علي جمعة يصحح فهما شائعا بين الكثيرين لحديث من ترك الصلاة فقد كفر

علي جمعة يصحح فهما شائعا بين الكثيرين لحديث من ترك الصلاة فقد كفر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن كثير من الناس يخطئون في فهم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».

أوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه صحيح الصلاة هي ذروة الأمر ورأسه ، إلا أنه والحمد لله ، من تركها أو تكاسل عنها ليس كافرًا، حيث إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد عبر بالفعل ولم يعبر بالاسم فقال: (كفر) ولم يقل (كافر)؛ فإن كثيرا من المسلمين يتكاسلون في الصلاة وهم على إسلامهم عصاة يجب عليهم أن يرجعوا إلى الله، وأن يستعينوا به - سبحانه وتعالى - عن طريق الصلاة.

وتابع: فلنتمسك بالصلاة، حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «واسْتَعِينوا بالغدْوَةِ والرَّوْحةِ وشيءٍ منَ الدُّلْجة» أي في حضور الجماعات بالمشي إليها أطراف النهار، وشيء من الليل، فأمرنا أن نحضر الجماعات في الصلاة، وجعل صلاة الجماعة فوق صلاة الفذ المفرد بخمس وعشرين درجة أو بسبع وعشرين درجة، فلا تحرم نفسك أيها المؤمن من حضور جماعات المسلمين والتي فرط فيها كثير من الناس.