عبد الرازق توفيق يكتب «أسرار تجنيد العميل محمد على»

عبد الرازق توفيق يكتب «أسرار تجنيد العميل محمد على» رئيس تحرير الجمهورية

كتب عبد الرازق توفيق، رئيس تحرير الجمهورية، مقالا هاما في عدد الخميس بالجريدة بعنوان "أسرار تجنيد العميل محمد علي".

وقال عبد الرازق توفيق خلال مقاله، إن محمد علي تجاوز فكرة فنان صف ثاني ومقاول لديه أزمة بسبب مشروعات شركته في مصر؛ ليتحول هو نفسه لأداة بين أيدي جهات خارجية معادية؛ تسعى لعمل انشقاق بين الشعب والإدارة السياسية ومؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش العظيم.

وكشف عبد الرازق في مقاله عن العديد من الأسرار بالحقائق والأدلة والشخصيات والأماكن عن كيفية تجنيد محمد علي.

ومن بين البنود الهامة التي تناولها في مقاله، "لقاءات محمد علي بالسفير والقنصل القطري في إسبانيا، وعلاقته بأحد رجال الأعمال الأسبان والمقرب من قطر والمحرك لعقلية وتحركات محمد علي".

كما تضمن المقال تفاصيل جديدة عن رحلة هروب محمد علي لإسبانيا وأسبابها، إلى جانب مجموعة من التساؤلات المنطقية ومنها مثلا حول السبب الذي يدفع رجال الأعمال الأسبان للتعاون مع رجل أعمال مصري قبل تسجيل شركته، ولماذا يصنع محتوى خاصا بمحمد علي ويتم الترويج له وتمويله من جهات أجنبية.

وإلى نص المقال:

بالحقائق والأدلة الشخصيات والأماكن نكشف

أسرار تجنيد العميل محمد على

- «رافايل سالتوفا» رجل الأعمال الإسبانى المقرب من قطر الراعى والمحرك لعقلية وتحركات محمد على.. كيف سلمه للسفير والقنصل والقطرى محمد وعيسى الكوارى

- الشخصيات المحيطة بمحمد على لعبت دوراً كبيراً فى «تجنيده» ليكون أداة فى أيدى جهات خارجية تعادى مصر.

- تفاصيل لقاءات محمد على بالسفير والقنصل « القطريين» فى فندق « فيلاماجنا» الإسبانى على بعد أمتار من سفارة إمارة الخيانة والدم بمدريد.

- الاتفاق على تفاصيل المؤامرة والأكاذيب مع الترويج المكثف فى قنوات الجزيرة والشرق ومكملين والتليفزيون العربى والقناة التاسعة المدعومة من قطر.

- «رافايل سالنوفا».. «كلمة السر» فى تجنيد وتسليم محمد على للقطريين والاتفاق على تفاصيل الخيانة والنشر والترويج المكثف لحملات التشويه والأكاذيب ضد مصر.. فى مقابل ملايين الدولارات.

- «أنور زباوى» صديق «سالنوفا» مستشار محمد على يتخذ مواقف معادية لمصر.. ومقالاته وكتاباته تفضح توجهاته المريضة ضد الجيش المصرى.. أصبح أقرب المقربين من محمد على

تساؤلات العقل والمنطق

لماذا يتم إنفاق أموال طائلة على نشر وترويج فيديوهات محمد على عبر مختلف المنصات والدعاية له؟

لماذا يتم تصنيع محتوى إعلامى خاص بمحمد على وتموله قنوات خارجية؟

لماذا تتم إعادة تدوير فيديوهات «محمد على» على جميع قنوات قطر والإخوان بشكل ممنهج؟

لماذا الترويج لـ « هاشتاج» وهمى مدعوم من لجان إليكترونية منظمة ومكثفة.. وبتتبع « الهاشتاج» وجد أن الانتقادات التى تشوه قادمة من قطر وتركيا؟!

