تطبيقه قريبا.. الحكومة تكشف سبب تحويل التكاتك لـ"خردة" وإحلالها بالسيارات الفان

تطبيقه قريبا.. الحكومة تكشف سبب تحويل التكاتك لـ"خردة" وإحلالها بالسيارات الفان استبدال التوك توك بالفان

الأخبار المتعلقة

خبراء عن قرار استبدال "التوك توك" بـ"الفان": يزيد من العمالة الماهرة

خلال 3 أشهر.. استبدال مركبات "التوك توك" بسيارات "فان" بمدن الدقهلية

مع إحلال ميني فان بدلا منه.. التوك توك في أرقام

"راحة ونوم".. حقائق لا تعرفها عن "ميني فان" في ظهورها الأول

بعد سنوات من فوضى «التوك توك» فى شوارع مصر، شرعت حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، فى برنامج لاستبدال وإحلال «التوك توك» بسيارات آمنة ومُرخصة، مثل «المينى فان»، التى تعمل بالغاز الطبيعى، على أن تتبنى وزارة المالية والجهات المعنية تنفيذ البرنامج، مثلما تم سابقاً خلال استبدال سيارات التاكسى القديمة، ليحل محلها التاكسى الأبيض.

ووجّهت الحكومة بعقد اجتماع قريباً مع مصنّعى «التوك توك»، لبدء تحويل خطوط إنتاجهم لسيارات «المينى فان» على سبيل المثال، خاصة أنه جرى التنسيق معهم مسبقاً على تخفيض إنتاجهم من مركبات «التوك توك»، تمهيداً لتنفيذ برنامج للاستبدال والإحلال. إحلال "الفان" بدلاً من "التكاتك" سيحد من الجرائم والحوادث

بدأت حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فى دراسة آلية تنفيذ تكليفات رئيس الوزراء التى أصدرها أمس، للجهات المعنية فى الدولة، بإحلال مركبة «التوك توك»، بسيارات آمنة مثل «المينى فان»، التى تصل سعتها حتى 7 ركاب، عبر وضع برنامج تنفيذى لهذا المشروع، على غرار إحلال «التاكسى الأبيض» بدلاً من «التاكسى القديم».

وقال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن «التوك توك» ممنوع من السير حالياً فى الشوارع الرئيسية، والمدن الجديدة بالفعل، ونسعى لتوفير وسيلة انتقال بديلة وآمنة وحضارية لتحل محله أينما وُجد. وأكد «سعد»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن الدولة تهدف من قرار تغيير «التوك توك» بـ«مركبات آمنة» إلى تقليل حوادث السير التى تحدث بسببه، أو الجرائم المختلفة التى يستخدم كوسيلة لتنفيذها، لافتاً إلى أن إحدى إيجابيات «المشروع» هو أن تسير سيارات ومركبات ذات شكل حضارى، وتحقق الهدف الذى يستخدم من أجله «التوك توك»، وهو الانتقالات القريبة للمواطنين بشكل آدمى، وأكثر أماناً.

وشدد على أن المنظومة الجديدة ستتضمن منع الأطفال تحت السن القانونية من تسيير المركبات المستبدلة بـ«التوك توك»، موضحاً أن هناك أطفالاً صغاراً كثراً يقودون «التوك توك»، وليس لديهم رخص سير، بما يُسبب الكثير من الحوادث، فضلاً عن كون تلك المركبات «غير مسجلة» لدى الإدارة العامة للمرور.

