في بيان من 6 نقاط .. مصر تفضح نظام أردوغان الإرهابي أمام العالم

في بيان من 6 نقاط .. مصر تفضح نظام أردوغان الإرهابي أمام العالم أردوغان

فشلت محاولات الداعم الأول للإرهاب في العالم، رجب طيب أردوغان، طيلة أكثر من 6 سنوات، في تشويه مصر، والرئيس عبد الفتاح السيسي،منذ نجاح المصريين في 30 يونيو عام 2013 في إسقاط جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من الحكم، ونزول عشرات الملايين من المصريين للشوارع رفضًا لحمهم الإقصائي وحكمهم للدولة، وفق مصلحتهم وليس وفق المصلحة الوطنية للعامة.

مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي يمثلان "أزمة كبرى" بالنسبة لأردوغان، بسبب فشل مُخططه الخاص بـ "إعادة إحياء الخلافة العثمانية مرة أخُرى"، مما ترتب عليه هجوم عنيف غير مُبرر من قبل نظما أردوغان على الرئيس والنظام المصري، بل ووصل الأمر إلى رعايته ودعمه للعناصر الإرهابية الهاربة من مصر إلى تركيا، وفتح قنوات إعلامية لهم لبث سمومهم وأكاذيبهم للمصريين، لكن وعي الشعب المصري كان أكبر منهم ومن أكاذيبهم.

وفي كل مناسبة يحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي ويكون مدعوا لها الرئيس الإرهابي رجب طيب أردوغان، يحاول الآخير استغلال هذه المناسبات في بث الأكاذيب وتصوير المشهد بأنه مدافع عن الحريات والإنسانية ، في الوقت الذي يُعاني فيه شعبهُ من أزمة اقتصادية لم يشهد مثلها في التاريخ بسبب قراراته السياسية والاقتصادية بالإضافة إلي دعُمه للعناصر الإرهابية الإقليمية والدولية التي أودت بتركيا إلي حافة الإنهيار.

آخر أكاذيب أردوغان عندما طالب بمحاسبة مصر والرئيس السيسي بوفاة محمد مرسى، بالإضافة إلي زعمهُ أن هناك الآلاف من المصريين المعتقلين في السجون، وهو ما يتنافى مع الحقيقة جملتة وتفصيلًا، لكنه يواصل أكاذيبه لكسب أرضية دولية من جديد، من بعد ما كُشف أمرهُ ومخططهُ الخبيث ضد مصر وشعبها.

الخارجية المصرية تصفع أردوغان

لم يُكن يتوقع الرئيس التركي الإرهابي رجب طيب أردوغان رد الخارجية المصرية على أكاذيبه، حيث أعرب المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن بالغ الاستغراب والاستهجان تجاه تصميم أردوغان على مواصلة إدعاءاته وإصداره تصريحات واهية وباطلة، ظاهرها الادعاء بالدفاع عن قِيَمْ العدالة، وباطنها مشاعر الحقد والضغينة تجاه مصر وشعبها الذي لا يكن سوى كل التقدير للشعب التركي.

ورد الخارجية المصرية جاء بعد تصريحات الرئيس الإرهابي خلال إحدى الفعّاليات مؤخرًا في نيويورك، واتصالًا بما جاء ببيانه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من ادعاءات مرتبطة بوفاة محمد مرسي.

وأشار المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أنه من المفارقات الساخرة أن تأتي تلك الادعاءات من شخص مثل أردوغان،على ضوء رعايته للإرهاب في المنطقة فضلًا عما يرتكبه نظامه من انتهاكات صارخة في حق الشعب التركي الصديق حيث يحاول أن يجعله رهينة لحرية زائفة وعدالة مزعومة. وأضاف المُتحدث الرسمي أن تصريحات الرئيس التركي الأخيرة ضد مصر لا تعدو كونها محاولة يائسة منه لصرف النظر عن تدهور وضع نظامه، والخسائر المُتتالية التي يُعانيها سواء على المستوى الحِزبي أو على الساحة الداخلية التركية والساحة الدولية.