متناقضات

كيف تحول محمد على من مقاول يطالب بمستحقاته المالية ويعلن أنه لن يتركها.. إلى مناضل يدافع عن الفقراء والغلابة.. وشقيقه يؤكد أنه سرق أموال أبناء شقيقه اليتامى؟!

لماذا خرجت شركة »أملاك« لصاحبها محمد على من مشروعات الدولة؟

اتجه للتمثيل وأنتج فيلم البر الغربى الذى كلفه  مليون جنيه.. وبعدها تأثرت مشروعاته التى ينفذها مع الدولة سواء فى مواعيد التسليم أو الالتزامات بالمواصفات.. وتأخره فى صرف مستحقات شركات المقاولات التى تعمل له وتراكم ديونه لدى البنوك وعجزه عن السداد.

فشل شركة محمد على وعدم التزامها بالمواعيد والشروط وديون المقاولين والبنوك.. دفع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإنهاء التعاقد مع »أملاك« وأصبح محمد على ملزماً بسداد غرامات ومستحقات المقاولين والبنوك.

محمد على لم يتقبل خروج شركته من مشروعات الدولة ولم يدفع مديونياته للقوات المسلحة والمقاولين والبنوك.

رحلة الهروب إلى إسبانيا.. ولماذا؟

أوهم المحيطين به أنه سوف يتصالح وسيقوم بدفع الغرامات والمديونيات بعد تخفيضها.

نسج خطة الهروب بالإيحاء وتسويق أنه سوف يشارك بالإنتاج والتمثيل فى فيلم إنتاج مصرى ـ إسبانى مشترك »الفرعون المصرى« يتم تصويره بين مدريد والأقصر وأسوان.. ونشرت الصحف والمواقع الإخبارية تفاصيل عنه.

خلال »أكذوبة« تصوير فيلم »الفرعون المصرى«.. قام محمد على فى سرية تامة ببيع ممتلكاته فى مصر »فيلات فى مدينتى والرحاب والساحل وسيارات فارهة« ثم قام بتهريب أمواله إلى اسبانيا.

تفاصيل علاقات محمد على بشخصيات عربية قطرية ومغربية وجزائرية ومصرية.. تفسر ما يؤديه من دور هؤلاء وتأثيرهم عليه.

المقاول «المفلس».. يؤسس شركة فى برشلونة تحمل نفس الاسم »أملاك« وسجلها بتاريخ  يونيو .. وأعلن عن أول مشروعاته فى  يونيه 2019.. قبل  أيام من تسجيل شركته رسمياً!!!

كيف تحول المقاول الفاشل الغارق فى الديون إلى نجم المال والأعمال والمشروعات ذات التكلفة العالية فى برشلونة رغم تعليمه المتوسط ومؤهلاته وخبراته المحدودة ليدخل فى شراكة مع أبرز رجال المال والأعمال فى إسبانيا؟!

ما الذى يدفع رجال أعمال إسبان للشراكة مع شخص مصرى قبل تسجيل شركته رسمياً والمقامرة بالدخول فى مشروع ثقافى وليس استثمارىا تكلفته من  إلى  مليون يورو؟!!

محمد على أعلن بنفسه أن قيمة مدخراته من بيع أملاكه اشترى بها منزلا فى برشلونة وسيارة.. إذن من أين له كل هذه الأموال الطائلة ومن أين له كل هذه المؤهلات لإبرام شراكة مع أبرز رجال الأعمال الإسبان؟

علاقة محمد على بعيسى الكوارى القنصل القطرى توطدت على يد رجل الأعمال الإسبانى رافايل سالنوفا الأب الروحى للمقاول الفاشل.. ثم لقاء السفير القطرى فى مدريد محمد الكوارى والاتفاق على تفاصيل المؤامرة ضد مصر.

الأهداف واضحة ومكشوفة لحملة الأكاذيب ضد مصر ورئىسها وجيشها.. إجهاض المشروع الوطنى المصرى للتقدم والتنمية ومنع وصول مصر إلى الدولة الجديدة فى .

