زملاء أحمد مجدي بطب المنصورة لـ

زملاء أحمد مجدي بطب المنصورة لـ أحمد مجدي

الأخبار المتعلقة

تفاصيل غرق طالب طب المنصورة في بحر دمياط الجديدة

خال أحمد مجدي لـ"الوطن": عايزين نعرف عايش ولا ميت وأمه منهارة على الشط

مدير حماية شواطئ دمياط: الانتهاء من 56% من مشروع تنمية بحيرة المنزلة

بالصور| حملة تموينية للتفتيش على شواطئ رأس البر في دمياط

24 ساعة عاشها طلبة كلية الطب بجامعة المنصورة بين القلق والحزن والخوف، تضامنًا مع عائلة وأسرة صديقهم أحمد مجدي الذي غرق في أحد شواطئ محافظة دمياط، ولم تخرج جثته حتى الآن، فمن مساندة أسرته لمحاولة البحث عنه للتفكير في طرق يمكن من خلالها مساعدتهم، كانت الساعات الماضية صعبة عليهم.

يقول زياد البسيوني، طالب بالفرقة الثانية لكلية الطب، وصديق أحمد مجدي، الطالب الغارق بأحد شواطئ دمياط، إن زميلهم غرق رفقة صديق آخر بأحد شواطئ دمياط، إلا أن جثته لم تظهر حتى الآن ولم تصل أية فرق إنقاذ لاستخراجها.

وأضاف لـ"الوطن" أن منع نزول الشاطئ بعد الساعة السادسة مساءً حال دون نزول فرق الإنقاذ مساء أمس، كما أنه خلال النهار لم تصل أية فرق إنقاذ وكل المحاولات تتم عن طريق أهله وأصدقائه، لذلك لم يجدوا أمامهم إلا مواقع التواصل الاجتماعي ليدشنوا هاشتاج "انقذوا أحمد مجدي". زياد: عملنا هاشتاج لأحمد عشان نعرف ننقذه

إسلام الباز، صديق آخر لأحمد مجدي في كلية الطب بجامعة المنصورة، قال إنه منذ الأمس لم يصل أي فرق إنقاذ للشاطئ، وتطوع غواص وابنه لمحاولة إنقاذ أحمد عقب تدشينهم هاشتاج "انقذوا أحمد مجدي" على "تويتر"، إلا أنهما لم يستطيعا العثور عليه حتى الآن، وتواجهه مشكلة منع نزول المياه بعد السادسة مساءً. إسلام: رصدنا مكافأة لأي غطاس يعرف يطلعه

ولفتت إلى أنهم في كلية الطب جامعة المنصورة، رصدوا مكافأة من 10 إلى 30 ألف جنيه لأي غطاس خاص يستطيع استخراج جسد أحمد من المياه، في محاولة منهم لمساعدته وأهله، موضحًا أن أهله في حالة يرثى لها ويجوبون الشواطئ من دمياط الجديدة إلى رأس البر سيرًا على الأقدام أملًا في أن تلفظ المياه جثته.

وأردف إسلام أن أحمد "معروف أنه جدع وصاحب صاحبه"، لافتًا أنه من أطيب الناس الذين عرفهم ويسعى لمساعدة الجميع و"مبيتأخرش على حد"، وهي الصفات التي كانت دافعًا قويًا لهم لمحاولة البحث عنه بكل الطرق الممكنة ومساعدة أهله والتضامن معه.

وتوفي أحمد غرقًا، أمس الأربعاء، بشاطئ مدينة دمياط الجديدة، ولم يخرج جثمانه من المياه حتى كتابة هذا الكلمات، الأمر الذي دعا أصدقاؤه الطالب لتدشين هاشتاج على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" بعنوان #انقذوا أحمد_مجدي.