وأكدت الخارجية المصرية في بيانها أن الحقائق التالية تمثل الدليل على عبثية حديث أردوغان عن العدالة، فلم يعد خافيًا على أحد ما يقترفه من الممارسات، حيث تُشير التقديرات بشأن الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها أردوغان ونظامه إلى ما يلي:

1- وجود ما يزيد عن 75 ألف مُعتقلًا سياسيًا في تركيا بين مدنيين وعسكريين، وهو ما يُبرر التوسع الكبير الذي يقوم به النظام الحاكم في تركيا في إنشاء عشرات السجون الجديدة مؤخرًا.

2- وقوع عشرات حالات وفاة بين المسجونين نتيجة ظروف مشبوهة أو تحت التعذيب أو بسبب المرض جراء الأوضاع السيئة داخل السجون التركية.

3- فصل أكثر من 130 ألف موظفًا تعسفيًا من وظائفهم الحكومية.

4- مُصادرة أكثر من 3000 جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية مع فصل آلاف الأكاديميين.

5- حبس وسجن المئات من الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، حيث أصبحت تركيا أكثر دول العالم سجنًا للصحفيين والإعلاميين وفقًا للعديد من التقارير الدولية.

6- فرار عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك إلى الخارج نتيجة الحملات القمعية في البلاد.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أنه قد تعدّدت الممارسات الخبيثة للرئيس التركي على النحو الذي يبدو جليا أمام الجميع من خلال احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها في تركيا، وتوفير الدعم السياسي والمنصات الإعلامية لعناصرها الإرهابيين بهدف استمرار الترويج لأفكارهم التخريبية في مصر والمنطقة بأسرها هذا، مع رعايته للإرهاب في سوريا مما أسفر عن طول أمد صراع راح ضحيته مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري الشقيق وتعمد استهداف الأكراد بعينهم بالقمع والقتل والإبادة وهو ما يدخل في مصاف الجرائم ضد الإنسانية التي تستوجب المحاسبة والتي لا تسقط بمرور الوقت.

وأشارت إلى تسهيل مرور العناصر الإرهابية والمُقاتلين الأجانب وتقديم الدعم لهم للنفاذ الى دول المنطقة وأوروبا وافريقيا واسيا لزعزعة الاستقرار بها والترويج للفكر المتطرف وانتشاره، واستخدام الإرهاب في محاولة لتحقيق أغراضه وأحلامه الزائفة في التوسع وبسط النفوذ والسيطرة خارج حدوده كما لا يمكن إغفال مواصلته دعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة والميليشيات المُسلحة في ليبيا، عبر توفير كل الدعم السياسي واللوجيستي من أسلحة ومعدات؛ كل ذلك في سياسة مُمنهجة تنطوي على استمرار الدعم للعناصر الإرهابية بحيث امتدت إلى بقاع أُخرى في المنطقة والعالم، ومنها عدد من مناطق القارة الأفريقية وغيرها.

وأضاف المُتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن مصر أدانت استمرار الرئيس التركي، ومن خلال التواطؤ مع دول داعمة للإرهاب والفكر المُتطرف، في التدخُل في الشئون الداخلية لعددٍ من دول المنطقة بهدف تهديد استقرارها الداخلي والسعي اليائس لفرض الهيمنة والنفوذ عليها.

واختتم المتحدث باسم الخارجية أن مثل هذا المسلك الذي يستمر أردوغان في إتباعه لا يَنُم سوى عن عدم القدرة على اخفاء مشاعر الحقد الدفين تجاه مصر وتقدمها المستمر، وإصراره على مواصلة محاولاته نشر الخراب والدمار في المنطقة، مُستهجنًا تنصيب الرئيس التركي نفسه مُدافعًا عن قيّم الحرية والعدالة، وهو في الحقيقة لا يُدافع سوى عن فكره المتطرف وأمثاله من الإرهابيين.
وأكد متحدث الخارجية على أنه اذا كان الرئيس التركي يبغى حقيقيا تحقيق العدالة، فإنه يتعين من هذا المنطلق قيام المجتمع الدولي بمحاسبة اردوغان على جميع جرائمه خاصة دعم الإرهاب وامداده بالسلاح وايواء الإرهابيين وتوفير الملاذ الامن لهم بالمخالفة لقرارات مجلس الامن، فضلًا عن جرائمه ضد شعبه وضد الاكراد.