محمد على تجاوز فكرة فنان صف ثان ومقاول لديه أزمة بسبب مشروعات شركته فى مصر.. ليتحول هو نفسه إلى أداة فى أيدى جهات خارجية معادية تسعى لعمل انشقاق بين الشعب والإدارة السياسية ومؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش العظيم.

منذ الوهلة الأولى لخروج فيديوهات المدعو محمد على.. على »السوشيال ميديا« وقنوات الإخوان والجزيرة.. تبدو الأمور مفتقدة للمنطق وحسابات العقل.. وتستشعر من اللحظة الأولى أن ثمة تساؤلات مهمة تقفز إلى الذهن.. ولا يتقبلها العقل وأن الأمر به شىء مريب.. وقوى تتبنى »محمد على« تريد تحقيق نوايا شيطانية حيال مصر ومؤسساتها وإدارتها السياسية.

العديد من التساؤلات المنطقية التى يجب أن تطرحها قبل الدخول فى تفاصيل القضية بعيداً حتى عما تشهده مصر من نجاحات وإنجازات أثارت حقد وضغينة أعدائها.. وصعودها المتواصل إلى قمة الهرم.. وكونها تتحرك بسرعة تجاه أهدافها وتحقيق تطلعات شعبها.. وكأن هناك آلة هدم تريد إجهاض الرؤية المصرية للتقدم خاصة أن مصر بحلول  ستكون فى مكان آخر.. دولة جديدة قوية متقدمة تواكب العصر.. وتتبوأ مكاناً وقيمة وقدرات هائلة تنهى ما شهدته خلال العقود السابقة من معاناة.. هذه الرؤية الشاملة لدولة جديدة بطبيعة الحال أثارت جنون القوى المعادية الهادفة إلى إضعاف مصر وإسقاطها لحسابات تم رسمها فى جنح الظلام بمعرفة قوى دولية وإقليمية بأجهزة مخابراتها.

التساؤل الأول فى مسلسل محمد على الهابط والمتدنى لماذا يتم إنفاق مبالغ طائلة على نشر فيديوهات محمد على عبر مختلف المنصات والدعاية له؟!.

ثانياً: لماذا يتم تصنيع وتخليق محتوى إعلامى خاص بمحمد على تموله قنوات خارجية بمبالغ طائلة؟

ثالثاً: لماذا ترويج »هاشتاج« وهمى مدعوم من لجان إلكترونية منظمة ومكثفة؟

بتتبع الأمر على اللجان الالكترونية وجد أن معظم الانتقادات التى تشوه الموضوع جاءت قادمة من تركيا وقطر.

رابعاً: لماذا يتم تدوير فيديوهات محمد على على جميع القنوات التى تعادى مصر بشكل ممنهج.

خامساً: لصالح من.. ومن يدعم محمد على ويقف وراءه.. وما هى ملامح الوجه الآخر للفنان الغمور والمقاول الفاشل؟!.

سادساً: هل بالفعل إن لمحمد على مستحقات مالية لدى القوات المسلحة.. أعلن أنه لن يتنازل عنها فى الفيديو الأول تقدر بـ  مليون جنيه مقابل أعمال مقاولات وتوريدات قامت شركته أملاك الاستثمارية للمقاولات والتوريدات العامة بمشروع فندق تريومف بالتجمع الخامس لصالح الهيئة الهندسية أم لا تعنيه هذه الأموال؟

الحقيقة تكشف تناقضات محمد على وأكاذيبه وغياب العقل والمنطق والأدلة والمستندات عن أقواله.. فرغم أنه قرر فى الفيديو الأول أنه لن يترك مستحقاته المقدرة على حسب زعمه بـ  مليون جنيه.. عاد مرة أخرى فى الفيديو الخامس وما بعده أن الأموال لا تعنيه ولا يهمه استعادة مستحقاته وأن همه فقط هو محاربة الفساد الذى لم يقدم عليه أى دليل أو مستند سوى كلام عشوائى ومتناقض ومرسل.. وأحاديث محمد على تفضح أكاذيبه وادعاءاته.