وأكد متحدث الوزراء أن المنظومة الجديدة تستلزم أن تكون جميع المركبات، مثل «المينى فان»، مُرخصة من قِبَل الإدارة العامة للمرور، وأن يكون سائقوها مستوفى اختبارات القيادة، ولديهم رخص السير اللازمة، موضحاً أن ذلك سيُقلل من الحوادث بشكل كبير للغاية، والتى يتسبب غير المؤهلين للقيادة، وخصوصاً من صغار السن، فى حدوثها. "سعد": قروض بفائدة ميسرة لأصحاب "المركبة"

ولفت متحدث الوزراء إلى أن البرنامج التنفيذى لمشروع الاستبدال سيكون على غرار مشروع «التاكسى الأبيض»، وذلك عبر منح قروض بفائدة ميسرة، وإجراءات ميسرة لتمويل «الاستبدال»، وذلك لجميع حائزى مركبات التوك توك فى المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التفاصيل الخاصة بهذا البرنامج سيتم إعلانها عقب الانتهاء منها بشكل نهائى، وذلك فى أسرع وقت ممكن.

ويشير إلى أن البرنامج سيتضمن التعاون مع «مصنّعى التوك توك»، لتحفيزهم على تصنيع الـ«مينى فان»، أو المركبات الآمنة التى سيتم إحلالها، خصوصاً بعد التنسيق معهم مسبقاً لتقليل تصنيعه.

ورغم انتشار ظاهرة «التوك توك» بالشوارع فى السنوات الأخيرة، فإنه لا توجد قاعدة بيانات تتضمن حصراً نهائياً بأعداد تلك المركبات فى مصر، كما توضح مصادر رسمية، لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن كل الأرقام التى تتردد هى «تقديرات»، ولكن سيتم العمل على تقدير أقرب للواقعية بشأن تلك المركبات ليتركز عليه برنامج «الاستبدال». مصادر: مهلة 6 أشهر لأصحاب "الفان الملاكى" العاملة كـ"أجرة" لتوفيق أوضاعهم

وحسب «المصادر»، فإنه من المقرر أن تعطى الإدارة العامة للمرور مهلة 6 أشهر للسيارات التى تعمل كـ«مينى فان»، والتى تم ترخيصها كسيارات ملاكى، وتعمل كـ«أجرة»، لتوفيق أوضاعها القانونية، وتحصيل حق الدولة منها من رسوم وضرائب.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد أكد فى اجتماع سابق لمجلس المحافظين أنه يجرى العمل على إعداد خريطة محددة لخطوط السير الرئيسية بكل محافظة وإعداد وسائل المواصلات التى تحتاجها (أوتوبيس، مينى باص، ميكروباص، توك توك، مينى فان)، فضلاً عن دراسة فتح تراخيص الأجرة لمركبات «مينى فان 7 ركاب» كبديل لمركبات «التوك توك» وحصر الأعداد المطلوبة لتغطية جميع المناطق داخل كل محافظة بالتنسيق مع وزارة الداخلية. وناقش «مدبولى»، مع المجلس، إمكانية توفير فرص عمل بديلة لسائقى التوك توك من خلال المشروع القومى للتنمية البشرية والمجتمعية «مشروعك» التابع لوزارة التنمية المحلية والتنسيق مع جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة لوضع مخططات للترويج لسيارات «مينى فان» وإبراز مميزاتها، مثل الأمان وصغر الحجم وسهولة المرور فى الطرق الضيقة وزيادة عدد الحمولة التى تبلغ 7 ركاب.

وأكد رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، أن الدولة أبدت بعض المرونة فيما يخص «التوك توك» كوسيلة انتقال فى بعض المناطق التى تحتاج هذه الوسيلة، لكن العديد من الدراسات الحديثة بدأت تحذر من خطورة استسهال الشباب للعمل على الـ«التوك توك» وانصرافهم عن فرص العمل الجادة التى تحقق التنمية وتبنى الوطن، هذا فضلاً عن تأثير ظاهرة «التوك توك» على استقطاب أطفال للعمل فى هذه الوسيلة والحصول على أموال ينفقونها بشكل غير منضبط نظراً لحداثة سنهم. الحكومة تحاصر إمبراطورية التوك توك.. اقرأ التفاصيل الكاملة على صفحات "الوطن" غدًا