والنبى يا بابا هيموتوني اديهم اللي هما عاوزينه.. الرسالة الأخيرة من طفل المناشي إلى والده.. والتحريات: شائعة تمثالين أثريين وراء الجريمة

والنبى يا بابا هيموتوني اديهم اللي هما عاوزينه.. الرسالة الأخيرة من طفل المناشي إلى والده.. والتحريات: شائعة تمثالين أثريين وراء الجريمة المتهمين

- حكاية قتل طفل المناشى.. اختطفه 3 اشخاص لاجبار والده على تسليم تمثالين
- الجريمة بدأت بـ شائعة عثور والده على تمثالين أثريين وانتهت بجريمة قتل
- المتهمون سجلوا للطفل مقطع فيديو قال فيه" اديهم اللى هما عايزينه هيموتوني"

" والنبي يابابا هيموتوني اديهم اللي هم عايزينه".. كلمات بسيطة خرجت من طفل منشاة القناطر في مقطع فيديو لا تتعدى مدته دقائق قليلة بعد اختطافه على يد 3 اشخاص لاجبار والده على تسليم تمثالين اثريين لهم بعدما اشاع اهل القرية انه عثر على مقبرة اثرية .

الجريمة تم الكشف عنها عندما تلقى مركز شرطة منشأة القناطر بمديرية أمن الجيزة، بلاغا من أحد المواطنين من قرية أم دينار مركز منشاة القناطر "المناشي"، بخروج نجله 10 سنوات للهو أمام مسكنه وعدم عودته، وتلقيه إتصال هاتفى من مجهول طلب منه مقاضاة طفله بالتمثالين الاثريين الذي استخرجهما كفدية لإطلاق سراح نجله وقدم للاجهزة الامنية مقطع فيديو لطفله ارسله له الخاطفون يتضمن صراخ الطفل واستغاثته بوالده مرددا: "اديهم اللي عايزينه يابابا خليهم يسيبوني والله هيموتوني الحقني يابابا"

شكل اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية، مدير قطاع الأمن العام ، فريق بحث بالاشتراك مع الإدارة العامة لمباحث الجيزة بقيادة اللواء رضا العمدة مدير الادارة لسرعة حل اللغز وتوصلت جهوده إلى أن مرتكبى الواقعة ثلاثة أشخاص من بينهم جار والد الطفل.

القت قوات الامن برئاسة العقيد علاء فتحي مفتش مباحث قطاع شمال اكتوبر والمقدم سامح بدوي رئيس مباحث مركز منشاة القناطر القبض علي جار والد الطفل الذي اعترف بارتكابه واقعة خطف الطفل بالاشتراك مع صديقيه وفجر مفاجأة عندما طلبت منه قوات الامن ارشادهم عن مكان احتجاز الطفل حيث اعترف بقيامهم بقتله والقاء جثته بالرياح البحري المار من القرية، بالقاء القبض علي المتهمين الاخرين ومواجهتهم اعترفوا امام العميد عاصم ابو الخير رئيس مباحث قطاع اكتوبر بتفاصيل الجريمة حيث قرر المتهم الرئيسي انه نما الي علمه عثور جاره الفلاح علي تمثالين اثريين يقدران بثروة هائلة فاختمرت الي ذهنه فكرة الثراء السريع بالحصول علي التمثالين وفي سبيل تحقيق ذلك عرض علي صديقيه فكرة خطف نجل جاره ومساومته علي التمثالين مقابل إعادته فوافقاه ووضعا الخطة التي تضمنت قيام الجار باستدراج الطفل الذي ذهب برفقته لمعرفته به واطمئنانه له واصطحبوه في سيارة ميكروباص وقاموا باحتجازه داخل منزل مهجور باخر البلدة.

اضاف المتهمون في التحريات بقيادة العميد ايمن الحمزاوي مفتش مباحث الامن العام انهم عقب قيامهم بتصوير مقطع فيديو للطفل يقومون بتعذيبه فيه وارساله لوالده اتفقوا علي قتله لانه علم بهوية احدهم وسيقوم بكشف امرهم وبالفعل هشموا راسه ب "كعب طبنجة" وحملوه وتوجهوا الي الرياح البحري المار من القرية والقوا بالطفل بعدما تاكدوا من اغراقه ومقتله، ثم استمروا في ارسال مقطع الفيديو لوالده بحجة ان الطفل حي ويستنجد به حتي فوجئوا بقوات الامن تلقي القبض عليهم فاعترفوا بارتكاب جريمة القتل.

أرشد المتهمون عن السيارة وطبنجة صوت "المستخدمتين فى الواقعة" ، وكذا شريحة المحمول المستخدمة فى مساومة والد المجنى عليه، تم التنسيق وإدارة شرطة البيئة والمسطحات المائية للبحث عن جثة المجنى عليه ونجحت قوات الانقاذ النهري في انتشالها بعد بحث استمر 3 ايام متواصلة حيث عثر عليها بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة بعدما جرفتها المياه.

امر اللواء دكتور مصطفي شحاتة مساعد وزير الداخلية مدير امن الجيزة باحالتهم للنيابة العامة التي أمرت بحبسهم علي ذمة التحقيقات.