بين ليلة وضحاها.. وفجأة.. وبقدرة قادر تحول محمد على من المطالبة بمستحقاته المالية المقدرة على حد زعمه بـ  مليون جنيه إلى »مناضل« يدافع عن حقوق الفقراء فى مصر رغم أنه أكد أنه لن يترك مستحقاته وأنها سبب خروجه من مصر!!!

وما يؤكد ويثبت أحاديث محمد على المشوشة والمتناقضة ما ذكره شقيقه فى أحد الفيديوهات أن شقيقه يدعى النضال والدفاع عن الفقراء والغلابة وهو لا يعرف عنهم شيئاً وأنه سرق أموال أبناء أخيه اليتامى.. بعد أن وكله والده لدى المجلس الحسبى وصياً عليهم.. ولم يعطهم مليماً واحداً.

الحقيقة أن شركة »أملاك« التى يملكها الفنان المغمور والمقاول الفاشل أصبحت منذ فترة طويلة خارج مشروعات الدولة.. فقد اتجه محمد على قبل  سنوات إلى الفن والتمثيل حيث يعانى من هوس النجومية وحب الظهور وتحديداً فى .. ودخل مجال الإنتاج الفنى.. كإنتاجه فيلم البر الثانى الذى كلفه  مليون جنيه.. وهذا ألقى بتأثيره على المشروعات التى كان ينفذها مع الدولة من خلال شركته »أملاك« سواء فى مواعيد تسليم المشروعات والالتزام بالمواصفات التى وضعت فى مخططات التنفيذ بجانب تأخره فى صرف مستحقات شركات المقاولات التى تعمل معه وتراكم ديون البنوك.

لكل هذه الأسباب مجتمعة.. اتخذت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المنوط بها الإشراف على المشروعات قراراً بإنهاء التعاقد مع شركة »أملاك« الاستثمارية للمقاولات والتوريدات العامة وصاحبها محمد على الذى أصبح لزاماً عليه دفع غرامات التأخير ومستحقات شركات المقاولات العاملة معه وديون وفوائد البنوك.

ولأن الواقع والحقيقة يفضحان الأكاذيب ويفسران النوايا.. ويكشفان أهداف الفيديوهات المسيئة والكاذبة.. ولماذا أقدم »محمد على« على ما فعله.. فإن العاقل يجب أن يفهم ما يدور حوله ولماذا يتم دعم الفنان المغمور والمقاول الفاشل »المفلس«.. هناك حقائق يجب الكشف عنها.

بعد إنهاء التعاقد مع شركة محمد على ومطالبات الشركات العاملة معه من الباطن بمستحقاتها والبنوك بالقروض وفوائدها.. لم يتقبل محمد على خروج شركته من مشروعات الدولة.. ولم يقبل دفع مديونياته للقوات المسلحة والمقاولين والبنوك.. بدأ ينسج خطط الهروب من مصر.

اعتمد محمد على فى خطة هروبه من مصر على شبكة علاقاته فى اسبانيا واختارها لأسباب عديدة لتكون وجهته للهروب من مصر.. فقد أعطى وأوهم الآخرين بالإيحاء بأن شركته سوف تسلك كل الطرق للمصالحة وأنه سيقوم بدفع وسداد الغرامات والمديونيات ولكن بعد تخفيضفها.

كما اعتمدت خطة هروب محمد على من مصر على خطة خداع والإيحاء والتسويق بأنه سيقوم بالإنتاج والتمثيل فى فيلم سينمائى أطلق عليه »الفرعون المصرى«.. إنتاج مصرى ـ اسبانى مشترك على حد أكاذيبه وسوف يصور ما بين غابات برشلونة وضواحى مدريد بجانب تصوير مشاهد من الفيلم فى الأقصر وأسوان.

