ3 جنيهات في المزارع.

كما ثّمن القرار في الوقت الحالي، حيث يدعم الثروة الداجنة بالبلاد حاليا بعدما وصلت إلى مرحلة شبه اكتفاء ذاتي، مشيرا إلى أنه سبق صدور قرار بمنع بيع الدواجن الحية على أن تكون فقط مجمدة أو مبردة، وهو ما تم تأجيله منذ فترة، كونه يحتاج لمراقبة ضخمة من الدولة.