أرسل محمد على بياناً صحفياً نشر فى معظم الصحف والمواقع الإخبارية المصرية لزوم »الحبكة« وبوستر خيالى لافيش الفيلم.

فى نفس الوقت الذى كان يسوق فيه محمد على خدعة وأكذوبة تصوير فيلم »الفرعون المصرى« كان يقوم فى هدوء وسرية ببيع كل ممتلكاته فى مصر من فيلات فى مدينتى والرحاب والساحل الشمالى وسياراته الفارهة بجانب سحبه لكل مدخراته فى البنوك ليقوم بعدها بتهريب أمواله لاسبانيا وقام بتطليق زوجته »هويدا« طلاقاً صورياً.

نجح محمد على فى الهروب من مصر وتحديداً إلى مدينة برشلونة الاسبانية وذلك لكونه دائم السفر إليها بجانب شبكة علاقاته من جنسيات مختلفة قطرية ومغربية وجزائرية ومصرية.

بعد استقرار محمد على فى برشلونة قام بإحياء شركته العقارية »أملاك« بنفس اسم شركته فى اسم فى شراكة مع رجل أعمال من دولة خليجية طبقاً لإحدى المجلات الاسبانية وقام بتسجيل الشركة فى برشلونة بتاريخ  يونيو  متخذاً منها أيضاً مقراً لإقامته.

لا أدرى من أين جاءت الأموال الغزيرة لمحمد على رغم أنه ذكر أنه باع أملاكه واشترى بها منزلاً وسيارة فى اسبانيا.. وهو الآن ورغم ما ذكره يقوم ببناء منزل فى أهم مناطق برشلونة وهى قريبة من البحر يعيش فيها الأثرياء والأغنياء فقط.

لا أدرى.. كيف لممثل مغمور وتعليمه المتوسط.. وضحالة فكره وعدم إجادته لأى لغة أخرى غير العربية أن يصبح حديث الصحافة والإعلام الاسبانى وتحول فجأة وبقدرة قادر.. وكأنه وجد »مصباح علاء الدين« أو خاتم سليمان إلى نجم المال والأعمال والمشروعات ذات التكلفة العالية والباهظة فى برشلونة وليدخل فى شراكة مع رجال أعمال »أسبان« بخبرته وإمكانياته المالية مقارنة بهم مثل السماء والأرض وهو ما يضع الكثير والكثير من علامات الاستفهام.

محمد على المقاول »المفلس«

الفاشل الذى يعانى من الغرق فى الديون من مستحقات شركات المقاولات وغرامات التأخير وديون البنوك يعلن فى يونيو  أن مشروعه العقارى القادم فى برشلونة يتضمن بناء هرم زجاجى على غرار هرم اللوفر بفرنسا وبجواره ثلاث مداخن للطاقة تعتبر أثرية بمنطقة »سان أندريا« على ساحل مدينة برشلونة على أن يتم عمل متحف برعاية الأمم المتحدة بجانب جامعة دراسية ومركز لأبحاث حقوق الإنسان.

وطبقاً للصحف الاسبانية أن محمد على قام بالإعلان عن هذا المشروع فى  يونيو  أى قبل تسجيل شركته أملاك فى برشلونة بـ  أيام فى  يونيو !!

السؤال يفرض نفسه.. ما الذى يدفع رجال أعمال لعقد شراكة مع شخص مصرى قبل تسجيل شركته رسمياً هناك وما الذى يدفعهم للمغامرة للدخول معه فى مشروع بهذه القيمة تبلغ تكلفته من  إلى  مليون يورو وهو ليس مشروعاً استثمارياً.

بقدر ما هو مشروع ثقافى من الصعب أن توافق عليه الحكومة فى إقليم كتالونيا الاسبانى؟!!

أعود مرة أخرى لأذكر أن محمد على قيمة مدخراته وبيع أملاكه فى مصر ساعدته فى شراء منزل وسيارة فى اسبانيا.. وبناء عليه السؤال الذى يفرض نفسه بقوة طبقاً لحسابات العقل والمنطق.. من أين لمقاول فاشل ومفلس كل هذه الأموال والمؤهلات التى تدفع رجال أعمال اسبان بارزين للشراكة معه؟!!

كل هذه التساؤلات والإجابة عنها تؤكد أن هناك أمراً غريباً.. وشيئاً

مريباً فى الأمر.. خاصة بالبحث عن الشخصيات المحيطة بمحمد على ومن له علاقات قوية بهم وخلفياتهم يتأكد أن فى الأمر ما يثير الشك.. والريبة وأن هناك خطة تم الاتفاق عليها لها أهداف تتعلق بمصر.

من أهم أصدقاء محمد على والمقربين له والمرافقين له كظلة ولا يفارقه سوى سويعات قليلة هو »رافايل سالنوفا« ويصفه محمد على بمستشاره وهو مهندس معمارى وبارز فى مجتمع المال والأعمال والسياسة ويستشيره محمد على فى كل خطواته وأموره وهو العقل المحرك للمقاول الفاشل والممثل المغمور محمد على بجانب أنه يتبنى مشروع الهرم الزجاجى بجوار المداخن الثلاث وعرضه على شركة اسوشيتد »اركتيكس«.

رافايل سالنوفا.. شخص مثير للتساؤلات والشكوك لديه علاقة بعدد كبير من رجال الأعمال العرب ونفذ عدداً كبيراً من المشروعات فى دولة قطر.. وسالنوفا يظهر مع محمد على وهو من يدير عقله وخطواته رافقه فى كل المناسبات الهامة وشاركه فى حضور مهرجان الأزياء العربية الاسبانية وأيضاً فى تسلم جوائزه.. ولا يكاد يغيب عن عينيه.

رافايل سالنوفا.. قام بتقديم محمد على لمسئولى السفارة القطرية فى مدريد على طبق من ذهب.. وبدأت قصة التجنيد.. للعميل الكاذب الذى يعانى من التقيح الأخلاقى والتدنى السلوكى محدود العقلية وسطحى التفكير.. وتافه الكلام ومتناقض وساذج الأحاديث وهو الأمر الذى سهل وقوعه فريسة سائغة لدى القطريين وأعداء الدولة المصرية.. لكونه سهل الإغواء خاصة بالمال والسكر والعربدة والنساء.

الشخصية الثانية المقربة من المقاول الفاشل والفنان المغمور محمد على هو أنور زباوى جزائرى الجنسية ومن أشد أصدقاء رافايل سالنوفا الوكيل والمتعهد المعتمد لإدارة شخصية محمد على ومستشاره فى كل خطواته وتحركاته والمقرب أيضاً من القطريين.

زبادى متخصص فى الاقتصاد السياسى والعلاقات الدولية ولديه العديد من الكتابات فى المجالات والمواقع الاسبانية.

ما يكشف النقاب عن توجهات أنور زباوى جزائرى الجنسية وموقفه من مصر.. مقال نشر له فى  يوليو  بعنوان »مصر والجيش« يتحدث فيه عن رأيه فى أحداث تلك الفترة بمصر وكانت وجهة نظره »إنه لا يحب أن يمتلك الجيش زمام الأمور فى مصر« فى مجلة بريوديكو الاسبانية.. ووصف على حد زعمه أن ما حدث فى مصر »انقلاب على الرئىس محمد مرسى« وهذا يكشف شخصيته ونواياه ضد مصر وجيشها وإرادة شعبها.

جوردى كلوس

جوردى كلوس هو رجل أعمال يتواجد اسمه فى قائمة أثرياء اسبانيا ضمن  شخص ويحتل المرتبة  فى ترتيب أغنى الأغنياء بثروة تقدر بـ  ملايين يورو وفقاً لجريدة »الموندو« ويمتلك مجموعة فنادق »ديربى« الشهيرة باسبانيا والمعروفة بالفخامة.

رافايل سالنوفا الذى يدير عقل وشخصية وسلوكيات وقرارات المقاول المفلس كان الوسيط فى تقديم محمد على الـ جوردى كلوس وهو أحد رجال الأعمال الذى عرض عليهم سالنوفا الدخول فى مشروع الهرم الزجاجى.

القنصل القطرى عيسى الكوارى

هنا تتضح الحقيقة.. وتترابط الأحداث والمشاهد.. وتترسخ وتتأكد الظنون وتفسر الأسباب التى دفعت المقاول »المفلس« والممثل المغمور للاتجاه إلى حملات الأكاذيب والداعمين له والمحرضين.. والملقنين.. خاصة أن لديهم الدوافع من كراهية ومواقف معادية للإدارة السياسية فى مصر.

عيسى الكوارى أو القنصل القطرى فى السفارة القطرية بمدريد صديق مقرب من رافايل سالنوفا رجل الأعمال الاسبانى الذى يعد الأب الروحى والراعى الرسمى لمحمد على.. حيث قدم رافايل سالنوفا محمد على لعيسى الكوارى كصديق وشريك له

فى مشروعاته باسبانيا

توطدت العلاقة بين عيسى الكوارى القنصل القطرى ومحمد على الذى قدمه بدوره للسفير القطرى فى اسبانيا محمد الكوارى والتقى الثلاثة عيسى الكوارى ومحمد الكوارى بمحمد على أكثر من مرة فى فندق »فيلاماجنا« الذى يبعد عدة أمتار عن مقر السفارة القطرية فى العاصمة الاسبانية مدريد.

أعتقد وأثق أن كل مواطن مصرى يعلم ويدرك السياسات القطرية المعادية لمصر ويقف لهذه الإمارة التى خرجت عن السياق والصف العربى تنسج المؤامرات وتدعم الإرهاب على مصر وتحمل وتؤجج مشاعر الكراهية والحقد تجاه الإدارة السياسية المصرية.. هذه السياسات المعادية القطرية.. تراها واضحة مثل الشمس فى شكل ومضمون التغطيات التى تقوم بها شبكة قنوات الجزيرة والتليفزيون العربى وقنوات الشرق ومكملين والقناة التاسعة وهى قنوات تقوم قطر برعايتها ودعمها لشن هجمات وحملات تشويه ضد مصر.. وتقوم على مدار الساعة ببث وضخ مكثف للأكاذيب والتحريض ضد مصر وشعبها ومؤسساتها خاصة المؤسسة العسكرية الوطنية الشريفة التى هى عماد وعصب الوجود للوطن المصرى.

الجميع يعلم محتوى هذه القنوات المدعومة من قطر التى تحرض وتعادى وتحمل مشاعر الكراهية والحقد لمصر وشعبها وقيادتها السياسية.. فالإمارة القطرية باعت نفسها للقوى الكبرى الاستعمارية القديمة والكيانات الصهيونية التى تسعى لتنفيذ مخططات - لن تفلح - لإسقاط الدول العربية وعلى الأخص مصر.. خيانة قطر وتمويلها لكل ما يسئ ويحرض ضد مصر أمر مكشوف ومعروف وهو ما يفسر توظيف المقاول الفاشل والمفلس - الذى فجأة تحول إلى نجم المال والأعمال فى اسبانيا - للإساءة إلى مصر وتشويه مؤسساتها العريقة والمؤامرة عليها لإضعاف الجيش المصرى العظيم.

لاشك أن مؤامرة الشر على مصر والتى ينفذها عدد من العملاء والطابور الخامس الذىن ظهروا مؤخراً على شاشات معادية ترعاها وتمولها وتخطط لها الإمارة القطرية لترويج الأكاذيب والشائعات مقابل ملايين الدولارات التى حولت حياة هؤلاء العملاء إلى نجوم المال والأعمال تكشف مدى الحقد الدفين على مصر ونجاحاتها وإنجازاتها والرغبة المسمومة فى إيقاف وعرقلة المشروع الوطنى المصرى للتقدم والتنمية.

المؤامرة باتت مفضوحة ومكشوفة وواضحة لكل ذى عقل وعينين.. لا يخطئها إلا جاحد وحاقد وعميل.

الهدف واضح.. النيل من الدولة المصرية.. وهدم مؤسساتها وإضعاف الجيش المصرى العظيم الذى أصبح فى مرمى استهداف الأعداء لقوته وصلابته وإنجازاته ونجاحاته فى دحر المؤامرات والإرهاب وإجهاض المخططات وردع أعداء الوطن.. والحفاظ على ثروات ومقدرات المصريين فى البر والبحر وعدم قدرة الأعداء على اختراق الدولة المصرية وحدودها وأرضها.. وفشل كل محاولات التقسيم والاستقطاع.. ورفض القيادة السياسية التنازل عن مواقف مصر الثابتة.. والحفاظ على كل حبة رمل مصرية.. إن هذا كله هو ما أثار حقد الأعداء.. فنشطت المؤامرات والمخططات وحملات التشويه المتزامنة لإسقاط وهدم الدولة المصرية.. وإىقاف عجلة تقدمها.

كل هذه التساؤلات التى تم طرحها فى السطور السابقة سواء عن دوافع المقاول المفلس والفاشل والممثل المغمور المتدنى أخلاقياً والمنحرف سلوكياً والذى تم تجنيده للنيل من مصر وتشويه مؤسساتها وهروبه وأساليبه ومواقفه المالية وشبكة علاقاته فى اسبانيا والشخصيات التى تحيطه وتدير عقله وتصرفاته وسلوكياته وحملاته الممنهجة ضد مصر.. كل ذلك يضع علامات استفهام كبيرة وكثيرة حول شخص المدعى محمد على.. والسؤال لحساب من يعمل؟

حقيقة أن الأمر تجاوز وتخطى فكرة أن محمد على فنان صف ثان ومقاول لديه أزمة بسبب مشروعات شركاته فى مصر إلى التحول لأداة ولعبة فى أيدى جهات خارجية معادية لمصر.. تدير هذه العقلية التافهة والسطحية التى لا يهمها سوى إشباع النزوات.. تسعى هذه الجهات التى جندت ووظفت محمد على لعمل انشقاق فى مصر بين الشعب والإدارة السياسية ومؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة الباسلة بهدف هدم الدولة المصرية.. وإضعاف جيشها العظيم.

أعداء مصر يعلمون ويدركون أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يبنى دولة مصرية جديدة قوية وقادرة.. وسيكون عام  هو موعد الإعلان الرسمى عن الدولة الجديدة وسوف يشهد هذا العام افتتاحات لمشروعات عملاقة سوف تنقل مصر وشعبها إلى مرحلة جديدة مختلفة تماماً عن العقود السابقة وسوف يحقق المصريون آمالهم وتطلعاتهم وما حلموا به على مدار تاريخهم.. لذلك انطلقت الحملات المسعورة ضد مصر بكل هذه الشراسة والتشويه والأكاذيب والأباطيل التى تناقض ما تشهده مصر على أرض الواقع من إنجازات ونجاحات تؤكدها الأرقام والمؤشرات.

قرر أعداء مصر عدم السماح لها بالوصول إلى هذه النقطة.. الدولة الجديدة التى أعلن عنها الرئيس السيسى التى لن تستطيع أى قوة الاقتراب منها ولن يعانى المصريون أى مشكلات بعدها ولا يحتاجون لأحد.. وسوف يحصدون ثمار الصبر والعمل والإنجاز والنجاح.

تفسير الهجمات الشرسة ضد مصر يعود لنجاحاتها وقوتها وإنجازاتها وفشل كل المحاولات السابقة فى اصطيادها وإسقاطها.. لذلك وعى المصريين هو أمر بالغ الأهمية.. ولابد أن يفهموا ما يحاك ويخطط لمصر من مؤامرات لإجهاض تقدمها وقوتها وإعلان ميلاد الدولة الجديدة.